* صنعاء - عبدالمنعم الجابري:
تصاعدت خلال الأيام القليلة الماضية في اليمن وبشكل ملحوظ حدة الخلافات القائمة بين اللجنة العليا للانتخابات من جهة، وأحزاب المعارضة من جهة أخرى.. وذلك في أعقاب فشل الجانبين في التوصل إلى اتفاق بشأن بعض النقاط المتعلقة بالترتيبات الخاصة بالانتخابات النيابية المقرر إقامتها في إبريل من العام المقبل 2003م، والتي بدأت حالياً الخطوات التحضيرية لها.
وقد كان لهذه الخلافات والتي تفاقمت أكثر بعد فشل الحوار الذي جرى خلال سلسلة من اللقاءات عقدت مؤخراً بين ممثلين لأحزاب المعارضة ولجنة الانتخابات أن دفعت بأحزاب المعارضة الرئيسية إلى التلويح بمقاطعة الانتخابات البرلمانية المقبلة.
وفي هذا السياق رفعت الأحزاب المشار اليها والتي يتزعمها الحزب الاشتراكي اليمني ومعها كذلك حزب الاصلاح الذي يمثل الحركة الاسلامية في اليمن مذكرة الى الرئيس علي عبدالله صالح طالبته بالتدخل لاثناء اللجنة العليا للانتخابات عن موقفها الذي تعتبره هذه الأحزاب ان فيه استبعاداً وتهميشاً لدورها.
ووفقا لما قاله مصدر في أحزاب المعارضة ل«الجزيرة» فإن هذه الأحزاب تعتزم مقاطعة الانتخابات بشكل كامل ما لم يتم التوصل الى اتفاق يرضي جميع الأطراف وذلك فيما يتعلق بنقاط الخلاف التي تتركز حول نسب تمثيل الأحزاب في اللجان التي سيتم تشكيلها للقيام بعملية قيد وتسجيل الناخبين، ثم ادارة العملية الانتخابية على مستوى الدوائر ومراكز الانتخابات في عموم المناطق اليمنية.
|