* حائل عبدالعزيز العيادة:
أعرب صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز أمير منطقة حائل عن شكره لكل من تبرع وساهم في المشروع الخيري الذي تبناه سموه بهدف إقامة مساكن حضارية معقولة الكلفة والصيانة لإسكان المحتاجين والفقراء الذين يعيشون على الكفاف.
وكان سموه قد أكد في تصريح ل«الجزيرة» إثر تدشين أول وحدتين سكنيتين ألا تساهل في تطبيق اشتراطات المنح وأن المساكن لن تعطى إلا لمستحقيها الفعليين، حيث أمر سموه بمضاعفة أعداد الوحدات السكنية في المرحلة الثانية لتقفز من 25 وحدة لتصبح 75 وحدة سكنية يتوقع أن يستفيد منها ما لا يقل عن سبعمائة فقير تقريباً في المرحلتين الأولى والثانية.
ويشكل أنموذج العمل المتبع في إدارة هذا المشروع الخيري النموذجي مثالاً يحتذى به خصوصاً وقد اعتمد في إنشاء المشروع على اعتماد أقل التكاليف الإنشائية وفق تصاميم حديثة ومتطورة تراعي توفير أفضل مسكن بأقل تكلفة.
ويولي سمو الأمير سعود بن عبدالمحسن هذا المشروع عناية فائقة ويوجد فريق عمل تنفيذي برئاسة عضو الهيئة العليا لتطوير حائل وعضو مجلس الغرفة التجارية والصناعية بحائل عيسى بن عبدالله الحليان وعضوية أمين عام مجلس المنطقة ناصر بن عبدالمحسن الملق والمهندس محمد عيادة الخطيب رئيس بلدية منطقة حائل بالنيابة والمهندس سعد بن عبدالعزيز الجروان.
بالإضافة إلى لجنة تتكون من عدد من المشايخ مهمتها استقبال الطلبات والتأكد من استحقاق صاحب الطلب لتملك المنزل الخيري.
وقد أعلن سمو الأمير سعود بن عبدالمحسن أن المشروع سيستمر حتى يتم تأمين منزل لكل محتاج بالمنطقة وقال إنني أهيب بجميع الأخوة المواطنين للتبرع لصالح المشروع الذي سيكون صدقة جارية بإذن الله لتحقيق حلم فئة من أبنائنا واخواننا من الأيتام والأرامل والفقراء مشيرا سموه إلى أن مشروع الوحدات السكنية الخيرية سيشمل محافظات ومدن المنطقة.
من جانبهم أعرب عدد من المستفيدين والمتقدمين بطلبات لتملك إحدى هذه المنازل الخيرية أننا ندعو الله ليلاً ونهاراً لكل من ساهم في تحقيق حلم كان تحقيقه مستحيلاً وصعباً وأردفوا قائلين إن هذا المنجز الخيري لا يلمس حجم تأثيره إلا من داس جمر الحاجة وذل السؤال وقلة الحيلة وألم الإيجارات والتهديد المستمر بالطرد والتشرد والخوف من المستقبل وقدموا شكرهم لأمير حائل على تبنيه مثل هذه المشاريع الخيرية ولكل من ساهم وتبرع ووضع لبنة صالحة في هذا المشروع واستحق من خلالها دعاء هؤلاء الضعفاء ونيل أجر الصدقة الجارية.
|