جدة - واس:
بعث خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود برقية تهنئة لفخامة الرئيس الدكتور توماس كلستيل رئيس جمهورية النمسا القائد الاعلى للقوات المسلحة بمناسبة الذكرى العاشرة لتوليه مهام منصبه رئيساً لجمهورية النمسا وقائداً أعلى للقوات المسلحة.
وأعرب الملك المفدى عن أطيب التهاني وأجمل الاماني بدوام الصحة والسعادة لفخامة الرئيس الدكتور توماس كلستيل وللشعب النمساوي الصديق بأحر وأصدق المشاعر مقرونة بالتمنيات المخلصة باطراد التقدم والازدهار.
ونوه خادم الحرمين الشريفين بالمشاعر الطيبة التي يكنها فخامة رئيس جمهورية النمسا للمملكة العربية السعودية والتي تعززت بعد الزيارة التي قام بها فخامته للمملكة خلال شهر نوفمبر الماضي.
وأكد -أيده الله- العزم على مواصلة الجهود للارتقاء بالعلاقات الجيدة التي تربط البلدين للوصول بها الى أعلى ما يمكن من التعاون والتفاهم لما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.
كما بعث صاحب السمو الملكي الامير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني برقية تهنئة الى فخامة الرئيس الدكتور توماس كلستيل رئيس جمهورية النمسا القائد الاعلى للقوات المسلحة بمناسبة الذكرى العاشرة لتوليه مهام منصبه رئيساً لجمهورية النمسا وقائداً أعلى للقوات المسلحة.
وأعرب سمو ولي العهد عن أجمل التهاني وأطيب التمنيات بدوام الصحة والسرور لفخامته وللشعب النمساوي الصديق باطراد التقدم والازدهار.
وأبدى سموه عميق امتنانه وتقديره للدور البناء الذي يقوم به فخامته لتعزيز عرى الصداقة والتعاون بين البلدين والشعبين والذي تكلل بزيارته الاخيرة للمملكة في شهر نوفمبر الماضي مؤكدا سموه استمرار العمل لتنمية وتطوير علاقات الصداقة والتعاون القائم بين البلدين والشعبين بما يخدم مصالحهما المشتركة.
وبعث صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام برقية تهنئة الى فخامة الرئيس الدكتور توماس كلستيل رئيس جمهورية النمسا القائد الاعلى للقوات المسلحة بمناسبة الذكرى العاشرة لتوليه مهام منصبه رئيسا للبلاد وقائدا أعلى للقوات المسلحة.
وعبّر سمو النائب الثاني عن سعادته للمستوى الرفيع الذي وصلت اليه العلاقات بين البلدين وروابط الصداقة والمودة بين الشعبين طوال فترة رئاسة فخامة الرئيس الدكتور توماس كلستيل متطلعا الى توطيد أواصر التعاون والتفاهم بين البلدين الصديقين لما يعود عليهما بالنفع والخير.
|