* حائل فرحان الجارالله:
ظل نادي الطائي طوال السنوات الماضية هو الحالة «الاستثنائية والفريدة» ضمن منظومة اندية الدرجة الممتازة الذي لايملك منشآت رياضية!! ورغم ذلك فلم يفت ذلك في عزائم رجاله المخلصين فقدم نفسه بشكل نموذجي في امداد منتخبات الوطن بالابطال سواء في كرة القدم او بمختلف الالعاب الاخرى.
اللافت هنا انه وعلى الرغم من شح موارده المالية قد سجل حضورا مشرفا على الدوام في ظاهرة «رياضية» قل تكرارها.
نسوق هذا الكلام ونادي الطائي يستعد هذه الايام لاستضافة المعسكر الاعدادي لمنتخب المملكة للعبة الجودو تحت سن 13 سنة في مرحلته الاولى.. وهذه الاستضافة التي تشرف بها الطائيون كثيراً وسيفاخرون بها وناديهم يساهم ولو بالجزء اليسير لخدمة هذا الوطن الغالي، بالاضافة الى انهم قدموا اثنين من ابطالهم في هذه اللعبة لخدمة الوطن ضمن منتخب المملكة للجودو.
الشيء الاخر الذي يستحق التوقف عنده ان ادارة الطائي اعتادت النجاح في اختياراتها للاجهزة الفنية التي تشرف على مختلف الالعاب في النادي، وامامنا الدليل الاكيد باختيار المدرب المتمكن محمد رشاد كساب كمساعد لمدرب منتخب المملكة للجودو، وقد سبقه المدرب الوطني القدير خليل المصري الذي يؤدي واجبه ضمن الطاقم الفني لمنتخبنا الوطني للناشئين في كرة القدم كمساعد مدرب.
ان هذا النادي العريق لايزال ينتظر زف البشرى لمحبيه باقامة منشآت حديثه تليق وما قدمه طوال تاريخه الممتد لاكثر من اربعين سنة.
وقد عاد الامل مجددا الى قلوب جماهيره في ظل التحركات الكريمة من لدن صاحب السمو الملكي الامير سعود بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز امير منطقة حائل في هذا الاتجاه ضمن مواقفه النبيلة والداعمة للحركة الرياضية والشبابية في المنطقة، وتواصله الدائم مع نادي الطائي رغم مسؤولياته الكبيرة.
وفي هذا الوقت بالذات وبعد تشكيل لجان دراسة سبل تطوير الحركة الرياضية والشبابية بالمملكة برئاسة صاحب السمو الملكي الامير عبدالمجيد بن عبدالعزيز امير منطقة مكة المكرمة وبحث المعوقات التي تعترض تقديم وتطور الرياضة يبدو ان حالة ناد كالطائي ستكون بكل فصولها المثيرة واللافتة ارضية خصبة لدراسة وتمحيص معادلاتها للخروج بنتائج مثمرة بمشيئة الله، ويبدو اكثر ان افتقار الطائي للمنشآت حد كثيرا من بزوغ نجوم آخرين غير الذين قدمهم للوطن..
|