* تبوك - عبدالرحمن العطوي:
يشهد منتزه الأمير فهد بن سلطان بتبوك اقبالاً كبيراً من الزوار طوال فترة المساء وحتى وقت متأخر من الليل حيث تتخذ العوائل مواقعها في القسم المخصص لها بينما الشباب في موقع آخر بمنأى عن العوائل ويساعد ذلك في أهمية مناخ تبوك حيث تعتبر مدينة تبوك في فصل الصيف موقعاً سياحياً حيث لا يحتاج لكل زائر أو مقيم فيها في فترة المساء إلى استخدام وسائل التكييف، فالهواء الطبيعي يغني عن ذلك حيث يتمتع الجميع بهذه الأجواء الطبيعية.
ويعتبر منتزه الأمير فهد بن سلطان من أهم المواقع التي تأوي إليها الأسر والشباب في مدينة تبوك حيث تبلغ مساحة المنتزه 250 ألف متر مربع وهو عبارة عن مناطق خضراء بمساحة 70 ألف متر مربع مفروشة بأشجار وشجيرات ونباتات الزينة بعدد 15 ألف شجرة وزود المنتزه بطرق داخلية ومواقف للسيارات بمساحة 20 ألف متر مربع وبردورات بطول 18 ألف متر طولي بمساحة 770 ،9 متر مربع.
كما عمل أعمدة إنارة إضافية داخلية وزود المنتزه الذي انشأته بلدية منطقة تبوك بممرات داخلية لممارسة رياضة المشي ومظلات ومقاعد في مختلف أقسام هذا المنتزه.
بالإضافة لما ذكر فقد هيأت ألعاب الأطفال المختلفة التي تكتظ بالأطفال طوال الوقت مع توفر وسائل السلامة لهم.
وزود المنتزه بالبوفيهات التي تقدم الطعام والشراب باشراف صحي لسلامة ما يقدم للزوار.
كما وضعت عند مدخل منتزه العوائل بوابة رئيسية لمنع دخول الشباب وتوجيههم للمنتزه الخاص بهم.
ويقع هذا المنتزه على طريق الملك فيصل وهو ما يعرف كذلك باسم الخط الدائري، وهذا الطريق يكتظ بالمنتزهات التي أعدتها بلدية تبوك ومواقع خاصة في الجهة المقابلة لهذا المنتزه للأسر الراغبة في الجلوس في مواقع شبه مغلقة باستقلالية تامة.
كما يوجد بالقرب من هذا المنتزه منتزه جديد تقوم بلدية تبوك بانشائه وهو على وشك الانتهاء تقدر مساحته ب 350 ألف متر مربع.
ويأتي إنشاء مثل هذه المواقع استمراراً لقيام بلدية المنطقة بتشجير وزراعة الشوارع ومداخل المدن بالمنطقة وتعتبر منطقة تبوك من المناطق التي تتميز باشجارها وزراعتها وجمال شوارعها وميادينها وتشهد انجازات كبيرة في هذا الشأن والتي يقف خلف ما يتحقق لمنطقة تبوك من تقدم وازدهار صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك وسمو نائبه صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد.
|