حقاً أنت مصيب فيما اقترحت أيها الأخ الواعي عبدالله الكثيري فلقد، أُزهقت الأرواح، وامتلأت المستشفيات من ضحايا الحوادث التي لا تنتهي، وبدون مبالغة في كل شوارع الوطن يوجد حادث بطله شاب متهور، جعل حياته بلا ثمن، ولكن حياة الآخرين ثمينة للغاية ولكن لا حياة لمن تنادي، لذا فالدور عظيم وكبير على رجال المرور وعلى رأسهم مديرهم العام عبدالكريم الفريح في إيجاد عقوبات أشد صرامة من حيث السجن والغرامة وبهما معاً وعدم قبول الواسطات في اسقاط السجن عن المخالف لأي سبب من الأسباب، ما عدا الظروف الطارئة فقط مثل توصيل مريض لمستشفى أو أداء امتحان وتأجيل العقوبة لزوال السبب، وعدم التهاون مع الغير لأي سبب من الأسباب، لعلنا بذلك نقلل من تلك الأعداد الهائلة التي تفوق كل الاحصائيات وللأسف الشديد في الدول المتقدمة والمجاورة، وكذلك لا بد من جدية في تنفيذ تلك العقوبات على المدى البعيد ودونما هوادة، ولا بد أيضاً من الآباء والأمهات ألا يجعلوا مفاتيح الهلاك «السيارات» هدايا نجاح لأولادهم القصر وكذلك عدم السماح لمن يمتهن السرعة الجنونية بالسياقة بل يمنع من قيادة السيارة لمدة اسبوع وعند تكرارها لمدة شهر ثم 3 أشهر وبعد ذلك لمدة سنة ويخالف ويوضع ضمن القائمة السوداء المخالفة، لعلنا بذلك نخلق جوا من الالتزام في القيادة.
فاطمة سعد الجوفان - فنانة تشكيلية |