أكزيمة اليد وتعرف أيضا بالتهاب جلد اليد، وتحدث هذه الحالة من عدة أسباب، وكثيراً ما تحدث أو تتفاقم بسبب العمل «التهاب الجلد المهني».
ولمعرفة أسباب تفاقم المرض فإن هناك عوامل كثيرة لابد من ذكرها لأنها تمنع من شفائه.
عوامل تفاقم المرض:
العامل البنيوي «متعلق ببنية الشخص الجسمانية والعقلية».
بعض الأشخاص أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض من أشخاص آخرين، ويكون لديهم القابلية للإصابة بهذا المرض نتيجة وجوده في عائلاتهم أو نتيجة مرض صدري مثل الربو أو ارتفاع الحرارة.
ويمكن أن يتعرضوا لهذا المرض في مناطق أخرى وخاصة القدمين، وربما يكون الإجهاد النفسي العاطفي سبباً لزيادة وضع اليد سوءاً وخاصة النوع الذي يسمى Pompholyx.
الاتصال أو التعامل مع المواد المهيجة «الكيماوية».
إن المواد الكيماوية مثل المذيبات والمطهرات والمنظفات والمواد الحامضة والقلوية وحتى الماء، تعمل على تقشير الجلد من الطبقة الطبيعية التي تحميه، وتأثير هذه المواد يكون قوياً جداً وخاصة عندما يكون الجلد ملتهباً أو متهيجاً.
إن دقائق من طيش في استعمال هذه المواد ربما يؤدي إلى شهور من الألم والمعاناة.
الحساسية: وبالمناسبة فإن الجلد في بعض الأحيان يُكَوِّنُ ردة فعل غير طبيعية لبعض المواد الأساسية في بعض الأشخاص وممكن أن يُكَوِّنُ رد فعل فوري «Contact Urticaria» أو رد فعل متأخر.
ويكونُ ردُ الفعل عادة من الطعام، وهناك عدد كبير من المواد التي تسبب الحساسية ومن بينها أيضاً العطور والمواد البلاستيكية والمطاطية.
ولابد من عمل فحوص مخبرية معينة يتم طلبها عن طريق طبيب الجلدية لتحديد نوع أو سبب الحساسية، ويجب تجنب استعمال المسببات للحساسية مهما كانت حتى تستطيع التخلص من مرض الأكزيمة.
العلاج: الابتعاد عن الأعمال التي تتطلب مواد سائلة أو مهيجة.
استعمال الكريمات المرطبة على اليدين والصابون بشكل مستمر.
استعمال الستيرويد الموضعي «Topical Steroids» يخفف من الالتهابات، ويدهن ليلا لمدة 5 15 يوم.
أخذ مضادات حيوية إما عن طريق الفم أو دهان موضعي مثل Flucloxacillin ويوصف من الطبيب.
العلاج الضوئي Puva وينصح به في بعض الحالات.
السترويد المنظم وينصح به في الحالات الشديدة.
«درهم وقاية خير من قنطار علاج»
|