* الرياض - نوافذ الجزيرة التسويقية:
جندت الحملة الوطنية لمكافحة التدخين كامل طاقاتها لاستقبال مشاركات المشتركين في مسابقة مكافحة التدخين عبر الهاتف والتي رصدت لها الحملة أكثر من 4 ملايين ريال.
وتأتي هذه المسابقة ضمن الجهود الإعلامية المكثفة التي تقوم بها الحملة الوطنية لمكافحة التدخين من أجل التعريف بأضرار التدخين وآفاته ورفع مستوى الوعي بمخاطر التدخين على صحة الفرد والمجتمع والبيئة في الوقت الذي سجلت فيه إحصاءات محلية 5885 حالة إصابة سرطان في المملكة خلال الفترة من 94 - 2000 من بينها 2350 حالة سرطان الرئة و1681 حالة سرطان فم حسب احصاءات السجل الوطني للأورام في المملكة كان المسبب الرئيسي لها التدخين.
كما تعد الحملة معرضاً يتزامن مع بداية العام الدراسي الجديد بمشاركة عدد من الهيئات الحكومية والشركات الخاصة والمهتمة بمكافحة التدخين يتضمن منشورات إعلامية وملصقات وصوراً وإرشادات للمدخنين وأرقاماً وحقائق عن المدخنين في المملكة.
كما تبنت الحملة الدراسة المحلية التي قامت بها شركة أراسكو السعودية والخاصة بخلط مادة الجليسرين مع المعسل والناجم عنها مخاطر عديدة للمدخنين للشيشة والتي يمكن أن تكون أكثر خطورة من تدخين السجائر العادية.
جاء في الدراسة المحلية أن 30 ألف طن من مادة الجليسرين المستوردة تدخل أكثر من 65% منها في صناعة عجينة المعسل كمرطب بدون رقابة. وأشارت الدراسة إلى مدى الخطر الصحي الناجم عن احتراق أو تسخين هذه المادة مما ينتج عنها مادة أول أكسيد الكربون ومادة الأكرولين التي تدمر الجهاز العصبي المركزي مما يؤدي إلى تدهور خلايا المخ مستقبلاً.
وتأتي هذه الدراسة لتؤكد مدى خطأ النظرية القائلة أن تدخين الشيشة أقل ضرراً من تدخين التبغ العادي.
يعلق الأستاذ/ علي العمري رئيس الحملة الوطنية لمكافحة التدخين على هذه الدراسة قائلاً إن نشاط الحملة الوطنية يزيد في وجود جهات تهتم بعمل دراسات من هذا النوع. ويؤكد أنه بسبب نشاط الجهات الصحية والاجتماعية والتوعية في الدول الغربية ضد شركات التبغ بدأت الأخيرة في حزم حقائبها والتوجه إلى دول العالم الثالث لتزيد من ثرواتها الطائلة وتنشر سمومها تحت مظلة المناسبات الرياضية والثقافية.
|