* الرياض أ.ف.ب:
تترقب السعودية، التي توقعت عجزا في الميزانية للعام الحالي بقيمة 12 مليار دولار، فائضا طفيفا بفضل ارتفاع كبير لاسعار النفط ونشاط اعلى للقطاع الخاص حسبما افاد تقرير أمس الأول السبت.
وقال بنك الرياض في تقريره عن الربع الثاني من العام الحالي «ان توقعاتنا تقوم على ان معدل سعر النفط السعودي سيكون بحدود 22 دولارا للبرميل عند انتهاء العام الحالي مقارنة مع الاسعار التي حددت في الميزانية بما بين 16 او17دولارا للبرميل».
ونتيجة لذلك فإن عائدات النفط التي كانت مقدرة بـ30 مليار دولار ارتفعت الى نحو 40 مليار دولار.
وقال التقرير انه يتوقع نموا اقتصاديا ايجابيا بحلول نهاية العام بعد ان توقع نموا سلبيا بنسبة 2 ،2% في بداية العام وذلك اعتمادا على نمو متوقع بنسبة 8 ،3% بالنسبة إلى القطاع الخاص وارتفاع اكثر من المتوقع لاسعار النفط.
وكانت الحكومة السعودية قد قدرت ايراداتها لعام 2002 بحوالي 157 مليار ريال (9 ،41 مليار دولار) ونفقاتها بـ202 مليار ريال (9 ،53 مليار دولار).
لكن وفقا لبنك الرياض فإن التقديرات تشير إلى ان الدخل من النفط خلال الستة اشهر الاولى من هذا العام بلغ 72 مليار ريال (2 ،19 مليار دولار) اي ما يعادل ثلثي الدخل المتوقع من النفط خلال العام باكمله.
وتوقع بنك الرياض ان تزيد الايرادات بحلول نهاية العام عن النفقات بشكل بسيط.
واضاف التقرير ان توقع زيادة الطلب العالمي على النفط سيؤدي إلى زيادة حصة السعودية في الانتاج بـ350 الف برميل يوميا خلال العام الحالي. وتبلغ حصة السعودية لانتاج النفط طبقا لاوبك 53 ،7 مليون برميل يوميا إلا ان التقارير المحلية اشارت إلى ان المملكة تنتج 4 ،7 ملايين برميل يوميا منها نحو مليون برميل للاستهلاك المحلي.
ويحدد سعر برميل برنت حاليا بـ26 دولارا والنفط السعودي بنحو 23 دولارا للبرميل، وفي العام 2001 بلغ سعر النفط السعودي 1 ،23 دولارا وفي العام 2000 بلغ 6 ،27 دولارا.
وتضمنت ميزانية العام 2001 عجزا بلغ 25 مليار دولار (7 ،6 مليارات دولار) في اعقاب اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر وتراجع اسعار النفط.
|