سعادة رئيس التحرير الموقر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قرأت ما سطرته الأخت الفاضلة (أسماء بنت عمرو) في مقالها الذي عنونت له ب «في قسم اللغة العربية نريد المزيد» حقيقة لم يكن بخلدي ان أعقب على موضوعها ومقالها وذلك لما تحمله كلماتها من حس لغوي رفيع وكلمات تنبئ عن ثقافة عارمة تكمن في داخلها.. ولكن عندما فكرت وفكرت قلت لابد من التوضيح ليس إلا...، بينتُ في مقاليّ السابقين مدى التخمة الموجودة في المقررات ولكني لم أمثل بمادة النحو بأنها مصابة بالتخمة ودليل ذلك أني أردت ان يستبدل شرح ابن عقيل ب (ابن هشام) وكما يعلم الجميع ان شرح ابن هشام أقوى مادة وأجزلها أسلوباً.
إنني في علم تام ودراية كاملة بما عند الطلاب والطالبات من فلسفة في الإجابة وذلك في نصب المرفوع وجر المنصوب وجعل المبتدأ فاعلا والفاعل مفعولا به ولكن يا أختي الكريمة ألا تكونين معي في ان هذه المعلومات الضحلة ناشئة في البنية الأساسية للطالب والطالبة منذ الصف الرابع حتى الصف الثالث الثانوي وان مناهج الجامعة ما هي إلا مراجعة مكثفة لمعلومات الطالب وزيادة في الموضوعات التي تصب حول الفكرة الأساسية. لن أرجع في هذه المرة إلى رأي قريباتي فأخشى ان يكنّ مثل الطالبات التي قمت بالاستبيان معهن؟!! ولكن بودي ان أنظر إلى الوقت الراهن وبعيداً عن قسم اللغة العربية يجب ان ننظر إلى المذكرات التي بيد الطالبات فأسألك كم من مذكرة تحملها الطالبة في المادة الواحدة وكم ياترى في المذكرة الواحدة من ورقة؟! ترى ماذا نسمي هذا؟! لِمَ لَمْ يأت طالب من جامعة الإمام ويصوّت أمام الملأ بأن المناهج في الجامعة مصابة بالتخمة؟ ذلك لأن عنده علماً بأن المناهج قد ضبطت وأعطيت حدها المعقول فيا ترى لم لا تعْقدين مقارنة بين قسم في كلية البنات وبين قسم في جامعة الإمام وسترين النتيجة.
في جزيرتنا الغراء رأينا رأيين من آراء من يدرِّسن في الجامعة حول التخمة ولم نسمع ولم نقرأ رأياً لطالبة واحدة فلا نعلم حينها هل هؤلاء الطالبات يرين بأن الكلام عن التخمة وجهة نظر.. أم هن مع رأي أساتذتهن.. العلم بعد الله عندهن.. والله الموفق.
سليمان بن فهد المطلق/بريدة |