المتصفح للصحف والمجلات المحلية بالذات لدينا وكذلك ما يقرأ على اللوحات الخارجية لبعض العيادات الخاصة، حيث الاسماء الرنانة والشهادات المزعومة التي ليس لها واقع.. على سبيل المثال لا الحصر بعضهم يكتب الزمالة الامريكية في أي مجال من المجالات، وأنا اعرف يقينا انه ليس لديه زمالة اعرف ان لديه عضوية في إحدى الجمعيات الامريكية، وهي اشتراك سنوي أي طبيب يمكنه ان يشترك بها، وقد قرأت هذه اللوحة في إحدى المدن السعودية بالطبع وجود الهيئة السعودية للتخصصات الطبية له دور كبير من حيث معادلة الشهادات.. ولكن يبقى أثرها في تحصيل الاموال واعطاء الاوراق فقط.. أما الناحية القانونية للتصرفات والادعاءات فلا رقيب ولا مسؤول يتابع ما يكتب ويقال.. فتجد بعض الاطباء يعلن عن نفسه بأنه رائد علم كذا أو كذا أو طريقة كذا وأنه أول من أحضر هذا الشيء في الشرق الاوسط مثلا وما الى ذلك، وبالطبع ليس كون الشخص رائداً أن لديه علماً بما يحمل الكتاب من لا يفقه ما فيه ولا نقصد أشخاصاً معينين ولكنه تعميم، والجميل في هذا كله والمحزن في نفس الوقت انني لم اشاهد أي طبيب مواطن قام بهذا، وهذه ليست عنصرية ولكن المحزن في هذا الامر انها تأتي من ناس آخرين لديهم (ظهر) يحميهم، وهي طريقة أخرى للتستر يصعب علاجها اذا كان قد صعب علاج العمالة البسيطة فما بالك بالاطباء والاستشاريين.
همسة
عدم وجود سلطة تنفيذية تراقب التصرفات والاخطاء والممارسات الطبية بطريقة فعالة مدركة وعلمية يسيء الى الخدمات الصحية والى الاقتصاد لهذا البلد بشكل كبير جداً فقد يؤثر على السمعة المتميزة التي تنعم بها المملكة من الناحية الطبية، وان وجود الجمعيات الاسمية التي ليس لها واقع انما هو مرض عضال ونوع جديد من التضخم.
|