* دمشق مكتب الجزيرة خليل الهملو:
اشاد العميد فاروق بوظو رئيس لجنتي الحكام في الاتحادين الآسيوي والعربي وعضو لجنة التحكيم الدولية بأداء الحكام العرب في المونديال الذين أثبتوا جدارتهم أمام أفضل حكام الكرة في العالم، وقال بوظو: قاد الحكام العرب في نهائيات كأس العالم «10» مباريات من اجمالي عدد المباريات وهذا يساوي 18%، لقد كانوا حكاماً من طراز رفيع وكانوا الأفضل لذلك كرموا بقيادة مباريات مهمة ومنها المباراة الافتتاحية التي قادها الإماراتي علي بوجسيم ومباراة المركز الثالث التي قادها سعد كميل وهما من أفضل مباريات المونديال لعبا وتحكيما.
* ما هو تقييمك لأداء الحكم جمال الغندور وعلي الطريفي؟
الهدف الذي اثير حوله الشكوك والغاه جمال الغندور ليس مسؤولا عنه والخطأ كان على الحكم المساعد الدنماركي أما الحكم علي الطريفي فاعتقد ان الخطأ الذي ارتكبه هو خطأ تقديري وهذا الخطأ لا يلغي اداءه ومستقبله الجيد في مجال التحكيم.
* هل اعطاء الحكم الكويتي سعيد كميل قيادة مباراة المركز الثالث كون آسيا هي البلد المنظم؟
مباراة المركز الثالث كانت ستعطى لحكم أوروبي وهو السويدي فريسك واعترضت على ذلك وتدخل رئيس الاتحاد الدولي وقال من العدل ان تعطى المباراة لحكم آسيوي وعربي فقلت لا نقبل ان تعطى المباراة على سبيل العطف بل نريد ذلك لأن حكامنا يستحقون.
* لماذا كثرت أخطاء الحكام في المونديال وخصوصاً الحكام المساعدين؟
اعتقد ان هذا الأمر اعطي اكثر من حجمه والشيء المؤسف ان بعض مسؤولي الفيفا ونتيجة للضغط الإعلامي الذي تم من قبل الاتحادين الايطالي والإسباني لكرة القدم والاتحاد الأوروبي طالبوا بأن يقود المباريات في الأدوار التالية لمسابقة الكأس حكام الدول الكبيرة في كرة القدم وهذا الأمر رفضته وطالبت من رئيس الاتحاد الدولي ان تكون الموهبة هي المعيار في الاختيار لأن عدداً كبيراً من حكام الدول الضعيفة في كرة القدم أفضل بكثير من حكام الدول القوية، والدليل ان الحكم المساعد الدنماركي هو الذي تسبب في الغاء هدفين لايطاليا.
عموماً الأخطاء التي ارتكبت ليست مقصودة وليست قاتلة والحكام الذين سجلت عليهم الملاحظات لا يتعدون «5» حكام ولكن كما قلت هذا الأمر ضخم من قبل الاتحادين المذكورين.
* لماذا لم يحظ الحكام العرب بقيادة المباراة النهائية رغم انهم الأميز كما ذكرت؟
كان علي بوجسيم من المرشحين لقيادة المباراة النهائية إضافة إلى السويسري ماير والدنماركي نيلسون والإيطالي كولينا.
وحين دخلنا في التصويت وهنا المشكلة ان نصف أعضاء اللجنة هم من الأوروبيين والتصويت يأخذ صبغة الديمقراطية لأننا أمام قرار الأكثرية والأكثرية كانت لكولينا.
ومع ذلك عندما دافعت عن الحكام العرب لأنني كنت على قناعة بقدراتهم ولايقاف محاولة هضم حقوقهم.
* هل كان هناك تنسيق بينكم وبين محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي للمطالبة بمقعد خامس لآسيا في المونديال القادم.
نعم كان التنسيق بيننا وهذا الأمر لم يأت من فراغ بل نتيجة للاداء الطيب من الفرق الآسيوية في النهائيات وأصبح من حق آسيا مقعد خامس أسوة بقارة افريقيا.
* ما هي استراتيجيتكم لكأس العالم القادمة «2006»؟
هذا الأمر سنعلنه في تقرير إلى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم على صعيد التحكيم وضعت جملة مقترحات أبرزها:
اختصار عدد الحكام إلى «24» على ان يتم اختيارهم حسب قدراتهم لا جنسياتهم وان يختار ضعف العدد قبل أكثر من عام لبدء النهائيات.
منح الحكام الذين يقع عليهم الاختيار فرصة التحكيم في القارات المختلفة.
مراقبتهم مراقبة دقيقة وعلى أساس ذلك يتم الاختيار.
تأهيلهم بالشكل المناسب واعطاؤهم التدريب العملي وعدم الاقتصار على الدورات النظرية.
تحليل كل مباراة بحضور الحكام كافة بعد الانتهاء منها أمام مراقب الحكام أو أحد أعضاء لجنة الحكام لتكون درساً للجميع.
طالبت بأن تتولى لجنة لا يزيد عدد أعضائها عن «3 5» فقط وان تتوفر فيها عوامل العدل والحياد.
* وهل مشاركة حكمين في الساحة لم يأخذ به؟
أنا شخصياً ضد هذا الموضوع لأنه جرب وأثبت فشله والأمر هو مطلب من الاتحاد الأوروبي وما لا يقرر من قبل الفيفا لا يكون قراراً عالمياً.
|