* صيدا - أ.ف.ب:
أنذرت اللجان الشعبية التي تشرف على مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان قائدا متشددا بوجوب تسليم المشتبه به بقتل ثلاثة عناصر من جهاز المخابرات العسكرية اللبنانية مساء الخميس قرب صيدا، بعدما لجأ اليه.
فقد أكدت اللجان الشعبية التي تضم الفعاليات ومسؤولي الفصائل الفلسطينية السياسية والعسكرية في بيان انها «أنذرت الشيخ عبد الله الشريدي لتسليمها منفذ الجريمة الذي اختبأ عنده».
وأكدت ان «قوة أمنية مشتركة ستتوجه للقبض عليه» ما لم يتم تسليمه.
وأوضحت مصادر فلسطينية ان الشيخ الشريدي هو قائد مجموعة فلسطينية انشقت عام 1997 عن مجموعة عصبة الأنصار التي ورد اسمها على لائحة المنظمات الارهابية التي نشرتها واشنطن بعد تفجيرات 11 أيلول/سبتمبر الماضي.
ولم يحدد البيان المهلة الزمنية التي أعطيت للشيخ الشريدي لتسليم بديع حمادة وهو شيعي لبناني على علاقة بالأوساط الفلسطينية.
يشار الى ان بيان اللجان الشعبية صدر إثر اجتماع عقد لإظهار تعاون الفلسطينيين الجيد مع السلطات اللبنانية التي تطالب بتسلم بديع حمادة.
وأكد مصدر فلسطيني طلب عدم كشف هويته ان خطيبة بديع حمادة فلسطينية والدها ضابط في حركة فتح كبرى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية.
وكان الجيش اللبناني ذكر مساء أول أمس في بيان صادر عن مديرية التوجيه ان بديع حمادة الملقب أبا عبيدة «فلسطيني».
لكن المصدر الفلسطيني أكد لفرانس برس ان «المشتبه به لبناني لجأ الى الشيخ الشريدي».
وأوضح المصدر الفلسطيني ان المشتبه به اطلق رشقا من رشاشه على دورية كانت تقوم بمراقبته.
|