* الرياض - إبراهيم بن سعد:
نفى معالي وزير الشؤون البلدية والقروية الدكتور محمد بن إبراهيم الجارالله ان تكون جميع حالات التسمم التي نجمت من المطاعم والبوفيهات وسببت الأذى للمواطنين والمقيمين وقامت بنشرها بعض الصحف المحلية هي بالفعل حالات تسمم وأضاف في تصريح خاص ل«الجزيرة» ان اللجنة الثلاثية المكونة من الإمارة والشرطة والبلدية عندما تقوم بالتحقيق في تلك الحالات يتضح لها ان هناك التباس قد حدث وأن بعضها ليس صحيحاً مبينا انه ليس من الحكمة ان تشوه سمعة أي مواطن من أصحاب مثل هذه النشاطات إلا بعد التأكد والتثبت من صحة وقوع الحادثة وأوضح الدكتور الجارالله انه عندما يتم التأكد من المطعم الفلاني حدثت لديه الحالة يتم اغلاقه فوراً وتوضع عليه لوحة من قبل البلدية التي يقع المطعم في منطقتها ويكتب عليها انه أغلق بأمر البلدية لوقوع حادثة التسمم مشيراً إلى ان الغرامة التي تفرض على صاحب المطعم للشخص الواحد المتسمم تقدر بألف ريال فضلا عن الغرامات الأخرى على المطعم نفسه والعاملين الذين قد لا تكون لديهم شهادات صحية.. وتطرق معالي وزير الشؤؤن البلدية والقروية في سياقة حديثه ان قلة أعداد المراقبين الصحيين في البلديات والتي تعاني منها الوزارة لا تواكب النمو الزائد في اتساع المحلات ذات الاستهلاك الآدمي مثل المطاعم والبوفيهات والتموينات الغذائية في المدن والمحافظات وغيرها مشيراً إلى ان المراقب الصحي في البلدية والمكلف بمراقبة ما يقارب المائة محل تجاري يواجه ضغوطا شديدة في عمله مما يجعله يضطر الى برمجة زياراته للمحلات في أوقات غير معلنة حتى تكون هناك فائدة من عنصر المفاجأة للتعقيب عليها مؤكداً في ختام تصريحه ان الوزارة تسعى جاهدة لسد هذا العجز في قلة عدد المراقبين حتى تتم زيادتهم إن شاء الله مستقبلاً.
|