تحقيق عبدالكريم حسين الشريف
رغم أن زواج المسيار زواجاً شرعياً بعقد وشهود وصداق إلا أنه قد يختلف حينما يأخذ طابع السرية في البداية نظراً لظروف احد الطرفين وغالباً ما يكون الزوج الرجل حينما تدب المشكلات بينه وبين زوجته الاولى فيبحث عن السعادة (والمتعة) الزوجية عند اخرى لعل لها ظروفاً اسرية ابرزها رعاية والديها بحيث لا تستطيع تركهما مضطرة للسكن معهم فيأتي الزوج إليها (مسيراً) بين فينة واخرى أو حسب المتفق عليه، هنا سنقرأ معاً قصصاً مأساوية لازواج اجبروا على زواج المسيار ووجدوا فيه السعادة الغائبة، غير أن قليلاً من طالبي زواج المسيار كانوا مخادعين همهم المتعة فقط دون تحمل المسؤولية، ومخطئ من يعتقد أن المسيار لا يعني انجاب الاولاد أو حقوق الميراث فهذه أمور يقرها الشرع كأي زواج بين رجل وانثى تنطبق عليه شروط الانكحة، كما نقدم آراءً متباينة حول هذا الزواج بين مؤيد ومتخفظ.
زوجتي أجبرتني على المسيار
ع.م. القحطاني يقول اقدامي على الزواج «المسيار» لعدة اسباب فأنا ابلغ من العمر 48 عاماً ولي عشرة ابناء وبنات ولكن حقوقي مهضومة في البيت ليس من ناجية التربية لا بالعكس ولكن زوجتي لم تستطع ان تقوم بواجبي وترفض معاشرتي ليس كرهاً ولكن احياناً تجد في نفسها انها متعبة من عمل المنزل وتحتج بأن اولادها كبار يفهمون عندما نكون في غرفتنا وقد حاولت مراراً أن اغير من وضعها وافكارها واستندت إلى احاديث وسور وآيات قرآنية دون فائدة فطرحت عليها فكرة الزواج فأبت ورفضت وزعلت وصرخت وتخاصمنا وحرضت اولادي ضدي، وعندما طرحت عليها فكرة الزواج انقلبت حياتنا إلى نكدٍ حتى اولادي اصبحت عدواً لهم حتى صرت في هواجيس وافكار فيما انا فيه اخرج من البيت إلى دوامي واعود في مشاكل فجاء يوم عرض فيه أحد الزملاء الذي يعرف مشاكلي العائلية بأن اتزوج زواج المسيار دون علم أحد وفعلاً بحثت حتى وجدتها وابلغتها بأن هذه حياتي وهذه مشاكلي وطرحت شروطي عليها فوافقت ولله الحمد تمت هذه الزيجة وانا سعيد معها وهي ايضاً سعيدة معي لظروفها العائلية وظروف والديها الصحية واخوتها الصغار فهي ترعاهم وانا ولله الحمد لم اقصر معها في كل شيء واقوم بزيارتها في الصباح والمساء وبعض الاحيان اقضي انا وهي اوقاتاً طويلة واحياناً اقدم لأهلي واولادي عذراً بأنني سوف اقوم برحلة برية مع زملائي في اجازة الاسبوع لكي اقضي مع الزوجة الجديدة اوقاتاً حلوة في الطائف أو الذهاب إلى جدة وحقيقة وجدت معها السعادة الغائبة عني واكن لها كل الاحترام والتقدير ودائماً ما توصيني بأهلي وبالذات زوجتي ولكن لا استطيع الاعلان عن زواجي هذا مرغماً على بقائه بطريقة المسيار.
ش. الحربي قال: انا متزوج منذ خمسة عشر عاماً ولي من الاولاد خمسة عشت حياة سعيدة السنة الاولى من زواجي ثم بعد هذه السنة انقلبت حياتنا إلى تعاسة ابدية حيث ان زوجتي تسمع كلام امها التي تحرضها على خراب حياتها الزوجية حاولت عدة محاولات لتفادي هذه المشاكل الزوجية ولكن للاسف الشديد الشهادات العلمية التي تحملها زوجتي لم تنفعها ولم تساعدها لتصبح زوجة صالحة لتعرف الصالح من الطالح حاولت احضار اخوانها ليغيروا من طباعها ومشاكلها المستمرة ولكن للاسف وجدت ان اخوانها غير قادرين على اقناعها لقوة تأثير والدتهم وحاولت أن تزيل الكراهية لوالدي واخواني واخوتي وقد حققت رغبتها عندما طلبت مني ان نستقل في سكن لوحدنا بعيداً عن أهلي ونقلت واصبحنا لوحدنا وقلت في نفسي إن شاء الله يتغير الوضع فوجدت المشاكل تزداد يوماً بعد يوم وتحاربني عندما اقوم بزيارة والدي واخوتي الذين اختاروها لي شريكة حياتي ومع كثرة هذه المشاكل وقع الطلاق مرتين فلم يتبق سوى طلقة واحدة وللاسف لم تستفد من هذا الطلاق ولكن خوفاً على شتات وضياع اولادي تحملت كثيراً ففكرت من الزواج فوجدته صعباً ايضاً خوفاً أن اجد زوجة مثل زوجتي اعيش معها في تعاسة اخرى فكانت الفكرة الصائبة هي الاقدام على زواج المسيار فكان البحث طويلاً إلى أن وجدت الزوجة واخذت لها سكنا في نفس السكن الذي تسكن فيه اسرتها واشكرها شكراً عظيماً لمرعاة ظروفي التي تعرفها فوجدت عندها كل السعادة لم اعرف منذو خمسة عشر عاماً مثل سعادتي مع هذه الانسانة لم اعرف يوماً ريحة الطيب مع زوجتي الا مع هذه الزوجة التي تشاركني همومي وتفرح مع فرحي كما تقوم بتقديم الهدايا لاولادي من دون أن يشعروا من اين هذه الهدايا.
لا يتفهمن ظروفنا
ح.ف. الليثي قال: متزوج واعيش ظروفاً جيدة في حياتي الزوجية ولي من الابناء اربعة احدهم بنت واعيش انا واسرتي في جدة وعملي في الطائف اعمل في الاسبوع ثلاثة ايام في الطائف بنظام الورديات وباقي الاسبوع في جدة مع اسرتي حاولت ان اقنع زوجتي بالسكن في الطائف حتى يريد الله لنا ويتم النقل إلى جدة ولكن رفضت زوجتي الذهاب معي إلى الطائف وتخفيفاً من اعباء المصاريف ادخلت والدها ووالدتها في الموضوع ولكن دون فائدة والحمد لله لم توجد بيننا مشاكل ولكن انا اخاف من الله واتقيه وخوفي من المعاصي وارتكاب الذنوب أو الدخول في المحرمات أو المغريات الشيطانية فذات يوم عرض علي احد الزملاء بأن اتزوج زواج المسيار فأصبحت افكر في هذا الموضوع وقتاً طويلاً دام اكثر من اربعة اشهر وخلال هذه المدة لم اترك باباً إلا وطرقته مع زوجتي ولكن خاب ظني وكنت اصلي واستخير الله في ذلك وفعلاً تم الاقدام على زواج المسيار بعد الاتفاق على كل شيء وبكل امانة فهي انسانة ذات دين وطيبة في القلب وحنون ومراعية لظروفي ولا انكر بأن قلبي مال اليها حباً وحناناً حتى عندما اكون في جدة احاول ان اصطنع عذراً لكي اخرج من المنزل من اجل ان اهاتفها تلفونياً وللاطمئنان عليها ويحدث هذا كل يوم واعيش معها بكامل السعادة والحب.
س.ع. السلماني يروي قصته بقوله: متزوج منذ عشر سنوات وكانت حياتي الزوجية سعادة حيث ان زوجتي تعمل في مجال التدريس وبالذات المستوى المتوسط وبدأت حياتنا السعيدة في تذبذب تذوب كالجليد وكنت اخترتها مدرسة ليكون التفاهم بيننا جيداً ومتفهمة للحياة بعلمها ومستواها وللاسف خاب ظني في رأيي فبعد فترة دخلت حياتنا التعاسة والمشاكل فهي تأتي من المدرسة لتنام وتصحى من نومها عند الساعة السادسة مساء من كل يوم لم نعرف وجبة الغداء لا انا ولا الاولاد التي اهملتهم واهملت البيت وشؤونه معدومة النظافة في بيتها كل شيء يتراكم عندها في نظافة اولادها وبيتها إلى مساء يوم الخميس من كل اسبوع حاولت معها بكل الطرق واقناعها كونها معلمة ومربية اجيال ولم اترك باباً من التفاهم الا وطرقته ولكن دون فائدة دائماً ما تخلق المشاكل لتذهب إلى اهلها بحجة انها زعلانة بسببي وحاولت افهام والدها واخوانها فاتهموني بأنني اطمع في رواتبها والحمد لله انا غني عن رواتبها ولا ارغب ان تواصل تدريسها بل ارغب منها الاهتمام بي وبأولادها وبيتها ولها الاجر والثواب على ذلك ولكن اصروا اهلها بانني اطمع في رواتبها ففكرت في الزواج فطلبوا مني ان اطلقها وان أأخذ اولادي فأصبحت المشكلة كبيرة ضياع وحرمان ففكرت في زواج المسيار ولله الحمد تم هذا الزواج من امرأة لا تعمل في اي مجال وظيفي وانا اعيش معها حياة جميلة ولو ان الوقت معها قصير لكنه جميل.
خ. العقيل قال: اعمل موظفاً بسيطاً وراتبي محدود تزوجت ابنة عمي عن قناعة تامة ومن اهلي الذين اختاروها لي ومرت سنتان على زواجنا وبدأت زوجتي تطلب مني اكثر من طاقتي لتتفاخر امام قريباتها وزميلاتها وكنت دائماً اشرح لها بأن مرتبي لا يكفي وهي تعلم ذلك علماً بأن عندي منها ولد، ومشاكلنا دائماً على طلبات شياكتها ولعدم رغبتها في الانجاب بطفل ثان وحاولت معها كثيراً ولكنها ترفض وألحيت عليها في هذا الامر بأنه لابد من طفل ثان فذات يوم شكيت لاخوانها ولم يعطوني اي اهتمام. فكانت تصرخ في وجهي وتتهمني بعدم الرجولة وذات يوم عرضت عليها بأن تسمح لي بالزواج من امرأة اخرى لحبي للاطفال كنوع من التهديد لها عسى ان تغير رأيها في الامر فصرخت في وجهي واتصلت بالهاتف على اخوانها دون علمي وشرحت لهم ما دار بيننا فحضر اخوتها إلى منزلي وقاموا بضربي ضرباً مبرحاً ولم افعل امامهم شيئاً وانا اتخبط في دمائي ولم ترحمني وانا في هذا الحال بين قبضة اخوانها والمشكلة الكل عرف بما حدث لي فمرت شهور على هذه المشكلة فذات يوم قابلت احد الجيران العم: يوسف، وعرض علي زواج مسيار من ناس طيبين والعم يوسف يعرف وضعي ومشكلتي فقال لي اجمع مبلغاً بسيطاً ويدبر الله ما يشاء وتم ذلك بعد عدة شهور فتزوجت فتاة من اسرة طيبة عندما عرفوا مشكلتي واقول ياليتني اعرفها قبل زواجي الاول التعيس والآن ولله الحمد اعيش مع الجديدة اجمل حياتي.
أمها السبب
ويروي م. القحطاني قصته بقوله: موظف وحالتي المعيشية جيدة جداً تزوجت منذ فترة طويلة وكنت اعيش حياة طبيعية مثل سائر البشر ولي من الاولاد ثمانية انعم بالسعادة والراحة بين اسرتي دون اي مشاكل ولما توفي والد زوجتي لم يبق الا والدتها وحيدة اولادها يعملون في مدن اخرى بعيدة ولم ترغب العيش مع نسائهم فاختارت ان تعيش معي ومع ابنتها الوحيدة وامضت معنا ما يقارب السنة وهي في منزلنا وخلال هذه المدة كانت زوجتي تردد بانني لا اريد امها وانني اكرهها وكل هذا الكلام منقول من والدتها وحاولت اقناعها بانني لا اكرهها بل بالعكس انني اعتبرها كوالدتي (المتوفية) وارحمها واشفق عليها واولادي يؤكدون على صحة كلامي ويشهدون بذلك فلم تصدق فاذا بهذه العجوز الحية السامة غيرت مجرى حياتي وساء الحال بيننا فاضطررت للبحث عن زواج المسيار فكان خير زواج وتأديباً لكل امرأة لا تعرف مصلحتها ولكل عاصية غير مطيعة ولله الحمد اعيش حياة طيبة معها ولو أن الوقت والزمن بيننا محدود فهذا هو حال زواج المسيار رادع كل امرأة.
دفعتني للمخدرات
ج. الغامدي يقول ارى أني رجل طيب القلب والمعشر كريماً سخياً وتزوجت منذ ثماني سنوات رزقنا الله خلال هذه السنوات ولدين ولكن منذو بداية زواجنا نعيش في تعاسة بدأت مشاكلنا يوماً بعد يوم تزداد سوءاً يصل في بعض الامور بأن لا اتحمل نفسي ويكاد صبري ينفذ من هذه الزوجة . ان قلت غيرة فما اقواها من غيرة وان قلت مفاضلة فأهلها افضل مني عندها وان قلت الترتيب ونظافة البيت فهو متدن إلى تحت درجة الصفر من الاهمال الزائد سببت لي المشاكل نقالة كلام ما بين الاقارب شماتة لكل النساء لسان طويل مكروهة لدى النساء فحاولت ان اغير من طبعها بلا فائدة، احضرت لها الاشرطة الدينية لا فائدة احضرت لها شغالة لتقوم بخدمتها غارت منها واستخدمت معها وسائل التأديب والضرب فلم تنفع والأدهى من ذلك ان اهلها لا يصبرون عليها ولا يتحملونها فعشت حياة نكدة وتعيسة من يوم دخلت والدتها بيتي ولا اخفي على الجميع لجأت إلى المخدرات لكي انسى مشاكلي وصرت لا اهتم بها ولا بالمشاكل واستمررت على المخدرات سنتين وفي يوم من الايام وانا في حالة غير طبيعية كنت اسمع حديث الشلة يتحدثون عن زواج المسيار وان له فوائد كثيرة فسمعت هذا الحديث فاهتممت به فقلت انني ارغب في زواج المسيار فقال لي احد الزملاء هل تتحدث جاداً فقلت نعم، وفي اليوم الثاني ذهبت إلى منزل هذا الصديق قلت له انا جاد في هذا الامر فصدقني فذهبنا إلى احد اصدقاء زميلي وشرح له قصتي والرغبة في الزواج من اخته ولكن لا يعرفون بأنني استخدم المخدرات وفعلاً تم زواجي من هذه المرأة وهي مطلقة وبفضل من الله سبحانه وتعالى تركت المخدرات دون رجعة ويعود الفضل لله ثم لهذه الزوجة الذي وقفت معي وقفة صادقة مخلصة وحباً وكرامة لشخصي وغيرت حالي من تعاسة وضياع إلى حال السعادة والهناء ودائماً تسألني زوجتي ام اولادي عن سبب تغيري فأقول لها الله مغير الاحوال وانني واشهد الله اقوم دائماً بالنصائح المفيدة لها ولكن ادعو الله لهم الهداية وان يغفر لهم ذنوبهم من كثرة الكلام في الناس فهي لا تعلم عن زواجي شيئاً ويعلم الله انني مخلص ومنصف وعادل بين الزوجتين وصحيح ان اجتماعي بالثانية قصير ولكن هذه الظروف وإن شاء الله أعلن زواجي والله يصلح الشأن بيننا.
آراء في المسيار
يقول عايد السفياني زواج المسيار زواج صحيح ومثبت شرعاً وليس كل زواجات المسيار تهضم فيها المرأة ولكن اعتبر زواج المسيار حافظاً لكرامة الرجل والمرأة من الضياع ومن التيارات الجارفة في هذا الزمن وبعض الضياعات والانحرافات يعود سببها لمشاكل المرأة الزوجة لعدم تفهم بعض النساء بأمور الحياة الزوجية وعلى المرأة ان تحافظ على زوجها كيانه من كيانها سعادته من سعادتها والتفاهم هو الاساس بين الزوجين ولكن اذا رغب الرجل من الزواج من ثانية يعني ذلك بان الاساس فيه اختلال ويرى الرجل بان الزواج من الثانية هو تأديب للأولى التي لم تحافظ على هذا العش الجميل واكد ان هذا هو الحل الصحيح كما يقال المثل اضرب المرأة باخرى هذا هو ادبها وانا شخصياً أؤيد زواج المسيار حسب ظروف الشخص وهي فكرة طيبة لكي لا ينجرف الرجل من اسباب المشاكل إلى ارتكاب المعاصي والذنوب فالزواج هو الافضل ما دام يخلق سعادة للزوجين.
فيما يقول علي الفيفي زواج المسيار زواج شرعي واصبح شبحاً مخيفاً للكثير من الزوجات وعلى جميع النساء المتزوجات ان يحافظن على بيوتهن وأزواجهن واولادهن وان لا تفقد راعي الاسرة وان تبتعد عن المشاكل بقدر المستطاع وان تحاول حلها بنفسها فان لم تستطع عليها اشراك زوجها في حلولها بطريقة مهذبة فالزوجان شركاء في هذه الحياة بالتفاهم وان تكون في اطار اسري بعيداً عن الاولاد ويمنعان خروج مشاكلهما خارج اطار الاسرة والزوج كلما كثيرت مشاكله ولم يجد احداً يساعده أو يتفاهم معه يضطر إلى التفكير في العديد من الحلول التي تساعده وقد يراها صحيحة.. الغياب عن المنزل لاوقات طويلة لكي ينسى هذه المشاكل اما الاقدام على الزواج العلني أو زواج المسيار السري الذي اصبح شائعاً ومرغوباً لدى كثير من الرجال فأقول على كل امرأة ان تحافظ على مستقبل هذه الاسرة وان لا تفقد صاحبها وتجني على نفسها وأؤيد فكرة زواج المسيار لان الرجل يحتاج إلى شريكة حياة تساعده في هذه الحياة وزواج المسيار طيب..
ويقول فواز المالكي أؤيد زواج المسيار فليعلم الجميع ان الرجل ما اقدم للبحث عن زواج المسيار الا من نقص في منزله لاسباب كثيرة قد تعرفها المرأة ولا يخفيها ذلك منها مثلاً عدم اهتمام المرأة بشؤون زوجها ولا بيتها ولا بأولادها عبوسة في وجه زوجها بعيدة عن المظهر الجميل للزوج وهذا ما يحتاجه الزوج تلاحقه وتتابعه اين ذهب ومع من، وبعضهن اذا وصلت إلى درجة من العلم أو انجبت عدداً من الاولاد ظنت انها فهمت الحياة وملكت الزوج وطوقته وهذا اسلوب كثيراً من الزوجات في الوقت الحاضر لا يعرفن مصلحتهن وانا أؤيد كل زوج على الزواج في حالة عدم تفهم زوجته له فيتزوج بثانية وثالثة ورابعة هذا ما حلله الشرع وليكن درساً لكل امرأة لا تفهم معنى الحياة والحياة الزوجية لانها اذا خسرت هذا الزوج وتزوج عليها فهي السبب في خراب حياتها الزوجية قد تأتي الثانية افضل من الاولى قد تكون فاهمة وتعلم كيف تسير امور الحياة الزوجية وتوصله إلى بر الامان بكل نجاح واقتدار.
المسيار ليس شرعياً
مشبب الاحمري قال أرفض طريقة زواج المسيار ولا اعتبره شرعياً ما دام ان حقوق المرأة مسلوبة اي زوجة هذه تعيش من دون حقوق ولا انجاب ولا مسؤولية من يرضى على ابنته أو اخته ان تتزوج بهذه الطريقة وانا شخصياً ارفض هذا الزواج الذي اعتبره زواج المسلوب والمظلوم واقول لكل من يفكر في زواج المسيار ان يخاف الله ويتجنب هذا الزواج ومن اراد الزواج فليكن زواجاً علنياً لانه في المقام الاول هو رجل لا يعيبه شيء ولا يخاف شيئاً اليس الشرع حلل اربعاً للرجل من النساء كما في القرآن الكريم وانا انصح كل رجل ان لا يفكر في زواج المسيار لكي لا يتحمل الذنوب في العدل والانصاف وعليه الصبر على مشاكل زوجته الاولى وام اولاده ولابد ان يجيء اليوم الذي تحل فيه هذه المشاكل شيئاً فشيئاً والرجل معروف دائماً يتحمل المسؤولية وعليه ان يتحمل كافة مسؤوليات بيته واولاده وان يحلها بكافة الطرق ويحاول مراراً ولابد ان تعود المياه إلى مجاريها وان لم يفعل ذلك فسوف يبدأ ضياع الاسرة والاولاد.
وايضاً ألوم المرأة وعليها ان تفهم ان عليها حقوقاً لزوجها كما شرعها الله والا سوف تخسر زوجها وحياتها الزوجية وتكثر المشاكل العائلية.
ويقول محمد الوقداني زواج المسيار شرعي ولكن حقوق المرأة في هذه الزيجة مسلوبة وانا اعتبره زواجاً غير متكافئ وابتزازاً من الرجل لعدة اسباب اولها كون الزوج زوج سري ثانياً حرمان الزوجة من الانجاب (عند البعض) ثالثاً حرمانها من الحقوق الزوجية رابعاً ذليلة في زواجها امام مجتمعها النسائي فانا رأيي الشخصي لا اقبل مثل هذا الزواج على نفسي ولا على احد من اسرتي هل احد يرضى مثل هذه الزيجة على احد بناته او اخواته حاشا وكلا مهما كانت الظروف العائلية عند بعض العوائل او الظروف وعلى المرأة بأن لا تقبل بمثل هذا الزواج السري وانصح كل امرأة مطلقة أو ارملة او فتاة بأن ترفض هذه المساومات الرجالية والافضل الزواج العلني وهي رافعة الرأس شامخة بين الناس حقوقها معروفة وليس مهضومة وعلى كل امرأة ان تعرف كيف تكسب ود الرجل لان الرجل يحتاج إلى عطف وحنان فاذا وجدت هذه الاشياء من المرأة فتعتبر سعيدة ومن اسعد الناس بشرفها ودينها واخلاقها.
وقفة
وفي نهاية هذا التحقيق نقول اننا قمنا بالبحث المتواصل وذلك من اجل الوصول إلى هذه الفئة. البعض منهم حقيقة يبحث عن السعادة فيجدها حسب قولهم ومنهم لا يبحث عن السعادة بل نزوة أو غريزة في نفسه والكل اصبح يتحدث عن زواج المسيار كأنه مختلف عن الزواجات الاخرى وكلاهما زواج شرعي وبشهود لكن الوضع هنا علني وهذا سري في بدايته وعن الانسجام والتفاهم يعلن لاحقاً للجميع، وقد حدثنا احد عاقدي الانكحة بأن شاباً تزوج من امرأة مطلقة زواج مسيار وكان هذا الشاب لا يهتم بهذه المرأة انما تزوجها لغرض المتعة وحاولت أن اغير وضعه دون جدوى وقد مرت هذه المرأة بتجربة قاسية من زوجها الاول بالفشل ثم ذهبت اخيراً إلى المحكمة وطلبت الطلاق من هذا الزواج زوج المسيار كما أن جمعية تيسير الزواج بالمحافظة كثيراً ما يتقدم إليها طالبو زواج المسيار ولكن الجمعية ليس من شؤونها هذا.. واصبح زواج المسيار شبحاً يطارد النساء واصبح حديث المجتمع بين الرجال والنساء، وزواج المسيار لا يخضع لسن معين ولكن لجميع الاعمار فهذا هو الشبح المخيف الذي يطارد النساء.
|