* لوس انجلوس - الجزيرة:
قام وفد رابطة العالم الإسلامي برئاسة معالي الأمين العالم لرابطة العالم الاسلامي الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي بزيارة لمؤسسة عمر بن الخطاب في لوس انجلوس حيث أقيم بهذه المناسبة حفل خطابي حضرته القيادات الدينية والشخصيات البارزة في لوس انجلوس من المسلمين وغيرهم.
وقد رحب أحد مسؤولي المؤسسة بالوفد وأشاد بمهمته التي تركز على الحوار والانفتاح مع الآخرين مشيراً إلى ان عامة الناس في الولايات المتحدة لا يعرفون الاسلام على حقيقته وهناك من يريد الاطلاع والتعرف على حقائق الاسلام من مصادره الصحيحة.
كما تحدث أحد أعضاء الولاية مؤكداً أن المسلمين يدعون الى الحرية والعدل والمساواة وينبذون العنف والعنصرية والارهاب.
وأشار الى ان هناك (62) معبداً وكنيسة تحولت الى مساجد خلال وقت قصير كما تحدث المفكر والأديب الاسلامي وأحد مؤسسي مسجد عمر بن الخطاب الشيخ محمد فتحي عثمان عن أهمية زيارة الوفد للتعريف بالاسلام وإيجاد المزيد من التعاون بين الشعوب مؤكداً أن الاسلام دين رحمة وعدالة ومساواة وأنه لابد من التعاون والتواصل.
عقب ذلك قدم ممثل حاكم كاليفورنيا وثيقة شكر لمعالي الأمين العام لرابطة العالم الاسلامي مقدمة من حاكم الولاية أعرب فيها عن شكره لمعاليه ولوفد رابطة العالم الاسلامي على هذه الزيارة ومتمنيا ان تكون مثمرة ومحققة للأهداف المرجوة منها.
اثر ذلك ألقى الدكتور التركي كلمة حث فيها الجالية المسلمة في أمريكا على التعاون مع المنظمات والاندماج في المجتمع الذي يعيشون فيه وان يبذلوا المزيد من الجهد للتعريف بالاسلام وأن يكون بينهم تعاون وتنسيق مشترك للبرامج التي يقومون بها لخدمة الاسلام والمسلمين وإيضاح الرؤى الحقيقية للاسلام من خلال الحوار والنقاش والبحث مع غيرهم.
وأوضح أن الاسلام دين مفتوح لكل البشر وهو دين العدل والمساواة ولا يكره أحداً على الدخول فيه.
وبين معاليه ان المسلمين والعقلاء من غير المسلمين والمنصفين يشعرون بالظلم الذي وقع على المسلمين وخصوصا بعد أحداث سبتمبر من قبل وسائل الاعلام التي تشهد حملة شرسة على الاسلام والمسلمين.
إلى ذلك أعرب معالي الأمين العام لرابطة العالم الاسلامي عن ارتياحه لتفهم القيادات الدينية والثقافية والاسلامية والأكاديمية التي التقى بها لمهمة وفد الرابطة واستعدادهم ورغبتهم في التعرف على الاسلام والمسلمين والتعاون في البرامج المشتركة التي تخدم الشعوب عامة. جاء ذلك في اللقاء الذي أجراه مع معاليه اليوم المركز الاسلامي للمعلومات في لوس انجلوس.
وأشار إلى ان رابطة العالم الاسلامي لا تمثل وجهة نظر أي حكومة من الحكومات وإنما هي منظمة شعبية إسلامية عالمية تمثل الشعوب والأقليات الاسلامية أنشئت منذ أربعين عاما ولها مكاتبها ومراكزها في مختلف أنحاء العالم ولها عضوية في المنظمات الدولية .
موضحا ان الهدف الاساسي من زيارة وفدها الى الولايات المتحدة الأمريكية هو اجراء الحوار مع المؤسسات الاسلامية وغيرها لما يخدم مصلحة المجتمعات الانسانية بصفة عامة.
وعقب القاء قام معاليه وأعضاء الوفد بجولة على المركز واستمعوا إلى شرح مفصل عن تاريخ إنشائه والأنشطة التي يقوم بها في خدمة الاسلام والمسلمين في أمريكا وذلك من قبل رئيس المركز الدكتور نذير خاجا الذي قدم شرحاً وافياً عن نشاطات المركز وأهدافه.
على الصعيد ذاته شرح معالي د. التركي أهداف الزيارة وهي اجراء المزيد من الحوارات واللقاءات مع المؤسسات التي تعنى بالأديان لايضاح الصورة الحقيقية للاسلام والمسلمين وان الاسلام بريء من أي تطرف وارهاب وان ما يقال عنه من بعض وسائل الاعلام كلام لا يقره الدين الإسلامي، ولا حتى الأعراف الإنسانية. جاء ذلك في كلمة معاليه في الحفل الذي أقامته القنصلية في لوس انجلوس وأكد ان هذه الزيارات حققت نتائج ايجابية ظهرت واضحة خلال اللقاءات التي عقدها الوفد مع المؤسسات الدينية والثقافية والأكاديمية والمسؤولين الذين أبدوا تفهمهم لمهمة الوفد، ورغبتهم واستعدادهم في التعاون مع الشعوب الاسلامية عن طريق تنظيم برامج مشتركة لمعالجة القضايا الأساسية التي تخدم الجميع.
من جانبه رحب نائب القنصل السعودي في لوس انجلوس الدكتور سامي آل ابراهيم برئيس الوفد وأعضائه وأشاد بمهمة ومبادرة رابطة العالم الإسلامي بهذه الخطوة المباركة. وحضر اللقاء الذي أقيم بفندق الهيلتون عدد من أعضاء السلك الدبلوماسي بلوس انجلوس ومدير شرطة ولاية كاليفورنيا وعدد من الشخصيات البارزة.
|