* البحرين - جمال الياقوت:
قال وزير رئاسة شئون مجلس الوزراء بمملكة البحرين الشقيقة السيد محمد المطوع ان هناك انفتاحا بشكل كبير في مملكة البحرين وأصبحت الجمعيات ذات الشأن العام منشغلة بالسياسة وان السلطة قد شجعت هذا التوجه ومازالت البحرين تعيش هذا المناخ بصورة افضل مما بدأته.
واضاف المطوع ان تطور النقاش وأسلوب التعامل والحوار وممارسة الثقافة السياسية على المستوى الاجتماعي وتحسن الانشغال بالسياسة اعطى زخما للحياة الديمقراطية.
واعلن انه لا يجوز للجمعيات تبني المرشحين والاسهام في الدعاية الانتخابية لهم لأنه لا يجوز لها الاشتغال بالسياسة فهناك فرق بين الانشغال والاشتغال بالسياسة فالاشتغال بالسياسة هو مهمة الاحزاب التي لها برامج محددة وقوانين والتزامات وهدفها هو الوصول الى قبة البرلمان.
وأكد المطوع ان مملكة البحرين الشقيقة تمر حاليا بمرحلة هامة من مراحل التطور السياسي وقال انه يلاحظ من خلالها النشاط والحماس الرسمي والشعبي لما تحمله بين ثناياها من امور سوف ترسم مستقبل المملكة.
وشدد على حرص القيادة السياسية البحرينية من خلال الطرح لمشروع التحديث للاحوال السياسية في البحرين والذي توج بميثاق العمل الوطني وتعديل دستور المملكة.
وقال المطوع ان قانوني الرقابة المالية والمحكمة الدستورية لا يقلان اهمية عن قانوني مباشرة الحقوق السياسية وتنظيم الحياة النيابية لانهما داعمان للسلطة التشريعية في مهمتها الرقابية ولا يجب النظر اليهما منفصلين موضحا ان فاعلية البرلمان ستعرف من خلال قانون الرقابة المالية.
واشار كذلك الى ان دور المحكمة الدستورية يساند سلامة التشريع ودستوريته وسلامة القوانين التي ستصدر من السلطة التشريعية مؤكدا ان هذه القوانين مجتمعة ستؤسس للحياة النيابية ومسيرة المجلس ولكل منها فلسفتها المستوحاة من مبادئ ميثاق العمل الوطني الذي اقره شعب البحرين بأغلبية ساحقة.وقال عن تجربتي الاستفتاء على ميثاق العمل الوطني والانتخابات البلدية: كانت قاعدة الناخبين لدينا اوسع منها في كثير من بلدان العالم.
واشار الى أن القوانين في بلدان اخرى تحظر المشاركة السياسية على من سبق الحكم عليه حتى بعد تنفيذ العقوبة الصادرة بحقه بينما في البحرين يحق لكل من لا يقل عمره عن 21 سنة الانتخاب وتحظر المشاركة في عملية الانتخاب فقط على من هو محجور على حريته وينفذ حكم عقوبة نظرا لان ارادته تكون مسلوبة وقد يفرض عليه موقف معين من قبل السلطة اما من قضى عقوبته فقد ابيضت صحيفته.
|