بهذا العدد تجتاز الجزيرة الأثيرة ثلاثة أعوام من عمرها المديد العتيد بإذن الله، استنفذتها في مواقف الشرف ومواطن الحكمة ومعالم الجهاد.
والجزيرة التي عرفها القراء منبرا من منابر الحق وقلعة من قلاع العقيدة وحربا على كل مذاهب الهدم في العالم.
سوف لن تأتي بجديد في سياستها أو منهجها فستظل مخلصة أمينة للرسالة التي آمنت بها ونافحت دونها وبذلت في سبيلها كل رخيص وغال.
بل ستجدد اخراجها وتنوع مادتها وتؤكد استمرار علاقتها مع قرائها بتقديم كل جديد ومفيد وصالح.
فتساهم في نشر الفكر واشاعة المعرفة وتسرج القناديل في الطريق.. لتبدد فلول الليل المنهزمة أمام طلائع الفجر الباسم.
وستكون قبل وبعد سدا قويا يرد زحف العدوان والباطل.
وبعد فنكرر العهد الذي سلف والميثاق الذي مضى بأن تظل الجزيرة تجاهد في سبيل الله وتعلي كلمته وتؤيد جنده وحربه وتقاتل كل مذاهب الهدم حتى تكون كلمة الله هي العليا.
وأخيراً دعوات من القلوب نرفعها الى جابر العثرات ان يحفظ المسيرة الخيرة ويأخذ بالنواصي الى مدارج الحق وسواء الصراط.
|