* الرياض الجزيرة:
حذر الدكتور ساري دعاس استشاري أمراض الأطفال وحديثي الولادة بمستشفى الحمادي بالرياض أهالي الأطفال من عدم التسرع في أحكامهم بشأن التكرار الكبير لالتهاب لوز أطفالهم، فمعظم هذه الالتهابات ليست التهاب لوز بالخاصة، وإنما التهابات الحلق والبلعوم، وقلما تكون هذه اللوز طرفاً فيه، والسبب فيه هو غالباً أحد أنواع الفيروسات التنفسية الشائعة، ولا نطلق تعبير التهاب اللوزتين إلا عندما تصاب اللوزتان بالخاصة بالمرض فتنتفخان وتحتقنان وقد تنزان قيحاً سواء شاركها التهاب الحلق أم لا، وكل ما أطلبه من الأهل هاهنا هو مراجعة الطبيب عند شكوى طفلهم للوقوف على حالته بدقة هل اللوزتان مشمولتان بالالتهاب أم لا؟ وهل هذا الالتهاب فيروسي أم جرثومي؟ وبالتالي العلاج المناسب.
وأبان استشاري أمراض الأطفال وحديثي الولادة بمستشفى الحمادي بالرياض أنه إذا ثبت أن اللوزتين تلتهبان فعلاً مع تقيحهما بشكل كثير سنوياً مع ضخامة حجمها، فالاستئصال واجب، وإلا فالعلاج الدوائي يكفي، مشيراً إلى أن كثيراً من أهالي الأطفال يشتكون من تكرار كبير لالتهاب لوز أطفالهم خاصة إن كانوا يذهبون للمدارس، وذلك بمعدل 2 3 مرات على الأقل كل شهر مع أو بدون حمى، ويتذمرون من كثرة إعطاء الأدوية، ولربما المضادات الحيوية بشكل شبه متواصل أحياناً، وسرعان ما يطالبون باستئصال هذه اللوز للخلاص من شرها وكثرة التهاباتها.
|