Saturday 20th July,200210887العددالسبت 10 ,جمادى الاولى 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

خوفاً من تكرار خسائر العام الماضي: خوفاً من تكرار خسائر العام الماضي:
مزارعو بريدة يأملون في تحرك الزراعة لحماية إنتاجهم

* بريدة - تقرير سليمان العجلان:
تعرض مزارعو النخيل بالقصيم في العام الماضي لأكبر خسارة زراعية على الاطلاق وذلك بسبب استيراد بعض بل الكثير من تجار المبيدات الحشرية لأنواع من المبيدات الحشرية المغشوشة التي تؤثر في سلامة المنتج بل تؤدي إلى عدم صلاحيته للأكل، على اثر ذلك أبدى بعض مزارعي النخيل بالقصيم وتجار التمور وكذلك المستهلك تخوفهم من تكرار ما حدث في العام الماضي بسبب المبيدات الحشرية غير الصالحة والتي دخلت للمملكة في العام الماضي بغرض علاج محصول التمر من بعض الأمراض وبالذات مرض «الغبير» المعروف لدى المزارعين وأدى ذلك إلى التأثير في مذاق التمر بحيث يؤدي إلي تغير طعمه إلى الطعم المر الذي لا يستساغ أكله بفعل هذه السموم والمبيدات الحشرية اللاصقة بالتمر والتي لا يمكن زوالها ولا تختفي عند غسل الثمار ولا تختفي أيضاً بفعل الزمن بعد عملية الرش كما هو المعهود اسبوع إلى اسبوعين بل ذهب بعضهم إلى ان هذه المبيدات قد تكون سبباً من أسباب أمراض السرطان وطالبوا جميعاً بتدخل وتحرك سريع وجازم من وزارة الزراعة مبكراً وذلك بالتأكد من المبيدات الحشرية عند استيرادها وكذلك عمل جولات تفتيشية على محلات بيع هذه المبيدات وعمل التجارب اللازمة لضمان سلامة الانتاج ومن ثم تحاشي الخسائر الفادحة كما حدث في العام الماضي.
ويجدر بنا القول إلى ان هذه المبيدات لاشك ان لها فوائد في زيادة الانتاج وتحسينه والقضاء على الآفات الزراعية ولكن ان تمرر وتستورد هذه السموم دون عمل التجارب اللازمة والتأكد من صلاحيتها فهذا أمر لا يقبل أبداً فليس من المعقول بأن يهتم مزارع بمحصوله لمدة عام زراعي كامل كما في ثمر النخيل ويفاجأ بتخاذل واستهتار من شركة توريد أو مؤسسة وإذا كانوا كذلك فأين دور وزارة الزراعة في حماية المحاصيل الزراعية ومراقبة ما يضر بهذه البلاد عن طريق هؤلاء التجار والموردين حيث انتهت القضايا والشكاوى في العام الماضي 1422هـ للشرطة للفصل بين المزارع والتاجر الذي اشترى المحصول ومهما فصلت القضية فلن تخرج من أحدهم اما المزارع أو التاجر والمستهلك فكلا الأمرين لا يمكن قبوله ووزارة الزراعة بمختبراتها تتفرج ولم تحرك ساكناً عندما استفحل الأمر ولا تتدخل إلا عند ظهور الخلل هذا افتراضاً إذا تدخلت علماً ان هذه الأيام تكثر عمليات الرش بالمبيدات الحشرية والوزارة مسؤولة مسؤولية كاملة عن حماية المزارع ومنتجاته وكذلك مسؤولياتها في عملية نشر الوعي والثقافة الزراعية فلماذا لا تعلن وزارة الزراعة عن الأنواع الجيدة من المبيدات وتحذر في الوقت نفسه من غير الصالحة ام تتحرك الأمر اجتهاداً لمسؤولي الرش عن منسوبي وزارة الزراعة وهم أناس عادة كبار في السن وعلى وظيفة - سائق - فلا دورات لهم في هذا الشأن كل ما في الأمر اجتهاد فردي وصرف بدون تقنين فسيارة الوزارة وسائق وعامل رش ومبيد يسكب على الماء دون تقنين.
وفي الحقيقة يتبادر الى الذهن اكثر من سؤال منها أين دور هيئة المواصفات الجيدة ودور حماية المستهلك فكيف يسمح للتاجر استيراد ما فيه خطر على المواطن وليس خسارة فحسب بل أبدى بعض المزارعين تخوفهم من استيراد ما يضر بالتربة الزراعية وما قد يكون سيئاً لظهور الكثير من الآفات الزراعية عن طريق هذه المبيدات نتمنى ان توافينا وزارة الزراعة بما يطمئن قلوب المزارعين ننتظر ذلك.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved