* لوس أنجلوس د ب أ:
أكد محام عن ضابط شرطة لوس أنجلوس الذي صور بكاميرا فيديو وهو يضرب شابا أمريكيا من أصل أفريقي أن استخدام القوة كان مبررا لأن المقبوض عليه المكبل بالأغلال كان يمسك بفخذ الضابط.
وقال المحامي جون بارنيت لشبكة سي.إن.إن الإخبارية التلفزيونية ليل أمس الأول إنه «عندما يكشف عن كل الأدلة سيتضح أنه استخدم القوة بالقدر المناسب»، وقد أعلن هذا الدفع بعد قليل من القبض على الرجل الذي صور فيلم الفيديو، فقد اعتقلت الشرطة ميتشيل كروكس أمام مبنى سي.إن.إن في لوس أنجلوس لاتهامه بسرقة بسيطة وفي حادث صدام سيارة.
وقد قامت سي.إن.إن بتصويره ورجال الشرطة يحيطون به في سيارة سوداء بدون أرقام وسجلت صيحاته اليائسة طلبا للنجدة، وقد اعتقل كروكس عقب ساعات من تصريحه لمحطة إذاعة بأن الشرطة ستستهدفه على الأرجح بسبب تصوير فيلم فيديو عن ضرب الشاب الأسود.
وقال «إنهم يطاردونني لأنني صورت الشريط»، وتحقق أربع جهات حاليا في الواقعة الأصلية التي صورها كروكس يوم السبت الماضي التي أظهرت ضابط الشرطة جيريمي وود في انجلوود وهو يضرب بعنف الفتى الأسود دونوفان جاكسون «16 عاما» عند سيارة للشرطة وقد لكمه مرة واحدة في جانب من رأسه.
وأرسل وزير العدل جون أشكروفت أحد المسؤولين المختصين بحقوق المواطن للتحقيق في الواقعة التي أثارت مخاوف من قيام اضطرابات على مستوى المدينة تماثل تلك التي أعقبت الحكم ببراءة أربعة ضباط اتهموا عام 1991 بضرب رودني كينج، وكان الضباط الأربعة قد صوروا وهم يضربون كينج بوحشية.
وأقام محامو جاكسون دعوى ضد الضباط الذين اشتركوا في الاعتداء على موكلهم وقالوا إنهم انتهكوا حقوق المواطنة بالنسبة للفتى الذي يبلغ السادسة عشرة من العمر ولوالده بضربهما دون سبب.
|