أكدت دراستان منفصلتان، الأولى بين عدة فئات من الأعمار في الولايات المتحدة الأمريكية والثانية بين تلاميذ المدارس في المملكة المتحدة «بريطانيا»، عدم وجود فرق في مؤشر الكتلة الجسدية «المعيار القياسي للوزن بالكيلو جرام مقسما على الطول بالأمتار مربعا وهذا المعيار يستعمل كثيراً لتحديد حالات السمنة»، سواء كان استهلاك الحلويات معدوما أو منخفضا أو متوسطا أو عاليا.
في نفس الوقت تظهر بعض الدراسات الحديثة وجود علاقة عكسية بين تناول الكربوهيدرات والسمنة.. وقد يرجع السبب إلى وجود علاقة عكسية بين تناول السكريات وتناول الدهون بمعنى أن الزيادة في تناول السكريات «كأحد مصادر الطاقة»، تكون على حساب تناول نسبة الدهون، «حيث يقلل من نسبة تناول الدهون»، في حين أن كثافة السعرات الحرارية في الدهون أكثر من ضعف ما هو متوفر في الكربوهيدرات، إذ يطلق كل جرام من الدهون 9 سعرات حرارية، في حين يطلق كل جرام من الكربوهيدرات 4 سعرات حرارية.
هذا بالإضافة إلى حاجة الجسم إلى طاقة حرارية لتحويل الزيادة من السكريات إلى دهون بعكس الدهون التي تتجمع الزيادة منها مباشرا في جسم الإنسان.
يتضح مما سبق أن السمنة تحدث أساساً عند الإنسان نتيجة زيادة تناول الدهون مع قلة النشاط الجسمي.
|