* ينبع - أحمد دليم:
تسعى الهيئة الملكية لمشروع ينبع إلى توسيع مشاركة وإسهام القطاع الخاص في نمو وتطوير مدينة ينبع الصناعية وذلك بعد أن قامت الدولة بوضع الأسس السليمة والثابتة للاستثمار الصناعي في المدينة. وتتمثل مساهمة القطاع الخاص من خلال الاستثمار في مجال الفرص الصناعية المتمثل في الموارد الهيدروكربونية والمعدنية. وتستقبل ينبع الزيت الخام عبر خط أنابيب يصل شرق المملكة بغربها ويستخدم الزيت الخام كوقود ومواد خام للصناعات الرئيسية في المدينة والتي تقوم بدورها بتصنيع المنتجات مثل البتروكيماويات السائبة التي تصبح مواد خام لشركات التصنيع المتلقية.
كما يوجد في المناطق القريبة من ينبع ترسبات كبيرة من المعادن بما في ذلك خام الحديد والفوسفات والجبس والنحاس.
وتنقسم الصناعات في ينبع إلى ثلاث فئات هي الصناعات الخفيفة والمساندة والصناعات الثانوية والصناعات الأساسية.
كما أن هناك العديد من الفرص الاستثمارية في القطاع الخاص في المجال التجاري تتمثل في تطوير وتشييد محلات التجزئة والمكاتب التجارية وإدارة العقود. وتتركز مشاريع التطوير التجاري الكبرى بشكل أساسي في مركز المدينة بحي فهد بالاضافة إلى اقامة الفرصة لانشاء المشاريع الممولة من القطاع الخاص مثل المباني التجارية المكتبية والمراكز التجارية المغلقة ومقار الشركات والفنادق والوحدات السكنية.
|