* مدارات - خاص:
تنافست لجان التنشيط السياحي في تقديم برامج منظمة أغرت عدداً كبيراً من المواطنين على تغيير مسار سفرهم بحثاً عن الراحة وعن قضاء إجازة ممتعة من خارج المملكة الى داخلها.
ولعل المتتبع لنشاطات تلك اللجان يلمس رغم اختلاف مناشطها اتفاقها على وجود الشعر الشعبي ضمن منظومة البرامج المهمة لها وهذا يدل دلالة واضحة على ان الشعر الشعبي اصبح من المحفزات لاغراء السائح السعودي او القادم من ضفاف الخليج، هذه السمة لم يكتسبها الشعر لو لم يكن في الوقت الراهن يحظى بحضور جماهيري كبير افرزته الامكانيات الشعرية الهائلة التي يمتلكها شعراء هذه الحقبة.
كما ان اختلاف الطرح الشعري ساهم في تشكيل عدد من الاتجاهات التي لم ترق الى مرحلة المدارس بعد ولكنها كونت قاعدة جماهيرية لكل اتجاه على حدة مما ساهم في انتشار رقعة متابعي هذه الفن والمهتمين فيه.
فعلى ساحل البحر الاحمر وفي درته الثمينة «جدة» كان لعشاق الشعر موعد مع الامير الشاعر/ سعد آل سعود منادي ثم مع الامير الشاعر سعود بن عبدالله وفي الطائف قص الشاعر نايف صقر شريط الامسيات ونحن بانتظار القادم الرائع منها لعدد من الاسماء ومنهم الشاعر علي بن حمري، اما في المنطقة الشرقية والتي كانت هي اول مناشط الصيف الشعري لهذا العام فتقاسم الشعراء الحميدي الحربي وفلاح السبيعي وزيد البقمي وتنطلق بعدهم قائمة لمبدعين، آخرين امثال محمد الجلبان وعبدالعزيز الفراج وتركي المريخي ومحمد بن راشد العتيبي.. ونواف الدبل وعبدالله الاسمري وغيرهم.
وفي حائل التي اصبح صيفها هائلاً بالفعل شارك الشعراء حسين القحطاني وغالب الظاهري وابراهيم الغريب وعبدالله حمير ومحمد صلاح الحربي وغيرهم في تقديم نشاط شعري مميز حاز الاستحسان وبعث الاطمئنان على قدره الشعر كمغر للسياحة.. قائمة الامسيات تطول وقائمة الشعراء اطول.. والقادم اجمل باذن الله.
ولعل هذا النشاط لهؤلاء الشعراء يسجل لهم إقامة امسياتهم على ارض وطنهم وفاء وتقديراً وفرص الالتقاء بجماهيرهم عبر منابر امسياتهم.
|