نسمع المثل القائل «عجز عن جزاه وخازاه» لكن لم نقف على حقيقة معناه إلى ان عرفنا الساحة الشعبية ويا ما أمثال تنطبق على هالساحة المليئة بالصح والخطأ.
غياب الشاعر والصحفي المعروف خضير البراق يجب ألا يمر مرور الكرام.. لكن هل من الممكن ان يقول خضير الآن لماذا ترك الساحة.. أشك في ذلك وسيأتي اليوم الذي يقول فيه البراق كل شيء لكن السؤال هو متى؟.. وكيف؟.. وهل سيفيد ما يقوله بعد فوات الأوان!
مازالت بعض المجلات المتخصصة بالشعر الشعبي تمارس عملها في هدم الأدب الشعبي بعيداً عن عين وقلم الرقيب.. و«قال من أمرك قال من نهاني؟!»
يتحدثون عن غياب الناقد.. ولو وجد لوقف في وجهه ألف دعي.. وصاحب مصلحة لا تتحقق في وجود الناقد المؤهل النزيه.. ولكالوا له التهم التي هي أسهل شيء لدى كتاب ساحة الأدب الشعبي.. والله المستعان.
مراقب شعبي |