* جدة - مكتب الجزيرة:
قام معالي وزير المعارف أ.د.محمد بن أحمد الرشيد بجولة تفقدية لمحافظة الكامل ومركز القرية حيث كان في استقباله محافظ محافظة الكامل عثمان بن نصير البركاتي ومسؤولو وأعيان الكامل والقرية وجمع من أهالي المحافظة وذلك بمقر محافظة الكامل.
هذا وقد رافق معالي الوزير في جولته التفقدية مدير عام التعليم بمنطقة مكة المكرمة عبدالله بن محمد الهويمل والأمين العام لتعليم الكبار بالوزارة محمد بن سليمان المهنا وعدد من مسؤولي مكتب معالي الوزير ومن تعليم جدة مدير التعليم الموازي كمال الغامدي ومدير مركز اشراف الجنوب حامد السلمي وعند الساعة الثانية عشرة شرف معالي الوزير الحفل الذي أقامه مركز الحملة الصيفية للتوعية ومحو الأمية بمحافظة الكامل «القرية» بمدرسة ابن خلدون الابتدائية والمتوسطة والذي يأتي ضمن خمسة مراكز لمحو الأمية خلال هذا الصيف.
هذا وقد تفقد معالي الوزير مقر المركز وفصوله الدراسية والتقى بالدارسين على مقاعدهم وتلمس احتياجاتهم وأخذ انطباعاتهم وتجول معاليه والوفد المرافق حيث تفقد مقر جماعة التوجيه والارشاد الطلابي وسير العمل به وكذلك العيادة الطبية والبيطرية واطلع على بيانات وسجلات الحالات المرضية.
ثم اجتمع بمدير الحملة الاستاذ محمد شعبان وشاهد عرضا مصوراً للحملة وأهدافها ونتائجها المبدئية.
ثم بدأ الحفل الخطابي والذي استهل بتلاوة آي من الذكر الحكيم تلاها الدارس معيض السلمي وأعقبه المدير التنفيذي للحملة الاستاذ محمد شعبان بكلمة ترحيبية وشرح وافٍ لأهداف هذه الحملة .
ثم ألقى أحد الأعيان قصيدة ترحيبية ثم كلمة محافظ محافظة الكامل عثمان البركاتي والتي أشاد فيها بمعالي الوزير وأهمية زيارته التفقدية والوقوف على سير الحركة التعليمية بالمحافظة وتفقد احتياجاتها.
ثم قدم الأمين العام لتعليم الكبار بالوزارة محمد بن سليمان المهنا تقريراً أعده عن سير حركة الحملة الصيفية لمحو الأمية بمحافظة الكامل.
وعبر معالي وزير المعارف في كلمة ألقاها عن سعادته بهذه الزيارة التفقدية وأكد في كلمته على حرص ولاة الأمر على التعليم وإعطائه الأولوية في ميزانية الدولة وعلى رأسهم مولاي خادم الحرمين الشريفين سلمه الله وأكد على دعم سمو ولي العهد حفظه الله للتعليم بشكل خاص.
وأعرب عن شكره لمحافظ الكامل والقائمين على مركز الحملة الصيفية لمحو الأمية وعلى الجهود التي تبذلها الأمانة العامة لتعليم الكبار في كافة أنحاء المملكة ولما يقدمه مركز إشراف الكامل ومدير المركز سعود السلمي والعاملون بالمركز.
وفي ختام الحفل الخطابي تناول معالي الوزير طعام الغداء الذي أقامه مركز إشراف الكامل.
وفي رد للصحفيين على بعض الأسئلة حول انطباعات معالي الوزير عن هذه الجولة التفقدية قال معاليه أنا سعيد بزيارتي اليوم لمحافظة الكامل وسعادتي مصدرها أمران انني رأيت واحدة من حملات التوعية ومحو الأمية التي تنفذها وزارة المعارف ووجدتها ليس من رأى كمن سمع، وجدت جهودا متكاثفة فيها محو الأمية ومحو الجهل .
ووجدت الدارسين في امس الحاجة لهذه البرامج ووجدت عناية اجتماعية شاركت فيها وزارة الشؤون الاجتماعية ووجدت عناية صحية من خلال الأطباء التابعين للوحدة الصحية المدرسية.
وكذلك الأطباء التابعين لوزارة الصحة كذلك رأيت التوعية الإسلامية العظيمة من خلال مندوبيها معنا في الحملة ووجدت جهودا مشكورة لوزارة الزراعة في محاولة للتغلب على المشكلات التي يواجهها المزارعون.
وكذلك الأطباء البيطريون الذين يعالجون قضايا وأمراض الماشية على هذه الجهود المبذولة التي فرحت بها كثيراً
وان وزارة المعارف استطاعت ان تصل لهذا الجزء من بلدنا وان تمحو أمية هذه الفئة المتقدمة في السن وأنا سعيد الحقيقة ان اكتشف اليوم ان 8% فقط بين الذكور هم الأميون في بلدنا المملكة العربية السعودية وان ما نسبته 92% بدون أمية.
كذلك الأمر الذي أسعدني انني أقف على واقع المدارس ولدينا 36 مدرسة في محافظة الكامل وزرت مركز الاشراف التربوي ورأيت الحقيقة جهودا يقوم بها رئيس الاشراف بالكامل هو وزملاؤه هي فريدة حيث عملهم منظم ومتقن ولايوجد طفل في سن التعليم في هذه المحافظة الا ويصله التعليم وأنا الحقيقة سعيد جداً ان أتعرف على هذا الجزء من بلدي واقف على واقع جهد متميز.
وقد حدثني المحافظ بان التعليم هو أكثر الأشياء قرباً للكمال وفي هذا البلد لايوجد نقص سواء بنين أو بنات ومتكامل إذا ما قورن بالخدمات الأخرى وأنا سعيد الحقيقة ان وزارة المعارف هذه جهودها واضحة وجلية بالنسبة للتعليم.
وعن الدمج للمدارس أكد معاليه بأنه أولاً أريد أن أقول إن الدمج ليس المقصود فيه على الاطلاق ان التعليم يقل أو ان يحرم أحد من التعليم..
الدمج وضع لقواعد جداً مهمة من أجل تقويته أي التعليم لأن مدرسة بطلاب معقول عددهم أحسن من مدرسة فيها خمسة إلى عشرة طلاب لا تكون قوية وحتى يكون التعليم قوياً والتربية قوية بحيث يكون في التجهيزات كفاية كذلك في المعلمين فالقصد والهدف الأول هو تقوية التعليم من جهة المعلمين.
وكذلك التجهيزات شريطة ألا يتأثر عدد من الطلاب وخاصة صعوبة الوصول للمدارس التي يوجد بها عدد قليل وتساعد عملية الدمج هذه في توفير نقل للطلاب في مدرسة واحدة والدمج سيبدأ إن شاء الله مع بداية العام القادم لكن مرة أخرى دون ان يؤثر على التعليم وإنما هذا تقوية للتعليم وتأسيس للتعليم ليكون قوياً ان شاء الله.
|