تعليقاً على ما نشر في هذه الجريدة عن المشاريع الزراعية والسدود في بلادنا، أبعث بهذه الرسالة المفتوحة لمعالي وزير الزراعة الدكتور: عبدالله بن عبدالعزيز المعمر وأخاطبه باسم أهالي بلدة الأحمر بالأفلاج. وأقول هذه فرصة طيبة تتيح لي أن أصل بشخصكم الكريم ولأول مرة عبر رسالة تحمل هموم بلدة بسكانها ومنذ ثلاثين عاما مضت. يقيناً من أهالي بلدة الأحمر بالافلاج بأنكم أحد الرواد العاملين في مجال هو أهم مرافق الحياة وهو مجال الزراعة والمياه، وما يتعلق به، وبأن جهودكم الصادقة في هذا الميدان وما تبذلونه باخلاص في صمت وتواضع أكسبكم ثناء وتقدير ولاة الأمر والمواطنين على حد سواء.
يا معالي الوزير: باسم أهالي بلدة الأحمر بالأفلاج نناشدكم تلبية طلب استمر الإلحاح عليه ثلاثين عاما إنه السد لهذه البلدة حيث إنها تقع على واد من اكبر اودية محافظة الافلاج هو وادي (كرز) الذي يقسم البلدة الى نصفين شمالي وجنوبي وطوله اكثر من 200 كم حتى يصل الى الربع الخالي. ولا يستفاد من السيول بهذا الوادي إلا لوقت محدود وقصير جدا لا يتجاوز العام.
يا معالي الوزير:
إن الوضع يرثى له فالسكان نزحوا وأشجار النخيل ماتت، والماشية كلفت مربيها لجلب المياه بالشراء، وفرحة المزارع مرتبطة بهطول الامطار فهو يزرع وهو يعلم بأن ما يزرعه مؤقت لكن حباً للزراعة وبلدته. إن هذه البلدة يسكنها اكثر من 5000 نسمة إضافة إلى بلدة واسط التي يسكنها أكثر من 3000 نسمة إن الاستفادة ستعم سواء أهالي الأحمر أو غيرهم.
يا معالي الوزير:
إذا كان الشعر موهبة فأهالي الأحمر من المعاناة يرددون: