* القريات - جريد الجريد:
على الرغم من وجود اكثر من خمس صالات مخصصة للافراح الا ان الساحات والشوارع في القريات أصبحت مقراً لإقامة مناسبات الزواج وتشهد شوارع القريات هذه الأيام تنافساً في شبكات الزينة من حبال إنارة ومجسمات جمالية وصياوين وبيوت شعر تتقدمها ساحة مغطاة بقطع السجاد وهي من دون شك مكلفة حيث انها أصبحت شيئاً ضرورياً خاصة إذا عرفنا ان مناسبة الزواج تستمر في القريات لمدة ثلاث ليال فهناك ليلة الحناء وهي التي تسبق ليلة الدخلة أما ليلة الدخلة والتي عادة ما تكون في قصور الأفراح وليلة ثالثة وهذه مع ليلة الحناء تقام في الساحات العامة في بيوت الشعر والصيوان ويتنافس الكثير من المكاتب المخصصة في تقديم هذه الخدمة والتي يصل سعرها أحياناً إلى ثمانية آلاف ريال يقدم المكتب بيوت الشعر وشبكات الإضاءة والسجاد وقد أصبحت هذه سمة في معظم زواجات القريات حتى ان الزائر للقريات يفاجأ من الكم الهائل من شبكات الإنارة التي تغطي معظم ساحات وشوارع المدينة وكذلك منازل ذوي العرس وعندما تتحدث مع الكثير ممن يستعدون لإقامة حفل زواجهم عن السبب في هذه المبالغة وضرورة الاكتفاء بليلة واحدة في قصور الافراح يرد عليك بعدم اقتناعه من كل ذلك لكنه يبرر قيامه به بالعادات التي لا يستطيع التخلص منها ويشعر انه مجبر على فعل ذلك تمشياً مع رغبات المجتمع ويؤكد معظم الشباب ان مثل هذه العادات تشكل عبئاً مادياً عليهم رغم انها لا تقدم ولا تؤخر في شيء ويضيفون انها لا تقف عند هذا الحد بل تتعداه إلى إقامة ولائم العشاء الكبير في جميع الليالي الثلاث معتبرين ان هذه العادات الدخيلة تساعد على رفع تكاليف الزواج مما يجبر الكثير من الشباب على العزوف عن الإقدام للزواج مناشدين كبار السن وولاة الأمور التدخل لمنع هذه العادات ومناشدين الجهات المعنية بمناقشة ذلك لوجود طريقة سهلة تمنع ذلك ألا وهي دراسة الخدمة التي تقدمها الشركة السعودية للكهرباء بايصال التيار الكهربائي في الساحات والشوارع ولمدة ثلاثة أيام آملين ان تمتنع الشركة من ايصال التيار الكهربائي لتلك المواقع لاكثر من ليلة واحدة فقط.
|