الأمريكية
واشنطن بوست اهتمت بمتابعة تداعيات فضائح الشركات الأمريكية فأبرزت نبأ مشروع قانون أمام مجلس الشيوخ الأمريكي يعيد تنظيم عمليات بيع وشراء أسهم الشركات الأمريكية.
ومن فلسطين المحتلة أبرزت الجريدة قرار الحكومة الإسرائيلية بتقديم مروان البرغوثي أمين سر حركة فتح الفلسطينية في الضفة الغربية المعتقل منذ ثلاثة شهور إلى محكمة مدنية إسرائيلية. وأشارت الجريدة إلى أن البرغوثي سيصبح أول قائد فلسطيني يتم محاكمته أمام محكمة إسرائيلية منذ سنوات طويلة. وفي صفحة الرأي نشرت الجريدة افتتاحية تحت عنوان «حلفاء جدد وصيغ قديمة» تناولت العلاقات الأمريكية الجديدة مع دول الاتحاد السوفيتي السابق في آسيا الوسطى وتطور هذه العلاقات في أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر.
نيويورك تايمز أبرزت تحركات أعضاء الكونجرس الأمريكي لاحتواء الغضب العام بسبب فضائح الشركات الأمريكية وقالت إن هناك مشروع قانون تقدم به أعضاء الحزب الجمهوري لتشديد العقوبات الجنائية على جرائم التزوير والتلاعب في سجلات الشركات. وحول تطورات الجهود الأمريكية لتحقيق السلام في الشرق الأوسط نشرت الجريدة تقريرا قالت فيه إنه بعد ثلاثة أسابيع على خطاب الرئيس بوش حول السلام في الشرق الأوسط لم يتحقق أي شيء ملموس اللهم إلا إذا اعتبرنا أن جولة جديدة من المشاورات بين أمريكا والدول المعنية بالصراع مثل المملكة العربية السعودية ومصر والاتحاد الأوروبي تقدما ملموسا. وفي صفحة الرأي نشرت الجريدة افتتاحية تحت عنوان «عزلة أمريكا» قالت فيها الولايات المتحدة لا تحكم العالم وعلى الإدارة الأمريكية أن تفكر بطريقة مبتكرة واستراتيجية في كيفية التعامل البناء مع باقي دول العالم. وتحت عنوان »وهم السلام المجزأ» كتب ديفيد جروسمان يقول لا يجب أن تتصور إسرائيل أن السور الذي تقوم ببنائه حاليا للفصل بينها وبين المناطق الفلسطينية يمكن أن يحقق لها الأمن ولكن الأمن يمكن أن يتحقق من خلال إقامة حدود واضحة بين الجانبين من خلال الاتفاق المشترك عليها.
********
البريطانية
الديلي تلغراف قالت في موضوعها الرئيسي على الصفحة الأولى إن مسؤولين بريطانيين كبارا كشفوا عن وجود عملاء بريطانيين وأمريكيين الآن بالفعل داخل الأراضي العراقية بهدف إشعال الثورة ضد صدام بين جماعات المعارضة بل وداخل الدائرة المحيطة بالرئيس العراقي وذلك في إطار خطة سرية تامة للإطاحة به. وتضيف الصحيفة أن القيادة المركزية الأمريكية في ولاية فلوريدا تعكف حاليا على وضع الخطط العسكرية في هذا الشأن لتكون جاهزة أمام الرئيس الأمريكي للتصديق عليها خلال هذا الصيف ويمكن البدء بشن غزو واسع النطاق على العراق مع نهاية العام الحالي. ويقول مسؤولون أمريكيون كبار: إن الحد الزمني الأقصى للقيام بهذه المهمة هو العام 2004. وهو تاريخ انتهاء فترة رئاسة بوش إلا أن من المحتمل أن تبدأ العملية قبل ذلك بكثير. وقال أحد المسؤولين الأمريكيين إن الوقت الأمثل لمهاجمة العراق هو شهر يناير أو فبراير المقبلين.
|