.. وتفر
أتعثّر بالماء وبالهواء بالنار أيضاً اتعثر
برعشة الاقدام أحبو إلى درب طفولتي
كما أتذكرُّ..
علَّ الحليب يكنس بقايا الكلس.
تبسم وردة.. في البال
وتغفو الثانية على ضفاف فمي
هيَّا يا ابن «يأسين»
ماذا تريد..
.. تفاحة عنقك مهيأةٌ للسقوط
ولسانك «منفضةٌ» للكلام
إبهامُ رَحْلِكَ يحرّك أملك.. كي تركض
واملك لم يصبح بعد.. «عتيَّاً»
لا.. ولا بنات «النخل» في «روحك» تزغرد
وحده الشمال في أعلى «اللوح»
الفصلُ أصغر من «اصبعك» المرفوع..
- أنا يا استاد.. أنا يا استاد..
لا يختارك..
- أنا يا استاد.. أنا ياستاد
يختار سواك
ويكسر.. «اصبعك» ضجيج «الجرس»
وصوتك عندما «تكبر» رماح الحرس
فماذا تريد..
وأي صبرٍ تجيد..
|