Tuesday 9th July,200210876العددالثلاثاء 28 ,ربيع الثاني 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

طبيعة خلابة لولا بعض السلبيات: طبيعة خلابة لولا بعض السلبيات:
قرى جنوب الطائف السياحية تنشد تعاون المواطن مع البلدية

* الطائف - عبد الله عائض المالكي:
اكتسبت مدينة الطائف وما حولها شهرة ومكانة سياحية لما حباها الله من طيب الهواء وجمال الطبيعة ورخاء العطاء غير ان هناك ملاحظات لو تم تداركها لتحسن وازدان وجه المليحة اكثر مما هو حسن الآن وذلك بالقضاء على تجمعات النفايات ومخلفات المطاعم والمسالخ مما شوه المنظر وعكر الاجواء، وجهود البلديات لا يمكن ان تكتمل وتصل للهدف المنشود دون تعاون كافة فئات المواطنين تحقيقا للهدف المنشود.. حول هذا المعنى كانت الاسطر التالية:
شكاوى لم تجد الاجابة
عبد الرحمن معيض المالكي احد سكان حداد بمنطقة بني مالك يقول ان معظم قرى بني مالك تعتير سياحية يرتادها المصطافون كل عام الا ان معظم قراها اصبح مرمى للنفايات التي تسبب الروائح الكريهة وتشوه المنظر بشكل عام ولابد ان تكون العناية من قبل البلدية كحق للمواطن يجب ان يستوفيه وذلك حسب الامكانات المتوفرة وحسب ما تسمح به طبيعة بعض القرى مؤكدا ان تراكم المخلفات تسبب الامراض والاوبئة التي وصلت الي حد غير مقبول والتي لا تهتم بها بلدية حداد بني مالك وحيث ان عدم مرور سيارات البلدية على هذه القرى تكون هي الاسباب في تراكم النفايات ولابد للبلدية ان تضع لوحة تشير الى عدم رمي النفايات في هذه الاماكن.
كما تحدث ايضا سالم المالكي وهو احد سكان قرية الحجلاء التابعة لبني مالك حيث يقول ان تراكم النفايات قد تلوث المياه الجارية والاودية وتتسرب الى الآبار حيث ان اهالي بعض القرى يستعينون بالشرب من الآبار مشيرا الى ان بعض اصحاب المحلات والمسالخ يقومون برمي النفايات والاوساخ في هذه الاماكن حيث ذكر ان اهالي المنطقة قاموا بعدة شكاوى لبلدية حداد بني مالك وطالبوا فيها بتوفير الخدمات واهمها النظافة ولكن دون جدوى بالرغم من تكرار الشكاوى.
عبد العزيز الحارثي وهو من اهالي منطقة ميسان بالحارث بقرية الغوقة اشار إلى ان قرية الغوقة تعتبر سياحية ولابد ان نتعاون كمواطنين بعدم رمي هذه النفايات في مثل هذه المواقع الجميلة حيث اكد ان اصحاب المحلات والمسالخ هم الاكثر سببا في رمي النفايات وان هذه المنطقة للاسف الشديد مجهولة بسبب اهمال البلدية وعدم الاهتمام بها.
اما هلال سعد الحارثي وهو احد سكان منطقة شهران بالحارث يؤكد ان حكومة خادم الحرمين الشريفين لم تقصر في وضع كل الامكانيات الا ان المواطن هو السبب في رمي النفايات وعدم الاهتمام حيث نعاني من الروائح الكريهة وكثرة الامراض من تراكم النفايات فلابد لبلدية ميسان ان تضع لوحة تشير الى عدم رمي المخلفات وتعاقب كل من يرمي النفايات في هذه المواقع السياحية.
دعوها نظيفة
اما عبد الله الحارثي فيطالب بأن تجعل هذه الاماكن نظيفة حتى يتمكن المصطافون من التمتع بالمناظر الجميلة التي تشهدها منطقة ميسان وهذا يعود على اهالي المنطقة الذين يقومون برمي هذه المخلفات حتى تتراكم وتسبب الروائح الكريهة فلا يمكن لاحد ان يمر بهذه الاماكن وهي بهذا المنظر علينا ان نقوم كمواطنين بالمحافظة على النظافة التي تعتبر عنصراً اساسياً في حياتنا اليومية والاجتهاد لذلك حتى لا تتراكم وتعطي منظراً غير لائق لهذه المنطقة.
يوافقه فارس الحارثي وهو احد سكان منطقة ميسان حيث يشدد علي اهمية تعاون المواطن مع بلدية المنطقة وللصالح العام في منطقة تعتبر سياحية للمصطافين فمرور سيارة واحدة بهذه الاماكن من قبل البلدية لا تكفي وعليها الاجتهاد ووضع تحذير لبعض المواطنين وبعض المقاولين الذين يقومون برمي هذه المخلفات والتعقيب عليهم حتى لا يتجاهلوا الوضع ومن المستحسن ان توضع لوحات في مثل هذه المنتزهات بعدم رمي هذه المخلفات واكد ان كل جهود الجهات المختصة لن تكون مكتملة ومفيدة دون تعاون المواطن واحساسه بالمسؤولية لاجتذاب السياح والاهم صحته ونظافته و نظافة منطقته من كل ما يعكر صفو حياته وحينما يعمل لذلك فهو يحسن صورته امام الزوار وبالتالي يدعوهم لتكرار الزيارات السياحية.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved