السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اطلعت على ما سطره يراع الأخ الكاتب سليمان بن إبراهيم الفندي في الملحق الرياضي في جريدتنا الغراء وكان عن أسباب إخفاق المنتخب السعودي في نهائيات كأس العالم، وقد شبّه الكاتب هداه الله ذلك الإخفاق بما حصل في غزوة أحد حينما خالف الرماة أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث ان مثل هذا التشبيه لا يمكن أن يؤتى به في مثل هذا المواضع حيث يجب أن تنزه تلك الغزوات التي أروت دماء الصحابة الأودية والشعاب دفاعاً عن حياض هذه الأمة وإعلاء لكلمة الله ونشر الحق، في حين كان يجب عليه أن يورد أمثلة بمثلها مثل اخفاقات منتخبات أخرى، ولعل الأخ المبارك خانه التعبير أو كان من فرط حماسه وحزنه ان جاء بمثل هذا القياس، وقد قرأت له بعدها بيوم أو يومين يرد على هرطقات الكاتب عبد الله أبو السمح والذي اقترح ان توضع جثث الموتى في أكياس بلاستيكية وهذا الموضوع قد أشبع رداً وعله أن يرد صاحبه إلى جادة الحق ويصدر عن آراءعلمائه الأفذاذ وان يعطى القوس لباريها أقول كان رد الأخ سليمان على (أبو السمح) رداً جميلاً موثقاً فأصابتني الدهشة وعقدت لساني أهو هذا الذي كتب بالأمس وان كان غير ذلك فأتمنى أن يستشير الذي كتب له ذلك.. وإن تعجب فعجب أمر أولئك القراء الذين لم أقرأ لأحدهم رداً على مقال الأخ سليمان الأول وقد كنت انتظر ذلك ومن هو أعلم مني ولكن يبدو انه لم ينتبه له كونه كان في ملحق رياضي له أهله وأتباعه.هذا ما وددت الإدلاء به.. والسلام
معاذ بن سليمان الخالدي - بريدة |