* واشنطن - الجزيرة:
التقى وفد رابطة العالم الاسلامي برئاسة معالي الأمين العام لرابطة العالم الاسلامي الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي بالمسؤولين في جامعة جورج تاون في واشنطن يتقدمهم مدير المركز المسيحي الاسلامي البروفيسور جون اسبو ستو ومدير قسم الحوار الديني في مجمع الكنيسة الكاثوليكية الأمريكية جون برلي. وقد استعرض معالي الأمين العام للرابطة ورئيس الوفد خلال اللقاء أهداف الوفد وهي ايضاح الصورة الحقيقية للاسلام وايجاد علاقات مع المنظمات والجمعيات والمراكز الاسلامية ومع القيادات الدينية والثقافية والاعلامية والأكاديميين والمسؤولين من أجل تعريف الاسلام بالصورة الصحيحة وازالة الصورة المغلوطة عنه التي تقدمها بعض وسائل الاعلام.
كما أوضح ان رابطة العالم الاسلامي تتعاون مع الجمعيات والمنظمات والمراكز الاسلامية والجهات التي لها علاقة بحضارات الشعوب وتنصب اهتماماتها على القضايا المصيرية للمسلمين ولها برامجها المتنوعة والمتعددة التي تركز على خدمة الاسلام والمسلمين في شتى انحاء العالم. ودعا الى تكثيف العلاقات مع العالم الغربي لتعريفهم الاسلام بالصورة الصحيحة وكذلك ليفهم المسلمون ما لدى الغرب من خلال القضايا المشتركة وفتح باب في وجهات النظر بصور لعدة أسباب منها عدم أخذ المعلومات من مصادرها الصحيحة ومنها ما يعود لأسباب تاريخية وسياسية.
وتساءل معاليه عن الكيفية التي يمكن ان يعالج بها سوء فهم الاسلام لدى البعض وهي النقطة التي لابد من طرحها خلال هذه اللقاءات والحوارات.
وأكد ان الاسلام يهتم بحقوق الانسان وان كثيراً من المعلومات الغربية عن الاسلام مأخوذة من مصادر غير صحيحة وشدد على دور الأكاديميين لمعالجة هذه الأخطاء المغلوطة عن الاسلام والمسلمين.
ورحب معاليه بالرؤى المعتدلة المنصفة وبالبحث عن الحقيقة وبوضع الخطط والبرامج المشتركة ليفهم الاسلام على حقيقته ومن مصادره الأساسية وأبدى استعداد رابطة العالم الاسلامي في التعاون مع الجامعة ومع أي جهة لديها الرغبة بعد ذلك استمع معاليه وأعضاء الوفد الى شرح مفصل عن الجامعة وكلياتها وانجازاتها والدور الذي تقوم به في معالجة القضايا المشتركة بين الشعوب من قبل المسؤولين بالجامعة. من جانب آخر شدد د. التركي على ضرورة توضيح خطورة استغلال الدين لأمور سياسية وابعاده عن مقاصده في ايجاد الحياة الآمنة ودعا المنظمات الدينية الى التعاون لمعالجة القضايا المشتركة بين الشعوب. جاء ذلك خلال لقاء وفد الرابطة بلجنة حوار الأديان بواشنطن. وأوضح معاليه ان الاسلام يحث على التعاون والبحث والحوار والتعايش مع الآخرين ويدعو الى الرحمة والعدل والمساواة وانه رسالة مفتوحة لجميع البشر وان الذين يربطون الاسلام بالعنف والارهاب والتطرف لم يعرفوا الاسلام على حقيقته.
واستدرك معاليه فائدة ان في كل دين اتباعاً لا يمثلون ديناً على صورته الصحيحة ويجب ألا يحكم على الدين من واقع تصرفات بعض أتباعه.
واستعرض معاليه مهمة الوفد وهي التعرف على مختلف المؤسسات والجمعيات الدينية التي تعنى بالحوار وكذلك تصحيح الصورة المغلوطة عن الاسلام التي تقدمها بعض وسائل الاعلام.
كما أوضح كل من الدكتور أحمد ليمو والدكتور جعفر شيخ ادريس عضو الوفد ان حرية الأديان جزء من الاسلام وان مقارنة الأديان تدرس في بعض البلدان الاسلامية كماان بعض الدول تؤسس جمعيات للحوار مع الأديان وهناك جمعيات تدرس للمسلمين لغة الحوار بالتي هي أحسن وان الاعتقاد بعيسى عليه السلام جزء من الاسلام وانه لا يوجد سوء فهم للنصرانية عند المسلمين كما هو الحال في سوء فهم للنصرانية عند المسلمين كما في سوء فهم الاسلام وان الاسلام يعنى بحقوق الانسان. وذلك خلال اجاباتهم على استفسارات أعضاء اللجنة حوار الأديان والتي تناولت عددا من القضايا الدينية والثقافية. من جانبهم أكد أعضاء لجنة حوار الأديان ان الاسلام دين السلام ولا يقفون مع من يصفون الاسلام بالعنف والارهاب والتطرف وانهم يحرضون على الاسلام. ودعوا الى التكاتف لتكوين أسرة واحدة لمعالجة القضايا الأساسية التي تعاني منها الأمة مثل الفقر والفساد والسلوك والأخلاق. وأوضحوا أنهم يبذلون الجهد في شرح خلفية الأديان عامة لمختلف التجمعات مؤكدين ان تعاليم الاسلام تدعو الى السلام.
الى ذلك استعرض د. التركي أهداف الوفد للولايات المتحدة الأمريكية التي منها ايجاد علاقات بين الرابطة والجامعات والمنظمات الاسلامية. جاء ذلك خلال لقاء الوفد برئيس جامعة لاهاي بواشنطن البروفيسور جورج فارنفتن وعميد كلية الأدب والعلوم بوب كارسون ومدير التطور بول هناكس.
|