Tuesday 16th July,200210883العددالثلاثاء 6 ,جمادى الاولى 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

مقترحاً توافرها على الطرق السريعة مقترحاً توافرها على الطرق السريعة
المثلث التحذيري وطفاية الحريق يجنبان الحوادث المؤلمة

تعقيباً على المقال الذي نشر في عزيزتي الجزيرة العدد «10870» في 22/4/1423هـ بقلم حمد بن عبدالله بن خنين بعنوان: لا يوجد بها عصا سحرية لمنع الحوادث - إدارات المرور تؤدي دورها وعلينا الباقي» فقد أجاد الكاتب في الطرح وأصاب كبد الحقيقة، وبقي ما علينا استشعاره والوقوف جنباً الى جنب لكبح جماح هذه الآلة وترويضها. فالنسب والإحصاءات التي نقرؤها بين الحين والآخر عن حوادث المرور تعطي مؤشراً خطيراً ومفزعاً. فإذا كانت الوقاية خيراً من العلاج فإن تأمين وسائل الوقاية أيضاً من الأشياء الضرورية، والملاحظ الغياب الاختياري للمثلث التحذيري وطفاية الحريق فهذا المثلث لا تتعدى قيمته عشرة ريالات، ولا يتذكره الإنسان إلا عند الحاجة وهو واقف فوق الجسر والمركبة متعطلة وأنوار السيارات تكاد تخطف الأبصار. فلك أن تتخيل عندما تتعطل سيارتك فوق الجسر او تحته فهي متعطلة في كلتا الحالتين وهذا الموقف العصيب الذي لا تُحسد عليه فلو عرض عليك في هذه الحالة مثلث بخمسين ريالاً لا اخالك رافضاً ناهيك عن حالة القلق والتوتر التي ستنتابك وارباك السير الذي سيحدثه تعطل المركبة. واعلم ان رجال المرور المخلصين موجودون على مدار الساعة. فهم حقيقة مصدر اطمئنان وما يتمتع به رجل الأمن في هذه البلاد المباركة من حسن الخُلق والتعامل الحضاري الراقي، وما أقصده هي الفترة التي تسبق حضور رجل المرور فلو ذهبت لإحضار الكهربائي أو سيارة لسحبها فستفكر في السيارة ووضعها الخاطئ واضعاً يدك على قلبك خوفاً من تعرضها لصدمة من الخلف، ولكن عندما يكون المثلث في حوزتك فإن هذا سيساهم في عدة نواحٍ ايجابية تتمثل في زوال القلق والتوتر بإذن الله حيث انك لفتَّ انتباه السائقين لوجود سيارة معطلة، كذلك تساهم في تنظيم حركة السير وتجنب الفوضى بحيث تستعمل السيارات المسارات البديلة من مسافة كافية، وعندما تذهب لإحضار الكهربائي أو سيارة لسحبها ستكون بإذن الله مطمئناً لعدم حدوث صدم للسيارة من الخلف وبذلك تُجنب السيارات التي خلفك بإذن الله من حدوث صدام فيما بينها بسبب الوقوف المفاجئ لإحدى السيارات، وستساهم بوعيك في تسهيل مهمة رجل المرور.وفيما يتعلق بطفاية الحريق التي تزن كيلو واحداً فإن قيمتها كذلك لا تتعدى عشرين ريالاً وهي صغيرة الحجم وخفيفة وبالإمكان وضعها تحت المقعد. وربما تتساءل وتقول إن الطفاية زنة كيلو واحد لن تعمل شيئاً أو بالأحرى لن يكون لها تأثير وهذا خطأ لأنه في حالة حدوث حريق لا قدر الله فإن هذا الكيلو قد يقضي على مستصغر الشرر «وقد تولد النار من مستصغر الشرر». والأمر الآخر أنك لست وحدك فإذا التزم كل سائق بوجود طفاية حريق زنة واحد كيلو فإنه يوجد لدينا عند كل إشارة مرور خمسين كيلو على اعتبار ان المعدل عند كل إشارة خمسون سيارة لأن التفكير جماعي في هذه النواحي، فنحن ولله الحمد مجتمع مترابط وديننا الحنيف يحثنا على التعاون على البر والتقوى وقد يجعلك الله سبباً في إنقاذ الآخرين او المركبة من التلف فتنال الأجر والمثوبة من لدنه سبحانه وتعالى.وهنا أرغب في طرح اقتراح الى الجهات المختصة التي لا تألوا جهداً في طرق جميع السبل والوسائل المؤدية لحماية السائقين وهو أن يتم تسهيل عملية الحصول على المثلث التحذيري وطفاية الحريق من خلال محلات تغيير الزيوت او التموينات التي تنتشر على الطرق السريعة فهذا بإذن الله سيساهم في انتشارها.
وقانا الله وإياكم الشرور وحوادث المرور.. والسلام.

حمد عبدالرحمن المانع
شركة اليمني للسيارات

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved