Thursday 11th July,200210878العددالخميس 1 ,جمادى الاولى 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

وتجدد العشق البرازيلي وتجدد العشق البرازيلي

شاء الله ان تفوز البرازيل بكأس العالم 2002م ليتحقق ما حلم به كثير من البرازيليين وعشاق الكرة البرازيلية، ويعود العاشق إلى عشيقته ويتجدد العشق من جديد، فلقد انتهت المباراة الختامية التي أقيمت في «يوكوهاما» بين المنتخبين البرازيلي والألماني بفوز الأول 2/صفر. ولا شك ان هذا في حد ذاته انتصار عظيم، فالمنتخب البرازيلي بهذا النصر حقق ما لم يحققه منتخب آخر فلقد ابتعد بالرقم القياسي لعدد الألقاب بعد ان فاز بكأس العالم أربع مرات من قبل، وهذه هي المرة الخامسة التي تجعل من منتخب البرازيل بطلاً لكأس العالم بلا منازع، ولا ريب في ذلك! فالبرازيل هي البرازيل عشيقة كأس العالم واسطورة كرة القدم وفريق الفن والمتعة والإثارة، نعم لقد فازت البرازيل على ألمانيا في هذه المباراة الختامية وكان فوزاً مستحقاً، هذه المباراة كانت من أجمل المباريات التي خاضها الفريقان في هذه البطولة وبالأخص الفريق الألماني الذي كان على مستوى عال من التنظيم والانضباط وكان أفضل من الفريق البرازيلي في أكثر فترات المباراة، ولكن هذا الانضباط لم يقدم للألمان شيئاً فكانت الغلبة للمهارة البرازيلية بقيادة المدرب الكبير «سكولاري» الذي بذل جهداً كبيراً كانت نتيجته الفوز بسبع مباريات متتالية في هذه البطولة العالمية ولو اني أرى انها أقل بطولات كأس العالم إثارة ومتعة ولعل ذلك يعود إلى ضعف جميع المنتخبات وتدني مستوياتها. ثم لا أنسى أيضاً سبباً كان وراء هذا الفوز ألا وهو موهبة ومهارة صاحب هدفي المباراة اللاعب الكبير رونالدو الذي سيظل اسمه بلا شك عالقاً في الأذهان بعد ان رفع رصيده إلى ثمانية أهداف واستطاع ان يتخطى حاجز الأهداف الستة منذ عام 1974م.
بهذا الانتصار وهذا الفوز أسكتت البرازيل كل قول وكل لسان ورسمت توقيعاً يصعب تقليده.
إخفاق وأمل
لا شك ان منتخبنا السعودي قد أخفق في هذا المونديال اخفاقاً ذريعاً وأساء للكرة السعودية بل وللعربية والآسيوية بهذه النتائج المخجلة والتي أعادتنا للوراء كثيراً، ولكن بجهود المسؤولين في لجنة التطوير نأمل أن نرى منتخباً مغايراً في عام 2006م يعيد للكرة السعودية مكانتها وليس ذلك على المسؤولين بعزيز.
وداعاً للمونديال
وداعاً أيها المحفل الجميل وداعاً يا أكبر تظاهرة كروية في العالم وداعاً أيها المونديال، فلقد كنت ميداناً فسيحاً للمتعة والإثارة والتشويق لقد كنا نطير في اجوائك البديعة وكان كل شيء فيك جميلاً وبديعاً، أحببناك أيها المونديال وقضينا معك أوقاتاً لا تنسى. لقد شاهدنا في سمائك نجوماً لامعة واستنشقنا هواءك الرقراق ورأينا على أرضك فناً كروياً كبيراً، وداعاً ثم وداعاً وودعناك على أمل اللقاء ونحن في أشد الشوق للمونديال القادم مونديال 2006م.. وكل مونديال وأنتم بخير.

خالد الدعجاني الطائف

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved