Saturday 20th July,200210887العددالسبت 10 ,جمادى الاولى 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

مستعجل مستعجل
اقتراح للخطوط السعودية..
عبدالرحمن بن سعد السماري

عندما نوجِّه اقتراحات أو آراء.. أو ربما نقداً لخطوطنا الجوية «السعودية» فإننا نحتفظ لها قبل ذلك وبعده.. بأنها من أفضل خطوط الطيران في العالم.. التزاماً ودقة وخدمة.. وأنها تعد اليوم في المقدمة بين أشهر وأفضل شركات الطيران العالمية المرموقة.. وأنها تملك اسطولاً جوياً لا يملكه إلا القلة من شركات الطيران.. وأن مستوى الخدمة لديها.. ليس محل مناقشة تفوقاً وروعة.
** والنقد الموجَّه للسعودية في صحفنا.. أغلبه من باب «زامر الحي لا يطرب» أي أن أكثر الناس لا تعجبه خطوطنا.. لأنها خطوطنا.. أما لو ركب على شركة أخرى «وتبهذل» و«تمرمط» أرضاً وجواً.. فسيسكت.. إن لم يقل.. هذه «المرمطة» جزء من الخدمة.
** لست هنا في مجال المدافع عن السعودية.. فأعمالها وإنجازاتها وحضورها ونجاحاتها تشهد لها..
** ولست هنا.. في مكان المتحدث عنها.. فلها وسائلها الإعلامية الحيَّة الحاضرة النشطة.. لكن حديثي اليوم.. عن الحجوزات الزائدة.. ذلك التوجّه الأخير.. الذي سلكته السعودية حفاظاً على المقاعد.. ومن أجل خدمة أكثر وأفضل للركاب.. وللقضاء على فوضى أصحاب «الزَّرقات والخَتَّاتْ» السريعة لدبي وبيروت والقاهرة وما شاكلها.. لكن «السعودية» وقعت في إحراجات مع بعض الركاب.. عندما يأتي وحجزه مؤكَّد.. ومعه عشر شنط ودرزن من الأطفال ثم يقولون له «آسفين.. الطائرة مليانة».
** السعودية.. لا شك هدفت من إجراءاتها للحفاظ على المقاعد.. ولخدمتي وخدمتك.. لكنها وقعت في مشكلة أخرى هنا.. «غير» وكما يقولون «جدة.. غير.. وبريدة تِخْتِلِفْ».
** نعم.. نحن نحزن لممارسات من يحجز ويؤكِّد ولا يحضر.. لكننا أيضاً.. نتألم لراكب يعود من المطار بعد أن قالوا له.. إن الحجز مؤكَّد..
** لماذا لا تستبدل السعودية الحجوزات الزائدة بإلزام الركاب وفي جميع الرحلات بقطع الكوبون قبل السفر بساعات تحددها السعودية.. ومن لم يقطع الكوبون فلا رحلة له.. حتى لو كان حجزه مليون «أوكي».
** ومن هنا.. يظهر الصادق من المازح.. ويظهر الجاد من الهازل.. لأن بعض الهازلين قد يرجع أو «يْهَوِّنْ» وهو في المطار.. لمجرد أن فلاناً وعلاناً قال «خل السفر الأسبوع الجاي على شان تخاوينا».
** لماذا لا يطبَّق هذا النظام ويسحب الكوبون.. ومتى سُحب الكوبون فلا رجعة في التذكرة مهما كان العذر ويكون ذلك إجراء صارماً وقوياً.. ويُنهي كل المشاكل.. بل سيريح السعودية من جماعة «هَوَّنَّا» من شلة «الزَّرْقاتْ».

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved