|
|
يتساءل الكثيرون عن سر تلك الحماقات والعصبية الظاهرة الواضحة من الشباب والمراهقين ممن يقودون السيارات في شوارعنا في المدن والقرى، ففي المدن نرجعها أحياناً إلى الزحام الشديد في أوقات الذروة وساعات الظهيرة في الصيف الحار ونحو ذلك ولكن في المدن الصغيرة والتي غالباً لا تشهد زحاماً وفي المدن أيضا في أوقات وأماكن ليس فيها ما يبرر هذا الشحن النفسي وحرق الاعصاب فلماذا نشاهد تلك الأخطاء غير المبررة من بعض الشباب والاستعجال والسرعة الزائدة في الشوارع العادية والداخلية، قد يكون سبب ذلك عدم فهم الشباب لفن القيادة ومعنى الذوق العام والتعامل مع الآخرين، ولكن ما الذي يفقدهم كل ذلك فهذا له سبب آخر يشترك مع عدة عوامل تجعل المراهق أو الشاب اللامبالي أصلاً يفقد بعض حواسه الخمس أو ما بقي منها بسبب حرارة الشمس ظهراً والسبب في أغلب الظن وحسبما تؤكده مجالس المتحدثين هو الوجبات السريعة بما تحمله من لحوم مغشوشة بينما تدس كميات من البهارات منتهية الصلاحية أو تكاد، وكميات من البصل والثوم تفقد اللحمة طعمها الأصلي وتسبب حرارة وهيجاناً في أحشاء الفتيان خاصة إذا اختلطت بمادة الكولا بكل أصنافها المزعجة للقولون والبنكرياس وملحقاتها وما جاورها، وبالتالي يقود المراهق سيارته بعد تناول مثل هذه الوجبة وهو لايبدئ ولا يعيد ولا يحترم صغيراً ولا كبيراً ولا يرى للإشارات وخطوط الشوارع أي معنى، والنتيجة فوضى وحوادث وخسائر تبدأ من أول وجبة. |
![]()
[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة] |