Friday 19th July,2002 10886العدد الجمعة 9 ,جمادى الاولى 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

الأبعاد التربوية للصلاة الأبعاد التربوية للصلاة
منصور إبراهيم الدخيل

من الكتب التي ما زالت راسخة في ذهني كتاب «الأبعاد التربوية للصلاة» الصادر عن المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة تأليف الأستاذ أحمد العامري أستاذ بكلية علوم التربية الرباط المملكة المغربية، ويعتبر من الكتب المتميزة التي تحدثت عن الصلاة برؤية عصرية بعيدا عن الطرق التقليدية ويستطيع القارئ من خلاله أن يكتشف عظمة هذه الشعيرة التي اكتملت فيها كل أسباب السعادة التي تبحث عنها هذه الأمة وقد اشتمل هذا الكتاب على تقديم لسعادة الدكتور عبدالعزيز بن عثمان التويجري المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة جاء فيه أن الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام التي هي عماد الدين وقد استأثر موضوع هذا الكتاب بهذا الركن بأسلوب يقرب مقاصدها إلى القارئ معززا بالحقائق ونتائج الأبحاث الميدانية المقنعة التي تبين أثر هذه الشعيرة في الإنسان والمجتمع من مختلف الجوانب النفسية والتربوية والصحية والاجتماعية ولا شك أن المشتغلين بالطب النفسي والرياضة النفسية الذين يجدون في البحث عن أساليب وطرق تعيد للإنسان السكينة وتحقق له السلام النفسي سيجدون في هذا الكتاب ما يؤكد أن أساس الطب النفسي هو الإيمان الصادق بالله سبحانه وتجلياته هي التقوى وحسن الخلق، والعمل الصالح وهذا ما تحققه الصلاة لمن يقيمها ويحافظ عليها وقد اشتمل الكتاب على أربعة فصول وهي:
الفصل الأول: الإسلام رسالة تربوية كبرى:
أولا: إن الدين عند الله الإسلام.
ثانيا: الإنسان هو محور الرسالة الإسلامية.
ثالثا: تربية الإنسان في الإسلام.
الفصل الثاني: مكانة الصلاة في الإسلام:
أولا: مفهوم العبادة في الإسلام.
ثانيا: إقامة الصلاة والمحافظة عليها.
ثالثا: مكانة الصلاة في حياة المسلمين.
الفصل الثالث: بعض الأبعاد التربوية للصلاة:
أولا: خصوصيات المنهج التربوي الإسلامي في الصلاة.
ثانيا: وقفة عند أهم معالم الصلاة.
ثالثا: البعد الديني والروحي.
رابعا: البعد الصحي.
خامسا: البعد الأخلاقي والاجتماعي.
الفصل الرابع: جوانب تربوية في الصلاة:
أولا: الاستعداد للصلاة.
ثانيا: الصلاة اتصال متجدد بالخالق.
ثالثا: التيسير ورفع الحرج في الصلاة.
أخي القارئ الكريم بعد استعراضي لفصول هذا الكتاب شدتني العملية الإحصائية التي نبه عليها المؤلف والتي ممكن أن يقوم بها المصلي في صلاته كل يوم وضرب مثالا لذلك فكلما صلى المسلم ركعتين يكون قد قام بما يلي:
يقرأ سورة الفاتحة مرتين وشيئا من القرآن الكريم لا يقل عادة عن 10 آيات من القرآن. يركع ركعتين ويسجد أربع مرات. يقرأ التشهد مرة. يسبح الله ويحمده ويعظمه 22 مرة. بالإضافة إلى بعض الأدعية والابتهالات إلى الله أثناء الصلاة.
وهكذا يكون مجموع هذه الأقوال والأفعال في الصلوات الخمس المفروضة في اليوم وعددها 17 ركعة كما يلي:
1 ترديد ألفاظ الإقامة 5 مرات. 2 قراءة الفاتحة 17 مرة. 3 قراءة ما يقارب 100 آية من القرآن الكريم. 4 قراءة التشهد 9 مرات. 5 الركوع 17 مرة. 6 السجود 34 مرة. 7 التكبير 94 مرة.
8 التسليم 10 مرات.
تسبيح الله تعالى وحمده وتعظيمه 187 مرة. وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

 

 

[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [خدمة الإنترنت] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved