عندما نقرأ في هذه الصفحة تاريخ المسرح المجري نعرف كم نحن متأخرون جداً جداً في تأسيس مسرح قادر على الاسهام في صناعة المجتمع.
وكم نحن متأخرون في فهم الجماليات وكم نحن متأخرون في استيعاب الحضارة الانسانية بكل مكوناتها.
عندما نطل على نافذة العالم يتأكد لنا أننا بحاجة إلى شيء من الانطلاق الايجابي والى شيء من الادراك الواسع لمجريات العصر.
نعرف يقيناً كم هي آلام المسرح وكم هي آلام الفكر.
المشكلة أن تؤطر- سلباً- الثقافة وفق اجتهادات بشرية واستنباطات بشرية ووجهـات نظر بشرية.
|