Thursday 11th July,200210878العددالخميس 1 ,جمادى الاولى 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

المغرب وافق على استضافة الرئيس الفلسطيني المغرب وافق على استضافة الرئيس الفلسطيني
اجتماع سري في زيورخ بحث إيجاد خليفة لياسر عرفات

  * نيقوسيا د ب أ:
عقدت في الاسبوع الماضي في مدينة زيورخ اجتماعات «بهدف إيجاد خليفة» للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، حسبما قال راديو صوت إسرائيل نقلا عن صحيفة أردنية مستقلة، وطبقا لما أورده صوت إسرائيل باللغة العربية فقد أفادت صحيفة الهلال الاسبوعية أن هذه المباحثات السياسية السرية شملت مجموعة من الشخصيات الفلسطينية البارزة في إطار مباحثات شهدتها عواصم غربية مختلفة للبحث عن خليفة لعرفات، ونقلت الصحيفة عن «مصادر وثيقة الاطلاع» أن جهات غربية رسمية مفوضة أجرت لقاءات موسعة مع مجموعة من الشخصيات العربية للوقوف على رأيهم في قضية خلافةعرفات وابعاد خطاب الرئيس الامريكي جورج دبليو بوش وتصريحات وزير الخارجية كولين باول، وأفادت هذه المصادر أن قرار ابعاد عرفات «قد صدر فعلا وأن المغرب وافق على استضافته عقب رفض دول عربية أخرى ذلك».
وعلمت الهلال أن مجموعة من الشخصيات الممثلة لحركة التضامن الوطني الفلسطيني اجتمعت في زيورخ عقب خطاب الرئيس بوش «ورشحت بعض الشخصيات الفلسطينية لكي تأخذ دورها في الحكم خلال الفترة الانتقالية لحين إجراء انتخابات».
وقال محرر شئون الشرق الاوسط بصوت إسرائيل باللغة العربية يوسي ناشر إن الحركة «دعت لتغيير القيادة الفلسطينية وعزل عرفات وإقامة اتحاد كونفدرالي بين إسرائيل والدولة الفلسطينية المستقبلية تكون عاصمتها المشتركة القدس»، ونشرت أسبوعية الهلال بيان الحركة يوم (الثلاثاء) في صدر صفحاتها الاولى، وتحدثت الصحيفة عن «اجتماعات مكثفة ومباحثات سياسية سرية شهدتها مدينة زيورخ بسويسرا الاسبوع الماضي شملت مجموعة من الشخصيات الفلسطينية البارزة في إطارمباحثات عواصم غربية مختلفة للبحث عن خليفة منتظر لياسر عرفات»، ومضى التقرير يقول: «واستنادا إلى الصحيفة، فإن قرار إبعاد عرفات قد صدر فعلا وأن هناك موافقة من جانب المغرب لاستضافته في ضوء رفض دول عربية أخرى لذلك استنادا لصحيفة الهلال، يذكر أن حركة التضامن الوطني الفلسطيني التي تخوض حاليا حوارات مع الادارة الامريكية وتحظى بدعم بعض الاطراف العربية تطرح نفسها كقيادة سياسية قادرةعلى ملء الفراغ السياسي الذي يأتي في المرحلة التي ستعقب غياب عرفات من خلال ضم شخصيات سياسية وثقافية وأكاديمية ورجال أعمال لا ينتمون من قريب أو بعيد إلى السلطة الفلسطينية، وجاء في البيان التأسيسي الذي أصدرته الحركة أن على إسرائيل ومن جانب واحد أن تبدأ بخطوات جادة باتجاه السلام من خلال سحب قواتها إلى ما كانت عليه قبل اندلاع أحداث العنف (الانتفاضة الثانية في 28 أيلول/ سبتمبر عام 2000) كما أن على إسرائيل الاعتراف بالدولة الفلسطينية بعد انقضاء ثلاثة أشهرمن تسلم حركة النضال الفلسطينية قيادة الدولة الوليدة.
واشارت أسبوعية الهلال إلى أن أبرز المؤسسين للحركة هم الدكتور جهاد البرغوتي، المتحدث باسمها إلى جانب رجل الاعمال نبيل بركات والدكتور مروان عرتاني، واستناد للصحيفة فمن بين الاسماء المقترحة لشغل مناصب وزارية أو استشارية في الحكومة الفلسطينية الانتقالية والتي لم يكشف عن اسم رئيسها الدكتور مصطفى البرغوتي نائبا لرئيس الوزراء وزيرا للخارجية والبروفيسور إدوارد سعيد مستشارا للشئون السياسية والدولية.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved