Saturday 13th July,200210880العددالسبت 3 ,جمادى الاولى 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

الحكم «الشريف» يعقب على مواجهة الشقير والشهري الحكم «الشريف» يعقب على مواجهة الشقير والشهري

تلقى القسم الرياضي بالجريدة خطاباً من حكم الدرجة الأولى عزيز الشريف وذلك بشأن ما تناولته الصفحات الرياضية حول عدة مواضيع عن التحكيم وشهدت مواجهة بين رئيس اللجنة الأستاذ عمر الشقير والحكم المساعد صالح الشهري.. وفيما يلي رأي الحكم الشريف:
المكرم مدير تحرير صحيفة الجزيرة.. وفقه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد:
فإنه تقديراً لما يتم تقديمه للقارئ والمطلع لكل ما هو جديد وحديث في هذه الصحيفة وتقديمه عبر الوسائل المختلفة والطرق الحديثة على أرقى المستويات فإنني أسطر لكم اعجابي الشديد لتغطيتها المتميزة ومتابعتها الدقيقة للحدث أولاً بأول وخاصة الرياضي منها.
وإني قد اطلعت لما تناولته صحيفتكم المتجددة في الأعداد رقم «10866 10872 10874» فيما تقدم به زميلنا الحكم المساعد صالح الشهري من المنطقة الشرقية، ورد سعادة رئيس نادي الثقبة بالمنطقة الشرقية، ورد سعادة رئيس لجنة حكام كرة القدم.
فإنني وكما دعانا ديننا الإسلامي الحنيف بقول الحق وصدق القول، أحببت ان اقدم لكم بعض الحقائق الغائبة عن نظر الحكم المساعد الشهري، فيما تقدمه لجنة الحكام لكل حكم يريد الوصول للقمة، مدعماً ذلك بالصور.
أولاً: اختيار حكام معسكر التشيك كان على ضوء ما قدمه الحكم خلال الموسم الماضي والدليل على ذلك ان اللجنة اختارت أربعة حكام من محافظة الطائف للمشاركة في هذا المعسكر وهم «عبدالقادر الغامدي، عبدالرحمن العمري، عدنان الثبيتي، عزيز الشريف» ولقد شارك هؤلاء الحكام وأنا من ضمنهم في تحكيم مباريات الدوري الممتاز لجميع الفئات ولقد أدى كل حكم واجبه على أكمل وجه، ولولا حسن الأداء لما تم الاختيار، فأين اللجنة من المجاملة والمحاباة للحكام المقربين ونحن في محافظة الطائف واللجنة في الرياض.
ثانياً: رؤيته للفائدة من معسكر التشيك الذي أقيم في الفترة 9 25/5/1422ه والذي شارك فيه «35» حكما من مختلف الدرجات وأين هم الآن.
أقول وبصفتي ممن شارك في هذا المعسكر وهي أهم ما دار لدى الشهري في حديثه ولب الموضوع الصحفي:
1 نسبة نجاح المعسكر 100% وبشهادة الخبير الكندي دينو، وشهادة المدربين الذين أشرفوا على المعسكر «الكابتن ديفيد، والكابتن طوني» وكذلك الذين شاهدوا وتابعوا الحكام أثناء إدارتهم لبعض المباريات في جمهورية التشيك ومن ضمنهم رئيس نادي السد القطري والمدرب.
2 الشكر أولاً وأخيراً لله سبحانه وتعالى بأن جعل لنا مثل قيادتنا الحكيمة والتي تدير الرياضة في هذه البلاد بمنتهى الدقة حتى تصل وتواكب المستقبل، حين وافقت على اقامة المعسكرات الخارجية للحكام لتطوير أدائهم، ومن حكمتهم بأن يتولى زمام التحكيم رجل مثل الأستاذ عمر الشقير، ورجاله المخلصين الذين يعملون بصمت بكل اخلاص وتفان.
3 مشاركات الحكام الذين استفادوا من معسكر التشيك والتي غابت عن الشهري لكونه بعيدا عن مشاركات زملائه، كانت كما يلي:
الدوري الممتاز، دوري شباب الممتاز، دوري ناشئي الممتاز، الدرجة الأولى، الدرجة الثانية ومن المباريات المهمة التي أدارها هؤلاء الحكام وساهموا في نجاحها:
قمة الوسطى بين الهلال والنصر شباب.
قمة منطقة مكة بين الاتحاد والأهلي ناشئين.
نهائي المملكة شباب.
نهائي المملكة ناشئين.
المشاركة الأهم والأكبر هي مشاركة حساسة لكونها تخص أندية تصارع من أجل الصعود نهائيات دورة الصعود في نجران حيث شارك بها «13» حكما هم ممن شاركوا في معسكر التشيك ولم تسجل عليهم أي ملاحظة أو شكوى أو احتجاج من قبل الأندية المشاركة بل بالعكس أول مرة نجد الفريق المهزوم يبارك للحكام أداءهم بعد المباراة وكانت المباراة النهائية خير دليل على ذلك.
أنا ممن شارك في معسكر التشيك ولقد تشرفت بإدارة أكثر من «7» مباريات في الدوري الممتاز والدرجة الأولى والثانية وشباب وناشئي الممتاز حيث كانت بالتدرج.
ثالثاً: سلبية اللجان الفرعية في المملكة ان اللجنة الفرعية بمنطقة مكة المكرمة برئاسة أستاذنا الدولي إبراهيم جمعة وباجتماعاته المتكررة وتبنيه فكرة اقامة لقاءات دورية بين الحكام حيث بدأ التجمع في محافظة الطائف ثم مكة المكرمة ثم محافظة جدة مع نهاية الموسم الرياضي وكان يدار في هذه الاجتماعات مناقشة السلبيات وتأييد الايجابيات في الدوري وسماع اقتراحات الحكام والتعارف بين حكام المنطقة ووقوف رئيس اللجنة بجانب الحكام الذين مروا بظروف حرجة أثناء الموسم حتى زال ومراقبته لمباريات المنطقة خاصة التي تقام بمحافظة الطائف دون مقابل مادي وهو ما أشهد عليه لهو أكبر دليل على تواصل اللجنة مع حكامها وعدم تفضيل حكم على آخر.
رابعاً بالنسبة للحقوق المادية ان ما نقوم به نحن حكام كرة القدم هو هواية وليست وظيفة فمن أراد ان يمارس هذه الهواية فعليه ان لا ينظر إلى الربح المادي بقدر ما ينظر إلى ما قدمته الدولة لنا حتى نمارسها وعليه أيضاً ان يتشرف حين يجد إشادة من مسؤول أو من المجتمع حين يخلص في أدائها.
وان الدولة ممثلة في الرئاسة العامة لرعاية الشباب ليست بحاجة أبداً بأن تستقطع مكافآت الحكام للاستفادة منها وانما نحن الحكام ممن يقف بجانبها حين تمر بظروف تجبرها بأن تؤجل صرف مكافآتهم وها هي ولله الحمد بدأت بصرف هذه المكافآت أولا بأول.
ونحن الحكام نحترم المسؤولين ونثق بهم ونقدر مجهوداتهم، ولقد اجتمع بنا صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد وكان من ضمن حديثه أيده الله أن وعدنا بصرف مستحقاتنا في أقرب وقت ولقد وفى بوعده كعادته، إذاً لماذا الحديث عن الأمور المادية وما دخل اللجنة فيها.
ولو تضرر الحكام من عدم صرف مستحقاتهم لما اقيمت مباراة منذ عام «1414هـ» ولكننا جنود هذا الوطن ونقدم أرواحنا وأبناءنا وما نملك في سبيل رد بعض من كثير مما قدمه لنا هذا البلد.
هذا جزء بسيط أحببت ان اضيفه لصدق ما تقوم به هذه اللجنة أرجو منكم ايضاحه وايصاله للقارئ كما عودتمونا ولكم من جميع الحكام الشكر والتقدير.. والله الموفق.

المخلص/ عزيز الشريف
حكم درجة أولى

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved