|
|
اعتاد سكان مدينة الرياض على زحمة المرور في شوارع العاصمة، واصبح متعارفا لديهم اوقات ازدحام الطريق ومكان بدايته ونهايته والشوارع الاكثر ازدحاما، ومع تطبيق المرور تقديم تقارير يومية عن طريق الاذاعة لاقت استحسان الجميع واعتبروها خطوة جيدة ومن الملاحظ عند سماعها نجد عبارة كثافة مرورية او الطريق سالك وهذا ما نتمناه، ولم يذكر عرقلة او شلل الطريق وهذه الحقيقة لاتخفى على أحد، وكأن المرور اعتبرها تقييماً له ومدى قدرته وكفاءته في السيطرة على شوارع الرياض. المرور لايمكن له قيادة السيارات بدل سائقيها او يتحكم في قيادة السائقين، ومن الطبيعي ان تكون هناك حوادث وتوقف للطريق والمرور يبتعد عن ذكر هذه الشوارع حتى لا تقع اللائمة عليه وتعرضه لانتقادات او لاعتبارات اخرى لا نعلمها وهناك احد الحوادث التي صادف وقوعها وقت خروج الموظفين من اعمالهم والطلاب من مدارسهم، وهو اصطدام شاحنة تحت احد انفاق طريق خريص امام مخرج اكاديمية الأمير نايف يوم الثلاثاء 23/3/1423هـ مما ادى الى اغلاق الطريق السريع بشكل كامل وتحويل السيارات لطريق الخدمة مما تسبب في طابور من السيارات وتزاحم شديد، ولم يتم ذكره بأي تقرير اذاعي ولو تم الابلاغ عنه لاستطاع الكثير من قائدي السيارات تفادي النفق واستخدام طرق بديلة، الغريب في الحادث ان طرفه شاحنة حيث من المفترض ان تكون الشاحنات ممنوعة من السير في اوقات الذروة حتى لاتسبب مثل هذه الحوادث. |
![]()
[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة] |