Saturday 20th July,200210887العددالسبت 10 ,جمادى الاولى 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

من خلال 50 موقعاً حول العالم من خلال 50 موقعاً حول العالم
مؤسسة الحرمين الخيرية إنجازات إنسانية وإغاثية لخدمة المسلمين في أصقاع المعمورة

* الرياض عبدالله العماري:
أصدرت مؤسسة الحرمين الخيرية تقريرها السنوي، استفتحته ببيان المنهج الذي رشحته المؤسسة في القيام بأنشطتها وأهدافها، حيث يوضح التقرير أن المؤسسة تسعى جاهدة لنشر الدعوة إلى الله تعالى المبنية على الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح في أصقاع المعمورة، ويتضمن ذلك دعوة الأمة الإسلامية إلى التمسك بدين الله عز وجل في الظاهر والباطن والعودة الصادقة إلى كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ونبذ البدع ومحدثات الأمور التي كدرت صفو العقيدة ولوثت نقاء العبادة وعقدت يسر الشريعة.فضلا عن دعوة غير المسلمين إلى اعتناق هذا الدين العظيم والتحرر من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد.وترى المؤسسة أن نشر العلم الشرعي الصحيح هو الوسيلة الأقوى والأفضل لتحقيق الأهداف المذكورة وذلك بفتح المدارس والمعاهد والكليات الشرعية وعقد الدورات الشرعية والجولات والملتقيات الدعوية ونشر الكتب والمطويات الإسلامية في العقيدة والعبادة والسلوك وبمختلف اللغات.
ويشير التقرير إلى أن المؤسسة إلى جانب ذلك تعطي اهتماما كبيرا للبرامج الإغاثية والاجتماعية والتربوية والطبية نظرا لحاجة المسلمين الماسة لمثل هذه البرامج لسد حاجتهم وفقرهم وإعانتهم على تجاوز المحن والنكبات التي تنزل بهم وهذه البرامج وسيلة دعوية فعالة حيث يرافقها برامج دعوية مكثفة في أغلب الأحيان.
مواقع العمل:
تنتشر مكاتب المؤسسة ومندوبوها في أكثر من خمسين موقعاً حول العالم، وتمارس نشاطاتها الدعوية والإغاثية في القارات الخمس بفضل الله، وفيما يلي بعض المعلومات الموجزة عن مواقع العمل بحسب القارات.
آسيا:
تعتبر قارة آسيا هي القارة الأكبر سكانيا ومساحيا، كما أن قرابة 70% من المسلمين يقطنون في هذه القارة الضخمة، لذا فقد اهتمت المؤسسة بها. وقد ركزت لجنة آسيا على مواطن الكثافة السكانية للمسلمين مثل شبه القارة الهندية «قرابة 350 مليون مسلم»، وإندونيسيا «قرابة 200 مليون مسلم»، وقد بلغ إجمالي مصروفات لجنة آسيا لعام 1422هـ مبلغا قدره «530 ،625 ،82» ريالا.
وتقدم لجنة آسيا نشاطاتها المتنوعة في «15» دولة في منطقة آسيا، إضافة إلى المملكة العربية السعودية، ومناشط يسيرة أو موسمية في دول أخرى.
أفريقيا:
قارة أفريقيا تسمى بأفريقيا المسلمة نظرا إلى أنها القارة الوحيدة التي يشكل المسملون فيها أغلبية، حيث تصل نسبتهم إلى 60%. ويعاني المسلمون هناك من الجهل والفقر والمرض والكوارث والنكبات مثل الحروب والمجاعات والفيضانات وغيرها، وانطلاقاً من مبدأ التكافل والتعاون على البر والتقوى اهتمت المؤسسة بقضية دعم المسلمين في أفريقيا، خصوصا في الدول المنكوبة مثل الصومال وأثيوبيا وتشاد، وقد بلغ إجمالي مصروفات لجنة أفريقيا لعام 1422هـ مبلغا وقدره «584 ،928 ،28» ريالا.
وتقدم لجمة أفريقيا نشاطاتها المتنوعة في «17» دولة من دول أفريقيا، إضافة إلى عدد من المناشط المتنوعة والموسمية في دول أفريقية أخرى.
أوروبا:
انتشر الإسلام في قارة أوروبا في عصور الفتوحات الإسلامية، وقد مثل الإسلام فيها دوراً لا يستهان به، غير أن الجهل وضعف المسلمين وانشغالهم عن الدعوة وانهزامهم أمام النشاط الكنسي وما صاحبه من تيارات منحرفة أدى إلى تغير أحوال المسلمين فانتشر الجهل والفقر وتسلط عليهم أعداء الإسلام بالقتل والتشريد. لذا فقد أولت المؤسسة عناية خاصة بمسلمي أوروبا، وتركزت نشاطات لجنة أوروبا في المناطق الأكثر حاجة مثل مناطق النكبات والحروب.
وقد بلغ إجمالي مصروفات لجنة أوروبا لعام 1422هـ مبلغا قدره «454 ،200 ،10» ريالاً.
وتقدم لجنة أوروبا نشاطاتها المتنوعة في كل من ألبانيا، والبوسنة، وكوسوفا، وبلجيكا، وفنلندا، وهولندا، وفرنسا، وألمانيا، والدانمارك، والمجر مع وجود دعاة للمؤسسة في بعض الدول الأوروبية الأخرى.
أمريكا الشمالية:
يبلغ عدد المسلمين في أمريكا الشمالية سبعة ملايين ونصف المليون مسلم، معظمهم من الجاليات العربية والآسيوية المسلمة، كما أن هناك مسلمين أمريكيين أصليين من البيض والسود، وقد كان للمؤسسة دور فعال إلى جانب العديد من المؤسسات والجمعيات الإسلامية وذلك عبر مكتبها في مدينة أشلاند في ولاية أوريقون، ومركزها الإسلامي في مدينة سبرنيق فيلد في ولاية ميسوري.
كما أن للمؤسسة نشاطات دعوية في كندا، وقد بلغت مصروفات المؤسسة في أمريكا الشمالية خلال عام 1422هـ مبلغا قدره «132 ،950 ،3» ريالاً، شاملة مصروفات الإنترنت.
استراليا ونيوزيلند وأمريكا الجنوبية:
تقيم المؤسسة مناشط متنوعة وموسمية في كل من استراليا ونيوزيلندا وأمريكا الجنوبية بالتعاون مع بعض الجمعيات المحلية تتركز معظمها في إقامة الدورات الشرعية، والجولات الدعوية والتعاون مع المراكز والهيئات الإسلامية في هذه البلدان.
ويوضح التقرير أن عدد الجولات الميدانية التي قام بها مدير المؤسسة ونائبه ورؤساء اللجان وأعضاء اللجان والمتعاونون، من أجل تفقد سير أعمال المؤسسة وأنشطتها خارج المملكة، طالت خلال عام 1422هـ أكثر من «40» دولة، وزاد عدد الجولات عن «100» جولة.ويبين التقرير أن هناك العديد من اللجان، الإدارية المساندة لعمل اللجان الميدانية، حيث يبلغ عدد جميع لجان المؤسسة «6» لجان.
واردات المؤسسة:
وأبان أن واردت المؤسسة بلغت لعام 1422هـ مبلغا قدره «363 ،214 ،198» ريالاً تبرع بها المواطنون في شتى أنحاء المملكة، عن طريق مكاتب المؤسسة المنتشرة البالغ عددها «31» مكتبا داخل السعودية.
فيما أوضح التقرير النسبة المئوية لقيمة واردات كل مكتب، حيث حاز المركز الرئيس بالرياض على المركز الأول إذ بلغت نسبة التبرعات الواردة عن طريقه «57%» من مجمل واردات المؤسسة، و تدرجت النسب بعد ذلك إلا أن واحدة منها لم تتجاوز نسبة «11%».
مصروفات المؤسسة:
أما المصروفات فقد بلغت لعام 1422هـ مبلغا وقدره «388 ،492 ،188» ريالاً، تفاوت نسب توزيعها وفق الجدول أدناه، حسب الأنشطة المنفذة والأولوية الممنوحة لها.
تفاوتت حجم مصروفات المؤسسة على المشاريع التي تقوم بتنفيذها حسب الأولية المرتبطة بأهمية المشروع، فقد بلغت نسبة مصروفات الدعوة والتعليم عن إجمالي مصروفات المؤسسة «35%» يأتي بعدها المشاريع الإنشائية التي بلغت نسبة مصروفاتها «20%» فيما بلغت نسبة كل من البرامج الإغاثية، والمساعدات المقطوعة «14%» والاجتماعية «9%» أما المصروفات الإدارية فاقتصرت نسبتها على «8%» من أصل المجموع الكلي البالغ «388 ،492 ،188» ريالاً.
لمحات سريعة عن المشاريع الحيوية بالمؤسسة:
تقوم المؤسسة بتنفيذ مشاريع كثيرة بعضها كبيرة وبعضها متوسطة وبعضها صغيرة، وقد توجهت المؤسسة في السنوات الأخيرة إلى تبني المشاريع الحيوية الكبيرة التي تكون عوائد نفعها للأمة واضحة؛ كما إنها تشكل بعداً استراتيجيا هاما لقضايا الدعوة على المدى البعيد، وهذا دعا كذلك إلى التقليل شيئاً فشيئاً من المشاريع الصغيرة التي تستهلك وقتا كبيرا في تنفيذها ومتابعتها مع أن منفعتها محدودة ويمكن تركها للمؤسسات الصغيرة والمحلية.
1- رسالة الخير: هذا المشروع شبهه أحد الأخوة بالجامعة المتنقلة، وقد بدأ العمل بهذا المشروع مع بدايات المؤسسة قبل عشر سنوات، وكانت البداية مكاتبة بعض هواة التعارف الذين ينشرون عناوينهم في المجلات، وإرسال كتيبات لهم تحثهم على الالتزام بدين الإسلام، ثم تطور البرنامج مع مرور السنين وصار للمؤسسة أصدقاء حول العالم يقدرون بمئات الآلاف يراسلون المؤسسة ويطلبون تزويدهم بالرسائل والكتيبات ويبعثون بأسئلتهم واستفساراتهم الشرعية.
وقد زاد عدد الرسائل الصادرة لهؤلاء الشباب عن نصف مليون رسالة حتى نهاية عام 1422هـ، حيث تبعث المؤسسة حالياً سبعة آلاف «000 ،7» رسالة شهرياً تحوي كل رسالة مجموعة من الكتيبات والمطويات وفق خطة محكمة لدعوة الشباب والفتيات.
وتتلقى المؤسسة حالياً أكثر من ثمانية آلاف «000 ،8» رسالة شهرياً، وتحاول المؤسسة التواصل مع جميع من يكتب إليها بقدر المستطاع، كما أن المشرفين على المشروع يحيلون مئات الرسائل شهرياً إلى قسم البحث العلمي للرد على استفسارات الشباب الشرعية، وترسل لهم الأجوبة عن طريق البريد أو الفاكس. ويعمل في هذا البرنامج عشرة موظفين، وكوكبة من الشباب المتعاونين، ومشروع رسالة الخير هو أحد برامج لجنة الدعوة والكفالات.
2- بناء المركز الإسلامية والمساجد:
اهتمت الموسسة منذ إنشائها ببناء وترميم المراكز والمساجد، وقد بلغ عدد المراكز والمساجد المنجزة التي تحت الإنشاء حتى نهاية عام 1422هـ قرابة 1300 مسجد ومركز، وتتجه المؤسسة إلى التقليل من بناء المساجد الصغيرة، والتركيز على المشاريع الحيوية التي تحتاجها الأمة مثل المراكز الإسلامية المتكاملة والمعاهد الشرعية والجوامع الكبيرة في المدن.. لذا توصي المؤسسة جميع المتبرعين بتوجيه تبرعاتهم لمشاريع الصدقة الجارية والأوقاف والمشاريع المتميزة التي يكون نفعها عاماً وواضحا مثل مشروع الجسد الواحد في إندونيسيا وغيره.
3- مشروع الجسد الواحد: جاءت فكرة هذا المشروع للمساعدة في تربية أبناء المسلمين وبناء الإنسان المسلم. ويقع المشروع في أندونيسيا ويخصص لإيواء الأطفال ،وخصوصا المشردين منهم أو ما يسمى أطفال الشوارع، وقد تم الحصول على أرض بالمجان في ضواحي جاكرتا العاصمة مساحتها مائة وخمسين ألف متر مربع. بدأ العمل بإنشاء ملجأ ضخم يتسع عند انتهاء مراحله إلى إيواء أربعة آلاف طفل وطفلة بإذن الله تعالى ويشمل المبنى مسجدا ودوراً للإيواء ومبنى دراسياً ومبنى للتدريب ومساكن للمدرسين، إضافة إلي جميع المرافق اللازمة للمشروع. والمرحلة الثانية والثالثة سوف تشمل إن شاء الله مباني جامعة متكاملة للطلاب والطالبات.
وتقدر تكلفة المشروع بمراحله الثلاث بحوالي 25 مليون ريال. وحتى نهاية عام 1422هـ قطع المشروع ما يعادل 60% من المرحلة الأولى. وتأمل إدارة المؤسسة أن يشجع تشغيل هذا المشروع ونجاحه المرتقب بإذن الله على تعميم مثل هذه المشاريع الحيوية في دول إسلامية أخرى.
4- الخدمات الطبية: نظراً لأهمية الخدمات الطبية، ولكونها مجالاً لقطع الطريق على الهيئات الكنسية، فقد أنشأت المؤسسة لجنة تعتني بهذا الجانب سميت «لجنة أطباء الحرمين» تقوم باستغلال إجازات الأطباء الراغبين في الإسهام بهذا الجانب المهم. وتقوم اللجنة بإقامة المخيمات الطبية وحملات التطعيم، وإجراء بعض العمليات الجراحية والتعاون مع الجهات الميدانية القائمة بهذا المنشط المبارك في داخل المملكة وخارجها.
5- توزيع ترجمة معاني القرآن الكريم باللغة الإنجليزية: بعد أحداث 23 من جمادى الآخرة 11 من سبتمبر بحث كثير من الغربيين عن معلومات عن الإسلام مما أدى إلى نفاد طبعات ترجمة معاني القرآن الكريم وزيادة الطلب عليها، فقامت شعبة أمريكا بطباعة خمسين ألف نسخة، ثم أعدت برنامجاً طموحاً لطباعة مليون نسخة، تم التعاقد عليها داخل أمريكا بسعر رخيص جدا بحدود خمسة ريالات للنسخة الواحدة. ونأمل أن نحقق بهذا البرنامج دخول أعداد كبيرة بإذن الله لدين الله الحق.
6- مواقع المؤسسة على الإنترنت:
تعتبر مؤسسة الحرمين الخيرية أولى المؤسسات السعودية التي افتتحت موقعا لها على الإنترنت وذلك قبل قرابة ست سنين، والآن للمؤسسة «5» مواقع، باللغة العربية والإنجليزية، ساهمت في نشر رسالة المؤسسة الدعوية عبر الشبكة العالمية، وكان للمسلمين في الغرب والشرق تفاعل متميز معها، وقريباً يتم إضافة مواقع أخرى بإذن الله وتشمل هذه المواقع معلومات عن الدين الإسلامي وتركز على تصحيح المفاهيم وتعرض بعضها الإعجاز العلمي في القرآن الكريم وغير ذلك من موضوعات الدعوة إلى الله جل وعلا.
7- معاهد إعداد الدعاة: إن الدعوة إلى الله هي الهدف الرئيس للمؤسسة، لذا فقد اهتمت المؤسسة بتأهيل الدعاة، تمهيداً لقيامهم بواجب الدعوة في بلدانهم، وذلك عبر معاهد أسجنة حالياً هي:
مساعدة الفقراء والمحتاجين.
كفالة عدد كبير من حلقات تحفيظ القرآن.
التعاون مع الإدارة العامة للسجون بتنفيذ بعض المشاريع الإنشائية داخل السجون كالمصليات ودور اللقاء العائلي للسجناء، وكذلك مساعدة بعض المعسرين للخروج من السجن.
مساعدة طلاب المنح الذين يدرسون في جامعات المملكة، بالتنسيق مع عمادات شؤون الطلاب في هذه الجامعات.
التعاون مع وزارة العمل والشؤون الاجتماعية في البرامج الاجتماعية مثل كفالة الأيتام وغيرها.
مساعدة المرضى المعوزين بالتنسيق مع المستشفيات الحكومية.
إقامة المخيمات الدعوية والتعاون مع وزارة الشؤون الإسلامية في تنفيذ مجموعة من البرامج الدعوية على مدار العام.
دعم المراكز الصيفية والمناشط الشبابية والمسابقات الثقافية، وبرامج المسابقات في إذاعة القرآن الكريم، وغير ذلك من مشاريع البر والصلة.
9- كفالة الأيتام والدعاة: تقوم لجنة الدعوة والكفالات بالتنسيق مع اللجان المعنية بكفالة أكثر من سبعة آلاف يتيم في كل من الصومال، كينيا، بنغلاديش، باكستان، اليمن، كوسوفا، ألبانيا. كما تقوم بكفالة ومتابعة قرابة ثلاثة آلاف داعية ومعلم ومحفظ لكتاب الله عز وجل، ينتشرون في معظم الدول التي تعمل فيها المؤسسة.
10- إغاثة الملهوف: يقصد بهذا المنشط ما تقوم به المؤسسة من حملات إغاثة عند نزول المحن والحروب والكوارث، كما حصل في الشيشان والصومال والبوسنة وكوسوفا ومواطن المجاعة والجفاف مثل السودان والحبشة وتشاد. ويعتبر هذا المنشط أحد روافد الدعوة إلى الله حيث توزع آلاف الأطنان من المواد الغذائية والعينية المختلفة، ويصاحب ذلك برامج دعوية متنوعة.
11- المشاريع الموسمية: تشرف لجنة المشاريع الموسمية على مجموعة من المشاريع الموسمية مثل:
1- إفطار الصائم: وهو مشروع هادف تميزت به المؤسسة منذ نشأتها قبل عشر سنين حيث تقدم في كل عام مئات الألوف من وجبات الإفطار لمعظم الدول الإسلامية يرافقه برنامج دعوي مكثف، وقد نفذت المؤسسة خلال هذا العام مشروع التفطير في 56 دولة وبلغ إجمالي الوجبات المقدمة أكثر من أربعة ملايين وجبة، بتكلفة إجمالية قدرها «11» مليون ريال تقريباً.
2- مشروع الأضاحي: وهو كذلك مشروع نشأ مع نشأة المؤسسة ويقدم في كل عام عشرات الآلاف من الأضاحي موزعة على الدول المحتاجة يستفيد منه الآلاف من الأسر، وقد نفذ المشروع في أكثر من 30 دولة هذا العام، وذلك بذبح قرابة أربعين ألف أضحية، بتكلفة إجمالية تجاوزت خمسة ملايين ريال.
3- الدورات الشرعية والجولات الدعوية: وهذه البرامج من أنجح مناشط المؤسسة حيث تنظم اللجنة بالتعاون مع اللجان المعنية عشرات الدورات والجولات كل عام، خصوصا في فترة الصيف، يشارك فيها عدد كبير من المشايخ وطلبة العلم والأساتذة معظمهم من المملكة العربية السعودية. كما أن للجنة مناشط أخرى مثل توزيع الحجاب الإسلامي ضمن مشروع «حقيبة العفاف» وتوزيع بطانية الشتاء وكسوة الشتاء وغير ذلك من المشاريع النافعة.
4- حقيبة العفاف: يعد هذا المشروع من البرامج الدعوية الناجحة التي تبنتها المؤسسة للحفاظ على عفاف المرأة المسلمة وإعادتها إلى حصنها من خلال توزيع هذه الحقيبة التي تحتوي على حجاب شرعي متكامل بالإضافة إلى مصحف وكتابين أحدهما يتعلق بأحكام الحجاب الشرعي والآخر عن أحكام المرأة، والجدير بالذكر أن قيمة هذه الحقيبة فقط خمسون ريالا شاملة لأجور الشحن والتوزيع، وقد تم بحمد الله توزيع أكثر من «000 ،40» حجاب في دول أفريقيا وآسيا. وقبل عدة أشهر تم افتتاح مشغل خاص لحقيبة العفاف في مصر طاقته الإنتاجية السنوية أكثر من 000 ،60 حقيبة عفاف.
12- هدية الحاج: دأبت المؤسسة على توزيع حقائب دعوية لحجاج بيت الله الحرام في كل عام وذلك منذ نشأت المؤسسة وقد كانت لجنة الدعوة تتولى توزيع هذه الحقائب بنفسها ثم تم تنظيم توزيع المطبوعات في الحج عبر لجنة تشرف عليها وزارة الشؤون الإسلامية، فانتظمت المؤسسة بتزويد اللجنة المذكورة في كل عام بمئات الآلاف من الكتيبات الدعوية توزع على الحجاج، وقد كلف هذا المشروع منذ إنشائه أكثر من خمسة ملايين ريال، وقد تم توزيع أكثر من ثمانية ملايين كتيب منذ عام 1413هـ وحتى الآن.
13- مشاريع الأوقاف: حرصا من المؤسسة على تنمية وتنويع مواردها قامت بإنشاء إدارة للأوقاف والاستثمار تُعنَى ببناء أوقاف خاصة للمؤسسة ويُصرَف ريعها في مشاريع البر المختلفة ويستقبل التبرعات من المواطنين لهذا الغرض. كما تقوم الإدارة باستثمار بعض الأموال المخصصة لذلك، وقد تم الانتهاء من الوقف الأول المسمى وقف الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله وتم تأجيره بفضل الله تعالى بعائد مجز، كما تم البدء ببناء الوقف الثاني المسمى «وقف التوحيد» في مدينة الرياض، وكذلك تم تحقيق أرباح طيبة من عمليات الاستثمار ولله الحمد وتم توزيع نسبة من هذه الأرباح على لجان المؤسسة المختلفة لمساعدتها في تنفيذ برامجها الدعوية والإغاثية.
واختتم التقرير بشكر كل من أسهم في تطوير المؤسسة، بالجهد والمال، في سبيل تقديم الخدمات الدعوية والتعليمية والإنسانية إلى أكثر عدد ممكن من المسلمين في أرجاء المعمورة.
وأخص بالشكر والتقدير فضيلة الشيخ: صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، على ما يبذله من جهد وما يقدمه من توجيه ساهما في الارتقاء بعمل المؤسسة نحو الأمام.ومن جهة ثاني، رحب القائمون على المؤسسة من خلال هذا التقرير بالمقترحات والنصائح، والملاحظات التي تسهم في تطوير نشاطات المؤسسة.
وقد أعلن التقرير عن عدد من المشاريع المتوقفة حالياً بسبب قلة الدعم، وتطلب المؤسسة من أهل البر والإحسان دعمها، وتمثلت في: الدعوة، التعليم، وكفالة الأيتام في كل من: آسيا، أفريقيا، وأوروبا. ولمزيد من التفاصيل عنها رجاء مراجعة أحد مكاتب المؤسسة المنتشرة في بلادنا الحبيبة، عن طريق زيارتها.
أو مهاتفتها على رقم المكتب الرئيس بالرياض «01/4652210» أو فاكس رقم «01/4623306»، أو عبر أرقام المكاتب الفرعية والاقليمية الأخرى.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved