Tuesday 9th July,200210876العددالثلاثاء 28 ,ربيع الثاني 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

الجزيرة تزوردار الملاحظة الاجتماعية بالقصيم الجزيرة تزوردار الملاحظة الاجتماعية بالقصيم
الضبيب: نجحنا في تطبيق برنامج التعبير الذاتي للحدث لعلاج سلوكه

لقاء - ماجد التويجري
دار الملاحظة الاجتماعية بالقصيم احدى مؤسسات الرعاية الاجتماعية التي تقدم الرعاية للأحداث ممن هم رهن التحقيق والمحاكمة والتي تتراوح أعمارهم بين السابعة والثامنة عشرة وتشرف عليها الإدارة العامة للرعاية والتوجيه الاجتماعي بوزارة العمل وتأسست عام 1400هـ هنا نلتقي مدير الدار الأستاذ ابراهيم بن أحمد الضبيب حيث تحدث عن كل شيء يخص الدار
وعن بداية استقبال الحدث حتى خروجه وعن البرامج داخل الدار الخاصة بالأحداث .
كما ذكر اهم الأسباب التي يدخل بها الحدث الدار وأموراً كثيرة أخرى.
برامج تعديل السلوك
* ما إجراءات استقبال الحدث الجديد؟
- عند استلام الحدث من الجهة القابضة يتم التأكد من عمره والاوراق الثبوتية واستلام جميع ما يحمله ووضعها في صندوق الأمانات ثم تسجل جميع البيانات الاولية في سجل خاص.
ومن مبادىء الخدمة الاجتماعية الاساسية قبول الحدث كما هو وليس كما يجب ان يكون.
* ما نوع الجلسات الاجتماعية المقدمة للحدث داخل الدار؟
- هناك مجموعة من البرامج الموجهة لتعديل السلوك ومنها الجلسة الإرشادية التي يعمل بها بشكل فردي مع الاخصائي الاجتماعي والنفسي بالدار حسب الحاجة إضافة إلى برامج الدعوة والارشاد وهي (المكتبة السمعية والمرئية) وبرنامج التعبير الذاتي والجلسات الأسرية داخل كل أسرة.
وهناك مجموعة من البرامج الموجهة لتعديل السلوك منها على سبيل المثال لا الحصر البرامج الثقافية، وتشمل إقامة المسابقات الثقافية من شعر والقاء واختزال شريط واختصار كتاب وكذلك يوجد مكتبة سمعية ومقروءة إضافة إلى ثلاث حلق ذكر واستضافات طلابية من الجهات الحكومية المعنية واعضاء مكتب الدعوة والارشاد بالمنطقة بجانب النشاط المسرحي والفني والرياضي والخدمة الذاتية والمراكز الترفيهية وبرامج الزيارة الخاص بأسر الاحداث وكلها تعمل على تهيئة الحدث نفسيا كي يتقبل التوجيه للوصول للهدف المنشود وهو العودة إلى المجتمع مواطناً صالحاً بإذن الله.
* ما الطرق التربوية المتبعة ليكون الحدث متوافقا مع مجتمعه؟
- نسعى إلى بذل كافة الجهود الموجهة في سبيل اصلاح هذه الفئة بداية من المدرسة حتى حلق الذكر وانتهاء بدروس الوعظ والارشاد والاحتكاك بالمجتمع الخارجي من خلال الزيارات إضافة إلى بعض البرامج المتنوعة (الثقافية والاجتماعية والرياضية).
كما ان الدار تركز على مسألة الزيارات العائلية وهي بلا شك زيارات تشجيعية تعمل على مكافأة الحدث المثالي لمدة ست ساعات مع ذويه يوم الخميس بمنتزه الدار المعد لمثل هذه الأغراض وعادة ما تقدم الدار الأغراض الخاصة من مأكولات ومشروبات إلى الحدث وذويه.
* ألا يوجد تعارض بين عمل الاخصائي الاجتماعي والاخصائي النفسي بالدار؟
- عمل الاخصائي الاجتماعي والنفسي مختلفان تماماً ولكن الكل يصب في قالب واحد ويعتمد كل منهما على الآخر حيث ان الاخصائي النفسي يعمل على إجراء الفحوص والاختبارات النفسية المختلفة للدلالة على شخصية وسلوك الحدث وإجراء المقابلات الاكلينيكية والتشخيصية والعلاجية وملاحظة شخصية الحدث وتفاعلاته ومتابعة حالات العلاج النفسي والتنسيق مع الجهات المعنية بهذا الشأن إضافة إلى المشاركة الفعالة في اعداد التقارير المعدة لفضيلة القاضي أو البحوث الاجتماعية الموجهة وما يسند إليه من أعمال.
* هل يوجد ضمن فريق الدار الاجتماعي مرشد ديني للتوجيه والارشاد عند الحاجة؟
- يقوم بهذا الدور عضو مكتب الدعوة ومدرس الحلقة للدار كمرشد ديني داخل الدار إضافة لبعض المتطوعين من الذين يشهد لهم بالخير وقادرين على أداء هذه المهمة مع العلم ان المرشد الديني موجود في معظم مؤسسات الدفع الاجتماعي في العالم.
* كيف يتم التعامل النفسي مع الحدث في الوقت الذي يعيش فيه قضيته؟
- من مرحلة استلام الحدث يتم تعريف الحدث لقضيته وطمأنته والاتصال على ذويه وتعريفه بالخطوات التي سوف يمر عليها حتى تتم محاكمته مروراً بتعريفه بجميع أنظمة الدار ومرافقها والتأكيد على الزيارات العائلية والاتصالات الهاتفية لأن هذه المرحلة سبيل للاستقرار العاطفي والنفسي عند الحدث مما يساعد على التعامل معه.
* هل هناك توجه لتشغيل نزلاء الدار من الأحداث بمصانع مصغرة وفق ما تم لنزلاء السجون؟
- على الرغم من ان طبيعة نزلاء السجون تختلف عن نزلاء دور الملاحظة من حيث العمر والاحتياجات الرعوية ونوعية العلاج الا ان وزارة العمل والشؤون الاجتماعية بدعم من حكومة خادم الحرمين الشريفين والتي لم تأل جهداً في دعم هذه المؤسسات المعنية برعاية الأحداث حيث حرصت على ايجاد كافة السبل لرعاية واصلاح هذه الفئة.. كما يوجد في معظم الدور ورش نجارة وكهرباء ودورات على الكمبيوتر معدة على أسس علمية وبما ان الأحداث بحاجة ماسة إلى اكمال تعليمهم خلال فترة بقائهم في الدار فان تشغيل النزلاء يصعب وعلى سبيل المثال الأحداث الموجودون داخل الدار حاليا من الطلاب المنظمين دراسياً خلال الفترة الصباحية.
* هل يوجد داخل الدار مدرسة وما مدى تقبل الحدث للدراسة خصوصا من انقطعت بهم سبل الدراسة؟
- ذكرت لك سابقا ان جميع الأحداث الموجودين داخل الدار منتظمين دراسيا ولله الحمد يوجد في الدار مدرسة ابتدائية ومتوسطة وحتى الثاني ثانوي ويلزم كل حدث بدخول هذه المدرسة حتى المنقطع كما وجد تعليم غير النهاري.
* ما آخر أسلوب علاجي تقوم به الدار؟
- تقوم الدار في الوقت الحالي بتطبيق برنامج التعبير الذاتي وذلك بطرح سؤال على الحدث مع امكانية كتابة قصة بداية انحرافه وأسباب دخوله وقد تجاوب الحدث مع هذا البرنامج واستطاع من خلاله المختصون الوصول إلى أغوار الحدث ووضع القلم على السبب.
*ممن يتكون فريق العمل الاجتماعي والمساند داخل الدار؟
- يتكون فريق العمل الاجتماعي داخل الدار من مجموعة من الاخصائيين والمراقبين الاجتماعيين وباحثي قضايا واخصائي نفسي ومهني ورياضي ومجموعة من الإداريين وفي المقابل فان المساندة تتكون من وحدة تحقيق وحراسات فيها عدد من الضباط والأفراد وطاقم مدرسة وفضيلة قاضي الأحداث والعاملين معه.
* عند أي حد تقف علاقة الأخصائي الاجتماعي والمراقب بالحدث؟
- تقف علاقة الأخصائي والمراقب الاجتماعي بالحدث عندما تخرج عن العلاقة المهنية والعملية وتدخل في التعاطف الشخصي أو الدخول في خصوصيات الحدث.
* ما برامج ربط الحدث بالمجتمع الخارجي؟
- من اهم برامج ربط الحدث بالمجتمع الخارجي الاستضافات الخارجية للمؤسسات التعليمية والمراكز الصيفية وحلق الذكر وبرنامج التطوع وزيارات المرشد الطلابي للطالب بعد دخوله الدار مباشرة إضافة إلى جلب المجلات والصحف والفيديو والأشرطة والتلفاز والتركيز على برامج الزيارات الأسبوعية لأسر الأحداث.
نظرة المجتمع للحدث
* هل يرفض المجتمع الحدث بعد خروجه؟ وما مقومات القضاء على هذه المشكلة؟
- لاشك ان مجتمعنا لا يزال وخاصة في المدن غير الكبيرة يعيش علاقة الوجه بالوجه لذلك فنحن نحرص تمام الحرص على مبدأ السرية ونوضح ذلك أيضا لأسرة الحدث لتلافي وصمة العار إضافة إلى افهام الحدث بألا ينظر إلى الخلف ولكن العبرة بما هو الآن من استقامة وتوبة صادقة كما ان الدار تعمل على ايجاد أصدقاء جدد للحدث لتغيير منهجه بعد خروجه من الدار خلاف ما هو عليه قبل دخوله وهذا يأتي من خلال الزيارات الخارجية والمرشد الطلابي في مدرسته السابقة كما ان الدار تعمل جادة على افهام ذويه بتعديل سلوك الحدث لتغير وجهة نظرهم بابنهم وتعديل المعاملة السابقة.
* أحد القضاة نادى إلى ربط الحدث بعد خروجه من الدار بإمام مسجد الحي وذلك باحضار ورقة تفيد بانتظامه في أداء الصلوات وحسن الاستقامة.. ما رأيكم في ذلك؟
- هذا الربط هو ما يطلق عليه بلغة الاجتماعيين (العقد الإرشادي) حيث ان الدار كانت تعمل به منذ عام 1411هـ وحتى الآن ونحن نعمل به وهو ربط الحدث بالمسجد أو المدرسة أو والده وذلك وفق شروط معينة ومثال ذلك: ان يبلغ والد الحدث الدار عن تغيبه عن المنزل أو السهر غير المبرر أو خلاف ذلك.
كما يطلب من الحدث إحضار ورقة من والده أو المرشد الطلابي أو امام المسجد تفيد التزامه خلال فترة العقد والذي يكون بين (الأخصائي الاجتماعي والحدث) ويشهد عليه ولي أمره ومدير الدار ويعتمد بالدرجة الأولى على قناعة الحدث بشروط العقد واستبعاد كل شرط يرى الحدث عدم القدرة على تطبيقه. ولكن ما يذهب إليه السؤال هو انه يدخل في باب (الاختبار القضائي) وهو إعطاء المذنب الفرصة بإصلاح نفسه بعد توفيق الله ضمن مدة محدودة أو يحال للمحاكمة لايقافه وعموما (العقد الإرشادي) مطبق في معظم دول العالم وقد اثبت نجاحه علما ان لدينا تجارب على هذا الشيء وقد نجح فيه الكثير ولكنه في نفس الوقت يحتاج إلى متابعة جادة وعدم الإفراط في استخدامه وكل ذلك بعد توفيق الله أولا.
* إطلاق سراح الحدث من دار الملاحظة يربط بمؤسسة أو شركة ما الدافع في ظل وجود الكفيل؟
- يختلف الأحداث عن البالغين من حيث الكفالة والدار تطلب الكفالة من ولي الأمر مباشرة وتكتفي بتعريفه من العمدة أو العمل اذا كان موظفاً حكوميا أو الاعتماد على صورة البطاقة الشخصية في حالة معرفة مكان الاقامة وتعريفه من قبل شخص آخر بعد التوقيع على النموذج الخاص بكفالة الأحداث. أما في حالة الكفالة الغرامية فينتقل الشأن من الحق العام إلى الخاص وعندها لابد من الكفيل الغارم أو تأمين الحد الأقصى للغرامة ويدعم ذلك تعميم سيدي صاحب السمو الملكي وزير الداخلية بخصوص تسهيل وايجاد البدائل المناسبة للكفاءة.
* هل هناك موظف مختص يتابع الحدث بعد إطلاق سراحه؟
- نعم يوجد في الدار موظف مكلف بالرعاية اللاحقة للأحداث المحتاجة فقط لهذه الخدمة كما انه يوجد كما ذكرنا سابقاً عقد ارشادي يربط الحدث بإمام المسجد والمؤذن في الحي أو مدير المدرسة ومجموعة من البنود الكفيلة بأمر الله والتي تحث الحدث على الاستقامة.
* كيف يتم علاج الحالات التي تعود إلى الدار؟
- المتكرر من الأحداث يتم إيضاح ذلك لمحقق القضية عن طريق السجل الخاص بالأحداث والموجود فقط داخل الدار من اجل الاستدلال الجنائي ويوضح نوعية التكرار لفضيلة القاضي من اجل العمل على زيادة مدة الإيقاف عن سابقتها بناء على دراسة اجتماعية ونفسية شاملة للتعرف على أسباب العودة.
والدار تسعى إلى ربط الحدث بعد خروجه بجماعة رفاق صالحين لاحتضانه بعد خروجه من الدار.
جنح الأحداث
* ما ابرز الجنح التي يدخل بسببها الحدث الدار؟
- الجنح كثيرة منها على سبيل المثال السرقات والمضاربات بحكم تعقد المجتمع والاتجاه إلى مذهب الفردية والاعتماد على الجهات الأمنية فقط في حماية الشارع العام والتي كان من الأولى ان يكون كل مواطن رجل أمن حسب كلمة سمو وزير الداخلية وهو المعتقد السائد في المجتمعات المتحضرة كما انه يوجد عدد من الجنح منها الاخلاقية والمخدرات والمسكرات ولكنها ولله الحمد بنسب لا ترقى إلى مستوى الظاهرة.
* ما الوقت التي تكثر فيه إحالة الأحداث إلى الدار؟
- الحقيقة لا يوجد وقت محدد ولكن يلاحظ انه عند قرب الامتحانات تكثر إحالة الأحداث وجنحهم وهذا يرجع إلى خروج الأبناء ليلا لغرض المذاكرة والدروس الخصوصية مما قد يوقعهم في أمور مشينة كما انه خلال فترة الامتحانات الصباحية وخروج الطلاب من المدرسة قبل الوقت المعتاد إضافة إلى التجمعات بعد الامتحانات وما يحدث خلالها من اتصالات قد تكون غير محمودة.
* الاستقبال.. هل هو يومي أو شبه يومي أو غير ذلك؟
- الدار تستقبل أحيانا مجموعة من الأحداث بصفة يومية من مختلفي الجنح.
* ماذا تطلقون على جرائم الأحداث؟
- مصطلح جريمة لا ينطبق على الأحداث حيث نعتبر هفواتهم جنحا من السهل علاجها حيث ان معظمها لا يرقى إلى مستوى (جناية) والجنحة عادة يسهل التعامل معها وإعادة صاحبها إلى المجتمع مواطناً صالحاً بإذن الله.
* هل هناك عوامل مساعدة لتخفيف مدة المحكومية؟
- نعم سلوك الحدث داخل الدار مقياس لتخفيف أو زيادة المحكومية حسب اللوائح والأنظمة فهناك المادة (25) وهي الإعفاء عن ربع المدة كما ان هناك عفو وزير الداخلية وعفو حفظ ما تيسر من القرآن الكريم والمادة السابعة عفو وزير العمل وكلها تعتمد على تقارير المختصين بالدار لحث الحدث على الاستقامة لإعادته إلى المجتمع مواطناً صالحاً بإذن الله أما المادة السادسة من اللائحة الاساسية لدور الملاحظة فهي تنص على زيادة المدة اذا لم يستفد الحدث من فترة الحكم التي قضاها بالدار وذلك بناء على تقرير اجتماعي من الدار يرفع لفضيلة القاضي لأخذ موافقته على المدة الاضافية لحين صلاح حاله ومناسبة البيئة الطبيعية لاستقباله.
الفجوة بين الحدث والأسرة
* من خلال تجربتكم هل تلمسون ان هناك فجوة كبيرة أو صغيرة بين الشاب ووالده في ظل المتغيرات وما علاجها بنظركم؟
- ان تيارات الحياة المستجدة على مجتمعنا بدأت تعزز المذهب الفردي مما أدى إلى ضمور الأسرة الممتدة وتوسع في الأسرة النووية والمذهب الفردي له مزاياه وله عيوبه بالنسبة لثقافتنا ولا يسعنا الحديث الا عن هذه الفجوة بين الشاب ووالده التي تحصل الآن ليست بالصورة التي تخلق التشاؤم حيث ان مجتمعنا قياسا بالمجتمعات الأخرى بالنسبة لانحراف الأحداث يعتبر نسبياً مطمئنا إلى حد ما لانه لا توجد جرائم منظمة على الرغم من انشغال الأب أو تعاليه أو تضجره من ابنائه الصغار وهذا أمر مؤلم لأن التنشئة الاجتماعية تبدأ من المنزل انطلاقا من التربية الابوية فالصبر على تربية الأبناء والنزول لمستوى تفكيرهم وقبولهم كما هم وليس كما يجب ان يكونوا عامل مهم لحمل هم التربية الاسلامية التي تؤكد على مصاحبة الأبناء في الصغر كما نرى أهمية سماع ما لديهم وعدم الامتعاض وتقبلهم في سبيل النصح والتوجيه لهم والتأكيد على صلاة الجماعة لانها صلة بين العبد وربه وأحد مؤشرات الصلاح.
* يعاني بعض الشباب من الفراغ النفسي رغم مايتوفر من سبل الترفيه المتنوعة.. برأيكم ما سبب هذا الفراغ؟
- في رأيي المتواضع ان الفراغ النفسي لا يوجد عند الشباب الملتزم بالمنهج الرباني والسنة النبوية حيث ان ضعف الوازع الديني هو معول الهدم الذي يخلق الخواء النفسي (الفراغ) الذي يجعل الشاب يبحث عن البدائل الغريبة على مجتمعنا والمنبوذة في المجتمع البشري.
* هل تتم محاكمة الأحداث داخل الدار أم خارجها؟
- حسب لوائح دور الملاحظة الصادرة من مجلس الوزارة رقم 611 في 13/5/1395هـ التي تنص على محاكمة الأحداث داخل الدار، ويستثني من ذلك الجرائم الكبيرة مثل السطو والخطف والقتل..
الخ حيث ان هذه الجرائم تنظر في المحكمة الكبرى وعند ثلاثة قضاة.
* وأخيراً.. ثلاث رسائل لمن توجهها؟
- الرسالة الأولى: أعطرها بالشكر والتقدير لسمو أمير منطقة القصيم وسمونائبه على الرعاية والمتابعة والتفاعل مع قضايا الأحداث في المنطقة في كل ما يخدمهم ويعيدهم إلى طريق الصواب.
- الرسالة الثانية: أهديها إلى معالي وزير العمل وسعادة وكيل الوزارة للشؤون الاجتماعية الأستاذ عوض الردادي وجميع المسؤولين في الوزارة والى مدير عام الشؤون الاجتماعية بالقصيم الأستاذ ابراهيم الفريح وجميع العاملين بدور الرعاية.
- الرسالة الثالثة: أقدمها لنفسي وزملائي في الميدان وان العمل في هذه الدور هو ضرب من ضروب الجهاد الذي يهدف إلى إعادة الحدث إلى المنهج القويم لكي يصبح مواطناً صالحاً بإذن الله.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved