يكثر الحديث في هذه الأيام عن المراكز الصيفية وما لها من تأثير إيجابي في حفظ وقت الطلاب. ومما لا شك فيه أن هذه المراكز محاصن للشباب تحفظ وقت الفراغ لهم وتعينهم على أنفسهم وتبعدهم عن جلساء السوء وأخطار الشوارع.. فيجب على كل ولي أمر ألاّ يتردد في إلحاق ابنائه في مثل هذه المراكز. فوزارة المعارف مشكورة فتحت أبواب مدارسها في هذه الإجازة لاستقبال الطلاب.
ومن هذه المراكز مركز مدرسة عمر بن الخطاب الصيفي بمحافظة الزلفي التابع لوزارة المعارف فهذا المركز يُعد من أفضل المراكز في المحافظة بشهادة الجميع، لما فيه من تنوع في الأنشطة. فهناك الثقافي والاجتماعي والعلمي والرياضي والكشفي والفني. فمنذ دخول الطالب المركز الساعة الرابعة والنصف عصراً وحتى خروجه في الساعة العاشرة والنصف فهو في نشاط يتلوه نشاط. فهنا فائدة وهنا معلومة وهنا مسابقة وهنا مهرجان رياضي وهنا دورات علمية مكثفة ووو إلخ ذلك من الفوائد والثمار والنشاطات.. وأهم من هذا كله قراءة وتدارس القرآن الكريم ففي بداية كل يوم يكون الافتتاح بقراءة وحفظ آي من الذكر الحكيم.
فكم من مواهب اكتشفت في هذا المركز وكم من مواهب نُميت.. فنجاح هذا المركز لم يأت من فراغ بل بمجهودات وتكاتف أعضاء المركز. وعلى رأسهم مدير المركز الأستاذ/ علي بن محمد الملحم الذي وهب نفسه ووقته لهذا المركز ولأبنائه الطلبة. والذي ملك الجميع صغيراً وكبيراً بطيب وحسن أخلاقه والابتسامة التي لا تفارق محياه..
وكذلك المشرفون على هذا المركز لهم الفضل بعد الله لإنجاحه وتميزه فلا أخص أحداً بعينه. فبتكاتف الجميع من مشرفين ورواد أسر واجتهادات الطلاب الفريدة تميز هذا المركز.. فالمسلم ضعيف بنفسه كثير بإخوانه..
كما لا أنسى جهود مدير مركز مدرسة موسى بن نصير الابتدائية لحفظ الناشئة من طلاب المرحلة الابتدائية الذين تنوروا بما يبذله المشرفون على المركز من نشاط مختلف مما كان له أكبر الأثر على تنوير عقولهم، وصقل مواهبهم وازراء نشاطهم..
وفي هذه المناسبة:- أقدم نداءً إلى المسؤولين في وزارة المعارف نرجو الدعم ثم الدعم لمثل هذه المراكز والتي آتت ثمارها يانعة، لتستمر في نشاطها وتميزها.. فآمل تخصيص مبالغ للمراكز الصيفية.. ونحمد الله أننا في دولة تبذل الغالي والنفيس لما فيه المصلحة والفائدة..وختاماً أكرر شكري وتقديري لمدير هذا المركز والمساعدين والمشرفين وجميع من قدم ويقدم ولو جهداً بسيطاً.
محمد سليمان البداح / الزلفي |