|
|
تعتبر منطقة جازان من المناطق الكبيرة ذات الطابع السياحي الخلاب وهي تعيش أجواء مناخية جميلة معتدلة في درجة حرارتها شتاءً حارة صيفا مثلها مثل معظم مناطق المملكة بل أقل حرارة من معظم مدن المملكة في الصيف حيث ان أعلى درجة حرارة صيفا تسع وثلاثون درجة فقط وهذا يشجع مرتادي المنطقة على مواصلة التنزه السياحي وقضاء إجازاتهم في ربوع جازان ومناطقها السياحية في حالة إعداد برامج وأهداف سياحية بالمنطقة وتفعيل المناشط الاقتصادية والخدمية للمواقع السياحية والبيئية المميزة واستغلال شواطئها وسهولها وجبالها وجزرها كمواقع سياحية متكاملة بجميع الخدمات التي يحتاجها السائح، فمدينة جازان يزيدها بهجة وجمالاً شواطئها الجميلة التي تشتهر برمالها الناعمة الذهبية ومائها الأزرق مما يدخل البهجة والسرور على السائح ويشجعه على الاستمرار بالسياحة والتنزه في عموم أرجاء شواطىء جازان. إلا ان عدم توفر الخدمات المكملة لجمال الشاطىء مثل الحدائق الوارفة بالأشجار والحدائق الترفيهية والمنتزهات العائلية والمطاعم المتطورة ودورات المياه والكهرباء والمظلات البحرية والحدائق العشبية (الانجيلة) المقامة عادة على الشواطىء تحد السائح من الاستمرار بالسياحة بمدينة جازان رغم جمالها الطبيعي، كذلك من المواقع السياحية بمنطقة جازان جبال فيفاء التي تعتبر من أهم المناطق السياحية ذات الطبيعة الخلابة والهواء النقي مما جعلها تكون منطقة سياحية طيلة العام فهي تتميز بمناخ معتدل طوال العام وتشتهر بأمطارها الغزيرة ومدرجاتها الخضراء وارتفاعها الشاهق حيث أطلق عليها (نجمة الجنوب). ايضا تمتاز بشلالاتها المائية التي تعانق الخضرة والغابات مثل اودية ضمد وعمق والموهد والصامل. ومن الاحتياجات الضرورية التي تحتاجها منطقة فيفاء لتكون فعلا من أهم المناطق السياحية بالمنطقة وتجذب السائح لزيارتها توفير الخدمات السياحية وأهمها الآتي: |
![]()
[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة] |