* نيروبي - (د ب أ):
ذكرت تقارير إعلامية في نيجيريا أن مسئولي شركة بترولية ومسئولين حكوميين تفاوضوا مع مجموعة من النساء تحتل محطة تصدير بترولية هامة.
وكانت 150 امرأة تقريبا قد اقتحمت أمس الاول (الاثنين) محطة بترول تابعة لشركة شيفرون تكساكو في اسكرافوس التي تبعد 200 كيلومترا جنوب شرق لاجوس.
ورفضت النسوة السماح لاي شخص بمغادرة أو دخول المحطة الجزيرة وقمن. كما ذكر بيان للشركة. باحتلال أرصفة السفن ومدارج طائرات الهليكوبتر.
وذكرت هيئة الاذاعة البريطانية بي. بي. سي أنه تم نقل عشر نساء جوا إلى مدينة واري المجاورة للتفاوض مع مسئولي الشركة ومع الشرطة النيجيرية.
وكانت النسوة اللاتي تطالبن بوظائف لازواجهن وأبنائهن مسلحات فقط بأواني الطبخ لدى استيلائهن على قارب يستخدم لنقل العمال إلى المحطة.وقالت إحدى هؤلاء النسوة وتدعى أنونو أوواوا لصحيفة فانجارد «إن شركة شيفرون تتجاهل منذ أمد طويل طائفة أوجبورودو في جميع مجالات الحياة».
وأضافت أوواوا «إنهم لم يظهروا أي اهتمام على الاطلاق بإشراك شعبنا في العمل وتدابير الراحة الاجتماعية».
يذكر أن نيجيريا هي أكبر دولة منتجة للبترول في أفريقيا حيث تضخ أكثر من مليوني برميل من الخام يوميا.
وقد دأب النيجيريون على مهاجمة المنشآت البترولية بصورة منتظمة، محملين الشركات مسئولية الاضرار البيئية وانتهاكات حقوق الانسان والفقر الذي يمسك بتلابيب غالبية الشعب برغم ثروة البلاد البترولية.
وتعتبر محطة إسكرافوس المعروفة باسم مزرعة الخزان، بمثابة محطة تخزين وتصدير وبإمكانها ضخ 000 ،450 برميل من النفط يوميا، كما تقول شيفرون.
وذكرت الشركة أن النفط مازال يتدفق على المحطة من أبراج الحفر عن طريق خطوط الانابيب، غير أنه لم يتضح ما إذا كانت عمليات تصدير النفط من المحطة مازالت مستمرة أم لا.
|