السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قرأت ما سطره يراع الاخ أحمد العييدي في هذه الصفحة العزيزة الى قلوبنا وحديثه الماتع عن العزاب وما أدراك ما العزاب وأنا هنا أشاطره الرأي انهم في الحقيقة يعانون من جفوة المجتمع فهم دائما محاربون أينما اتجهوا فالمنتزهات والحدائق وكل شيء وضع للمتعة تجد انه يمنع فيه دخول العزاب قطعياً ولأجل ألا نحرم هؤلاء من المتعة ونراهم ينساقون وراء كل ما هو منافٍ لعاداتنا وتقاليدنا فنراهم في الاستراحات والمقاهي يقضون جل أوقاتهم فيها بدون فائدة تذكر بل إن هذا الوقت الذي يقضونه في تلك الأماكن لهو البذرة الأولى للشر ففي هذه الجلسات يتعود التدخين ويحتك بأناس أكبر منه قد يقودونه إلى الهاوية وهو لا يدري، فإذا كنا نخاف على شبابنا من الضياع والانحدار في المزالق الخطرة لماذا لا نجعل لهم أماكن خاصة بهم يقضون فيها أوقاتهم ويكفون شرهم وأذاهم عن الناس في الأسواق والمنتزهات وحتى تكون عوائلنا في أمان منهم إذا وجد مكان يجتمعون فيه لقضاء وقت فراغهم بما يعود عليهم بالنفع والفائدة ويجب ألا ننسى قول الشاعر حينما وصف الشباب بقوله:
إن الشباب والفراغ والجدة مفسدة للمرء أي مفسدة |
وأخيراً نرجو من المسؤولين النظر لهذا الامر بجدية وبذل الجهد والطاقة للاستفادة من الشباب وخبراتهم وتأهيلهم التأهيل الأمثل لخدمة دينهم ووطنهم وأمتهم فهم عماد المستقبل والركيزة الأولى التي يجب الاهتمام بها وقد سمعنا وقرأنا عن النية لإقامة مشاريع ترفيهية يقضي فيها الشاب (الأعزب) وقت فراغه ولكن متى يحدث هذا ونراه واقعاً ملموساً لا كلاماً بدون تنفيذ فالدولة حريصة كل الحرص على بذل المال والجهد لأجل إرضاء رغبات الشباب وخير دليل على ذلك المخيمات التي تقيمها في كل مكان ليستفيد منها الشاب. والله ولي التوفيق.
فهد عبدالعزيز التويجري - الرياض |