|
|
|
أعرض هذا الموضوع على بلدية طريف كوني عشت طوال عمري بتلك المدينة الوادعة الهادئة «طريف» التي لا يعكر صفو هدوئها سوى أصوات نباح الكلاب وهي تطغى على اصوات ضجيج السيارات والآلات نهاراً وتشق صمت السكون ليلاً حتى أصبحت كأنها موسيقى اعتاد وأدمن المواطنون على سماعها، كم أفزعت كلاب طريف الصبية والاطفال، وكم تجولت وما زالت تتجول في شوارع المدينة دون خوف من حسيب او رقيب، ليس غريباً ان ترى في احد الشوارع كلباً يتجول، بل الغريب ألا ترى في اي شارع من شوارع طريف كلباً يستجم ويتمشى بكل غرور او ترى مجموعة من الكلاب تتمشى، تهرول، تلعب، او تتعارك على شكل جماعات في الشوارع دون خوف من احد، بل كيف لها ان تخاف وهي تنعم بالامن والامان في شوارع طريف وساحاتها الصغيرة التربة المغبرة تكاد تكون محمية للكلاب، توالدها وتكاثرها وتربيتها، لا اقول هذا سخرية وازدراء ولكن للأسف هذا الواقع المر الذي يعيشه ويعانيه اهالي طريف مع الكلاب فيها دون ان تحرك البلدية ساكناً او تجاوباً مع شكاويهم منذ سنوات. |
![]()
[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة] |