Saturday 20th July,200210887العددالسبت 10 ,جمادى الاولى 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

السلطة تحذر من الخطوة وحماس تهدد بعمليات جديدة السلطة تحذر من الخطوة وحماس تهدد بعمليات جديدة
إسرائيل تدمر منازل أقرباء الاستشهاديين وتتوعد بإبعادهم

 * غزة الضفة العواصم الوكالات:
صعدت إسرائيل من حربها ضد الفلسطينيين مستهدفة هذه المرة عائلات الفدائيين والاستشهاديين الذين اعتقلت الكثيرين منهم وهددت بابعادهم .
وفي ذات الوقت استمرت واشنطن في تأييد النهج العدواني الإسرائيلي واعلنت عن عزمها تزويد جيش شارون بقنابل جديدة غاية في التطور.
وقد أدانت السلطة الفلسطينية امس الجمعة قيام الجيش الإسرائيلي بتدمير منزلي نشطين فلسطينيين واعتقال عدد من أقاربهما في مدينة نابلس بالضفة الغربية تمهيدا لابعادهم إلى قطاع غزة كما نددت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) بهذه الخطوة وتوعدت بمزيد من الهجمات.
ودمر الجيش الإسرائيلي منزلي ناصر الدين عصيدة وهو عضو في حركة حماس وعلي أحمد العجوري عضو حركة فتح.
وذكر راديو إسرائيل ان عدد المعتقلين في الحملة بلغ 22 معتقلا وقالت مصادر سياسية إسرائيلية ان الحكومة تدرس امكانية ابعادهم إلى قطاع غزة.
وقد احتجزت إسرائيل امس الجمعة أقارب نشطاء فلسطينيين وتبحث ترحيلهم من الضفة الغربية إلى قطاع غزة فيما يمثل تحولا في خططها لمنع أي هجمات يمكن أن تحدث في المستقبل.
وقالت مصادر سياسية إسرائيلية: ان إسرائيل تعتزم ترحيل أفراد الاسرتين المعتقلين إلى قطاع غزة. وقال راديو إسرائيل ان عدد المعتقلين في الحملة بلغ 22 معتقلا.
وقال أحمد عبد الرحمن معاون الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لرويترز: «ان هذايعكس فشلا سياسيا وأمنيا إسرائيليا ويمثل فشلا لكل الوسائل العدوانية والحربيةلاسكات مقاومة شعبنا للاحتلال».
وأضاف «هذا التوجه وهذا العقاب الجماعي.. أن يتم معاقبة أقارب المقاومين هو اجراء عنصري».
وتتهم إسرائيل عصيدةبأنه وراء الهجوم على حافلة للمستوطنين اليهود قرب مستعمرة عمانوئيل اليهودية بالضفة الغربية يوم الثلاثاء مما أدى إلى مقتل ثمانية في حين تتهم العجوري بأنه وراء هجوم تفجيري مزدوج في تل أبيب يوم الاربعاء قتل فيه اثنان من العمال الاجانب وإسرائيلي واحد إلى جانب منفذي الهجوم.
وادعى مصدر أمني إسرائيلي «الهدف من هدم منازل الناشطين تعريفهم أنهمسيدفعون ثمن أعمالهم ومحاولة منع حدوث مزيد من الهجمات الارهابية».
وأصدرت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس بيانا نددت فيه بابعاد عائلات النشطاء الفلسطينيين وتوعدت في حالة تنفيذ هذه الخطوة بمزيد من هجمات التفجير.
وقال البيان «تعلن كتائب الشهيد عز الدين القسام أن ردها على سياسة ترحيل عائلات المجاهدين والمقاومين سيكون بتنفيذ سلسلة من العمليات الاستشهادية النوعية التي تزلزل أركان العدو باذن الله سواء كان هذا الترحيل من الضفة الغربية إلى قطاع غزة أو إلى خارج فلسطين.».
وتابع البيان «سيكون ردنا باذن الله قاسيا ومزلزلا ونازفا للكيان الغاصب وسنبرق للصهاينة رسائل التفجير والدمار من حيث لم يحتسبوا وفي كل مكان تطوله خلايا القسام العاشقة للشهادة».
وقال اسماعيل هنية أحد قادة حماس بقطاع غزة «كل العقوبات الجماعية التي يقوم بها العدو ضد شعبنا لن تزيد المقاومة الا قوة ضد الصهاينة».
وأضاف«ان هذا دليل على فشل العدو في وقف المقاومة».
وأشار إلى أن إسرائيل أبعدت من قبل أكثر من 400 من أعضاء حماس والجهاد الاسلامي إلى الخارج وقال «لم يساعدهم هذا في شيء لن تتوقف المقاومة حتى يرحل الاحتلال».
«بيريز يؤيد الابعاد»
ولم يصدر تأكيد رسمي من الحكومة الإسرائيلية حول خطوة الابعاد التي ستمثل ان نفذت تكتيكا جديدا في محاولات إسرائيل لردع الفلسطينيين عن مهاجمة أهداف إسرائيلية.
وسئل وزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريس عما اذا كان يؤيد ابعاد أقارب النشطاء فقال «تم بحث الامر من الناحية القانونية على حد علمي.. واذا كان هذا ممكنا قانونا فنعم أؤيده».
ويقول فلسطينيون: ان إسرائيل تعتبر قطاع غزة بمثابة سجن حيث يحاط بجدار أمني وتراقبه الآليات العسكرية بشكل مستمر مما قد يكون أحد الاسباب الرئيسية لعدم شمل القطاع بالحملات العسكرية التي طالت معظم مدن الضفة الغربية.
«توغلات جديدة في غزة
ورام الله»
على صعيد آخر توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي تحت غطاء كثيف من النيران فى ساعة مبكرة من فجر امس الجمعة فى بلدة القرارة شمالى خان يونس وداهمت عددا من منازل المواطنين الفلسطينيين وعبثت بمحتوياتها ونكلت بمن كان بها من أهلها .
وفى رام الله اقتحمت قوة كبيرة من جيش الاحتلال فى ساعة مبكرة امس قرية كوبر شمال غربي المدينة ووفرت الغطاء لمجموعة من القوات الخاصة التي دخلت إلى عدة منازل في القرية و اعتقلت أربعة مواطنين وفتحت النار بشكل عشوائي صوب المواطنين ومنازلهم خلال عملية التوغل .
«الاحتلال يستمر عاما»»
ومن ناحية اخرى أعلنت إسرائيل انها ستبقى فى الضفة الغربية حتى مطلع العام 2003 م. ونقل راديو إسرائيل عن مسئولين أمنيين إسرائيليين الليلة قبل الماضية قولهم: ان الجيش الإسرائيلي على أغلب الاحتمالات سيبقى في الاراضي الفلسطينية حتى مطلع العام المقبل 2003م.
«رفع الحظر عن أربع مدن»
وفجر امس رفع الجيش الإسرائيلي نظام حظر التجول حتى اشعار آخر عنه اربع مدن فلسطينية في الضفة الغربية هي الخليل وجنين وقلقيلية وطولكرم. على ما افاد مصدر عسكري.
واوضح المصدر انه تم رفع حظر التجول لتمكين السكان من التزود بالمواد الاساسية. وظل حظر التجول ساريا في مدن رام الله وبيت لحم ونابلس. بحسب المصدر نفسه.
ويعيش حوالي 800 الف فلسطيني في ظل حظر التجول في سبع من المدن الفلسطينية الرئيسية الثماني في الضفة الغربية التي اعاد الجيش الإسرائيلي احتلالها في 19
« محصلة جديدة
في عمانوئيل»
ومن جانب آخر توفيت يوم
الخميس إسرائيلية كانت اصيبت يوم الاول الثلاثاء في العملية الفلسطينية التي استهدفت حافة للمستوطنين في الضفة الغربية.
وبوفاة هذه المرأة يرتفع إلى تسعة عدد ضحايا هذه العملية التي وقعت بالقرب من مستوطنة عمانوئيل بشمال الضفة الغربية.
« قنابل أمريكية متطورة لإسرائيل»
وفي واشنطن اقترحت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) بيع إسرائيل الف عنصر من اجل تحويل قنابل بالذخيرة التقليدية إلى قنابل متطورة جدا كالتي استعملها بشكل كبير الجيش الامريكي خلال الحرب في افغانستان.
وتبلغ قيمة هذا العقد الذي يجب ان يقره الكونغرس 27 مليون دولار.
وتركز هذه الانظمة التي تصنعها شركة بوينغ . عند اسفل القنابل التي تطلق من الجو ويتم توجيهها إلى اهدافها بواسطة الاقمار الاصطناعية.
وجاء في بيان عسكري ان عملية البيع للحليف الإسرائيلي«لن يكون لها أي تأثير سلبي على مسألة الدفاع في الولايات المتحدة» ولكنها ستساهم «بطريقة ملموسة في اهدافها الاستراتيجية والتكتيكية».
وزعم البيان ان إسرائيل تمتلك اصلا هذا النوع من القنابل وان عملية البيع لن تؤثر على التوازن العسكري العام في المنطقة».
«تحذير صحي»
ومن جانب آخر حذرت وزارة الصحة الفلسطينية من انتشار أمراض حمى النيل الغربى و اللشمانيا والحمى المالطية فى حال واصلت قوات الاحتلال منع الطواقم الطبية والفنية الفلسطينية من القيام بعمليات رش المبيدات اللازمة.
وأكد الدكتور منذر الشريف وكيل الوزارة ان الوزارة غير قادرة على تنفيذ حملات التطعيم وفق البرامج الموضوعة لديها بسبب الاجراءات الاحتلالية التى تمنع الطواقم الطبية من الحركة داعيا الامم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية إلى تحمل مسئولياتهما فى هذا المجال.
وقال الدكتور الشريف فى تصريح له امس ان هناك خطورة حقيقية من عودة ظهور بعض الاوبئة التى اختفت من المنطقة مثل الكوليرا وشلل الاطفال موضحا أنه لن تستطيع دبابات الاحتلال آنذاك و لا أية أسوار أو حواجز منع انتقال الفيروس الذى قد يصاب به طفل فلسطيني ليصاب به طفل إسرائيلى آخر.
وأشار المسئول الفلسطينى إلى حدوث كارثة صحية فى مخيم بلاطة اول أمس عندما دمرت دبابات الاحتلال خطوط المياه والصرف الصحي مما أدى إلى اختلاط المياه ببعضها وظهور أكثر من 90 حالة اسهال مضيفاأن قوات الاحتلال منعت بالرغم من ذلك الطواقم الفنية من الوصول إلى المنطقة لاجراء التحاليل اللازمة للمياه فى حين عملت الطواقم الطبية على معالجة الحالات المرضية.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved